الأخبار |
لليوم الـ 97 على التوالي.. الأسير الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام  هل يمكن حدوث تسونامي على السواحل السورية؟.. الأرصاد الجوية توضح  شرطة العزيزية توضح حيثيات إصابة الرجل المسن أمام مخبز محطة بغداد بحلب  عجوز بعمر 90 عاما تتعرض لاغتصاب جماعي في الهند  نصر الله حول هجوم نيس: فرنسا بدلا من معالجة الموضوع بادرت في إعلان حرب من هذا النوع  الصحة العالمية تكشف عن منحنى خطير لكورونا في الشرق الأوسط  المفوضية الأوربية للإنذار المبكر: السواحل السورية تحت خطر التسونامي  ارتفاع عدد قتلى زلزال إزمير غربي تركيا إلى 24 والإصابات إلى 804  نتائج تحقيقات حريق مستودعات الريجة تلزم او تعفي التأمين من التعويض بـ 1.5 مليار ليرة  القوات التركية تصل لسهل الغاب: تمهيدٌ لمواجهة شاملة مع روسيا؟  بلد يمنح 1300 دولار لكل مولود اسمه محمد  هل يصمد الاقتصاد العالمي أمام الموجة الثانية من كورونا؟  لمن يدين دونالد ترامب بالمال؟  هجوم سيبراني يغرق «إسرائيل» في العتمة؟  اللقاح الروسي ينتظر موافقة «الصحّة العالميّة»: أوروبا تحت الإغلاق مجدّداً  كندا ترغب في استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين  هل يؤدي التّطبيع إلى تغيّر خريطة الشّرق الأوسط؟  الأخرس يواصل المقاومة بأمعائه  "كورونا" للجميع.. فانتظروا دوركم..!!.. بقلم: صالح الراشد  ليبيا.. تفاؤل وترقّب.. بقلم: ليلى بن هدنة     

أخبار عربية ودولية

2020-10-01 03:15:49  |  الأرشيف

موسكو تقترح استضافة مباحثات أرمينية - آذربيجانية

تحاول موسكو الإمساك بزمام الأمور، قبل خروجها عن السيطرة تماماً، وتحوّلها إلى حرب مفتوحة، في ظلّ التعنّت الذي تبديه تركيا، وإصرار كلّ من آذربيجان وأرمينيا على مواصلة القتال
اقترحت موسكو، أمس، استقبال مفاوضات بين الجانبين الأرميني والآذربيجاني، في نهاية يوم بدت خلاله كلّ من باكو ويريفان عازمتين على مواصلة القتال، بعد أربعة أيام من المواجهات الدامية في إقليم ناغورني قره باغ، على رغم الدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار. وغداة اجتماع مجلس الأمن، ودعوته في بيان إلى «وقف فوري للمعارك»، اقترح وزير الخارجية الروسي استقبال محادثات تتناول مسألة المنطقة الانفصالية. وخلال مكالمتين هاتفيتين منفصلتين مع كلّ من نظيرَيه الأرميني والآذربيجاني، أكد سيرغي لافروف «استعداد موسكو لتنظيم الاتصالات الضرورية، ومن بينها عقد لقاء بين وزراء خارجية آذربيجان وأرمينيا وروسيا»، وفق بيان للخارجية الروسية.
يأتي ذلك بعدما تعهّد الرئيس الآذربيجاني، إلهام علييف، خلال زيارته عسكريين جرحى في أحد المستشفيات، بمواصلة القتال حتى «انسحاب تامّ وغير مشروط ودون تأخير» للقوات الأرمينية. وبحسب مقاطع بُثّت على التلفزيون، قال: «إذا قبلت الحكومة الأرمينية هذا الشرط، المعارك تتوقّف، وسفك الدماء يتوقف». وفي وقت سابق، أبلغت الخارجية الآذربيجانية «مجموعة مينسك» المؤلّفة من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، والمنبثقة من «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا» والمعنيّة بالوساطة في النزاع، أن باكو عازمة على مواصلة «عمليتها العسكرية الشرعية».
أرمينيا، أيضاً، بدا موقفها مشابهاً؛ إذ أغلق رئيس الوزراء، نيكول باشينيان، الباب أمام المفاوضات، معتبراً أن «من غير المناسب الحديث عن قمّة بين أرمينيا وآذربيجان وروسيا، فيما لا تزال معارك عنيفة جارية». واتهمت يريفان، أمس، «الطائرات التركية بالتحليق للاستفزاز»، على طول الحدود الأرمينية ـــــ التركية.
وفي تطوّر جديد، أعلنت موسكو، على لسان وزارة خارجيتها، أن «مقاتلين من جماعات مسلّحة غير شرعية، خصوصاً من سوريا وليبيا، يتمّ نشرهم في منطقة النزاع بناغورني قره باغ للمشاركة في المعارك». وأضافت أنها «تشعر بقلق شديد حيال عمليات يمكن أن تؤدّي إلى تصعيد التوتر في النزاع» وفي كامل المنطقة. وتزامن ذلك مع رفض الكرملن تصرّفات أنقرة التي تقيم معها موسكو علاقات معقّدة لكن متوازنة، ودعوته إياها إلى الامتناع عن «صبّ الزيت على النار».
بدوره، أعرب رئيس الجمهورية الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن «قلقه» إزاء التصريحات «الحربية» التي تطلقها تركيا بشأن ناغورني قره باغ. وقال خلال مؤتمر صحافي من العاصمة اللاتفية ريغا: «لقد لحظت التصريحات السياسية لتركيا، والتي أعتقد أنها غير مسؤولة وخطيرة». وأضاف: «تبقى فرنسا قلقة بشدّة إزاء الرسائل الحربية التي أطلقتها تركيا خلال الساعات الماضية، والتي ترفع في جوهرها أيّ قيد من أمام آذربيجان في ما قد يؤول إلى استعادة السيطرة على شمال قره باغ، وهذا ما لن نقبل به». واعتبر الرئيس الفرنسي أنه في المرحلة الحالية، من غير المسموح الحديث عن «إضفاء طابع إقليمي على الصراع»، موضحاً أنه ينبغي «تحديد عناصر الوقائع، لفهم ما حصل على وجه الدقة وعلى عاتق مَن تقع المسؤوليات». وتابع: «أقول لأرمينيا والأرمينيين إن فرنسا ستقوم بدورها»، الأمر الذي ردّت عليه أنقرة بعنف، مؤكدة على لسان وزير خارجيتها، مولود جاويش أوغلو، أن «التضامن الذي أعرب عنه ماكرون تجاه أرمينيا، فيما لا يعير اهتماماً للأراضي الآذربيجانية، يعني أنه يدعم الاحتلال».
في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الآذربيجانية أن قواتها «قتلت 2300» من قوات قره باغ، منذ تفجّر المواجهات الأحد. وأضافت الوزارة أنها «دمّرت 130 دبابة، و200 وحدة مدفعية، و25 وحدة مضادّة للطائرات، وخمسة مخازن ذخيرة، و50 وحدة مضادّة للدبابات، و55 آلية عسكرية»، إضافة إلى بطارية صواريخ جو ـــــ أرض «إس ــــ 300» روسية الصنع. أما وزارة الدفاع الأرمينية، فقد أفادت، من جهتها، بأنها دمّرت «137 دبابة و72 طائرة مسيّرة و7 مروحيات وطائرة مقاتلة»، مشيرةً إلى مقتل «790 عسكرياً آذربيجانياً وإصابة 1900 بجروح».
 
عدد القراءات : 2125

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020