الأخبار |
الآمال والمخاوف  استشهاد رئيس بلدية النعيمة وأمين الفرقة الحزبية في البلدة برصاص مجهولين  أكثر من 990 مليار ليرة ارتفعت الصادرات السورية إلى الدول العربية … «المركزي للإحصاء»: عجز الميزان التجاري انخفض إلى 604 مليارات خلال 2020  الرئيس الفنلندي «مندهشٌ» لـ«هدوء» بوتين: لا تبدو إجراءات روسيا صارمة  تلاعب بنوعية ونكهة بعض الأصناف من الألبان والأجبان بدمشق … حماية المستهلك: 99 بالمئة من الألبان والأجبان في مدينة دمشق وريفها غير مطابقة للمواصفات السورية  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  «التنمية الإدارية» تعلن أسماء المقبولين للاشتراك في المسابقة المركزية  وزارة التجارة الداخلية ترفع سعر البينزين و المازوت  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا  مجلس الأمن الروسي يؤكد على حتمية تنفيذ مهمة العملية العسكرية في دونباس واجتثاث النازية     

أخبار عربية ودولية

2022-01-29 06:04:07  |  الأرشيف

شرق نابلس يدخل دائرة الاشتباك... «انتفاضة ثلوج» ضدّ العدو في القدس

حوّل الفلسطينيون في مدينة القدس المحتلّة، موسم الثلوج إلى مناسبة لتصعيد الاشتباك مع جنود العدو ومستوطِنيه، مبتكرين طرقاً إبداعية في استخدام هذه الوسيلة في المواجهات، وهو ما أثار استنفاراً إسرائيلياً تُرجم بعمليات اعتقال واسعة النطاق. وجاء ذلك في وقت حافظت فيه الضفة على وتيرة عمليات إطلاق النار فيها، والتي سجّلت أربعاً خلال أربع ساعات فقط، في ظلّ انضمام منطقة شرق نابلس إلى دائرة الاشتباك
 تحوّلت بهجة اللهو بالثلوج في القدس المحتلة إلى «انتفاضة» ضدّ جيش العدو ومستوطِنيه؛ إذ عمّت المواجهات عدّة قرى في المدينة، ما أدّى إلى وقوع إصابات متبادلة، إضافة إلى اعتقال عشرات الفلسطينيين خلال أقلّ من 24 ساعة، في وقت توالت فيه عمليات إطلاق النار تجاه أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية. وعلى رغم أن مشهد تكييف الفلسطينيين العوامل الطبيعية، ومنها الثلوج، لتتناسب ومتطلّبات مواجهة الاحتلال، بات مألوفاً، إلّا أنه هذه السنة بدا أكثر قوّة وفاعلية، وسط انتشار ما بدا أنها أشبه بـ«التعليمة»: «نُمسك الحجر، نغطّيه بالثلج ونحوّله لكرة، ثمّ نقذفه على مركبة شرطة العدو». بدأت السُّبحة في قرية الطور لدى مهاجمة عشرات الشبان مركبة لشرطة العدو لحظة اقتحامها القرية، ورشقهم إيّاها بكُرات الثلج والحجارة والكراسي وكلّ ما عثروا عليه في الشوارع، ثمّ كرّت لتَصل إلى مناطق جديدة، منها العيساوية، جبل المكبر، وباب العَمود. في العيساوية، ألقى شبّان حاجزاً حديدياً إسرائيلياً نحو مركبة للشرطة الإسرائيلية خلال المواجهات. وفي بلدة شعفاط، هاجم شبان بالحجارة المغطّاة بالثلج القطار الإسرائيلي. ودفع كلّ ذلك الإعلام العبري إلى وصف ما يجري بأنه «انتفاضة ثلوج»، وفق وصْف مراسل «القناة 13» يوسي إيلي، علماً أن تطبيق «تيك توك» لعب دوراً بارزاً في تغطية هذه «الانتفاضة»، إذ اعتمد الشبّان عليه بشكل كبير في نشر الأحداث والمواجهات.
وبعد أقلّ من ساعتين على المواجهات الأولى في قرية الطور، والتي استشعر العدو من خلالها أن ما يجري «ليس حدثاً واحداً عابراً وانتهى»، شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في القدس، طاولت 54 فلسطينياً «بدعوى إلقاء الحجارة وكرات الثلج على الشرطة والمستوطنين»، بحسب قناة «كان» العبرية، فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية إصابة مستوطِن في باب العَمود، وتضرُّر قطار شعفاط وعدد من مركبات الشرطة. من جهتها، أفادت مصادر طبية فلسطينية بإصابة 5 شبّان على الأقلّ بالرصاص المطّاطي وقنابل الصوت خلال مواجهات العيساوية، في حين اعتُقل شابّ بعد ملاحقته لِرفْعه العلَم الفلسطيني في باب العَمود، الذي اعتلاه الفلسطينيون وسط التكبيرات والأناشيد الوطنية، رافعين العلَم أيضاً عدّة مرّات داخل المسجد الأقصى، توازياً مع إعلائه عند مدخل العيساوية. والجدير ذكره، هنا، أن إسرائيل تُلاحق العلَم الفلسطيني وتمنع رفْعه في القدس، منذ إعلان الإدارة الأميركية السابقة عن «صفقة القرن»، ما أكسب الراية رمزية أكبر، وحوّل مسألة إعلائها في المدينة المحتلّة إلى نوعٍ من التحدّي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
أمّا في الضفة المحتلّة، فيكاد الدوس على الزناد يكون مستمرّاً، فيما قلّما تشهد خطوط التماس هدوءاً على نحو تامّ. وفي أعقاب انتهاء «انتفاضة الثلوج» في القدس ليلة الجمعة، وقعت 4 عمليات إطلاق نار متتالية خلال 4 ساعات في الضفة، أُولاها عندما أطلقت مركبةٌ النار تجاه نقطة لجيش العدو قرب حاجز بيت فوريك شرق نابلس، والثانية استهدَف خلالها مقاوِمون برجاً عسكرياً عند حاجز «دوتان» جنوب جنين، ثمّ فتح مقاومون، في الثالثة، النار تجاه دورية لقوات الاحتلال أثناء تواجدها قرب قرية بير الباشا في جنين، لتَختتم الليلة أحداثها بحادثة رابعة أُطلقت فيها نيران كثيفة نحو بؤرة «أفيتار» الاستيطانية في بيتا قرب نابلس. وكانت منطقة شرق نابلس شهدت عمليتَي إطلاق نار خلال اليومين الماضيين، ما يشي بدخول نقطة اشتباك جديدة إلى المشهد المشتعل في الضفة. وجاء هذا في وقت أَطلق فيه شبّان مطلوبون لجيش العدو دعوات إلى الفلسطينيين لتجنُّب الدخول بمركباتهم إلى أزقّة البلدة القديمة ليلاً، وإبلاغ المطلوبين مسبقاً في حال اضطرّوا لذلك. ويفسّر مصدر، لـ«الأخبار»، هذه الدعوات بأنها «تأتي في إطار الحذر من العدو، والاستعداد لمواجهة عملية لقوّة خاصة إسرائيلية قد تقع في أيّ لحظة بمدينة نابلس، في ظلّ وجود عدد من المقاومين المطارَدين» هناك.
 
عدد القراءات : 3707

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022