سيدة تشعل مبارزة بين عشيقها وطليقها.. والنتيجة: فوز الأول وموت الثاني!

تواجه أم بريطانية عقوبة السجن مدى الحياة بعد أن رتبت مبارزة على غرار حروب القرون الوسطى بين عشيقها وطليقها لمعرفة من سيفوز بها في النهاية.
وشجعت وساعدت آستا جوسكاين 35 عاما، القتال الذي حدث في ستراتفورد شرق لندن، وفقا لصحيفة "ميرور" البريطانية.
وانتهت المبارزة الفتاكة بطعن طليقها جيدروا يوسكاوسكاس، 42 عاما، حتى الموت على يد عشيقها مانتاس كفيداراس، 25 عاما.
ونفت جوسكاين الحادثة، لكنها أدينت بالتآمر لقتل وتحريف مجرى العدالة بعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، في حين اعترف كفيداراس بالقتل.
وبعد انفصال جوسكاين وجيدروا، بدأت في مواعدة كفيداراس بعد أن قابلته على الإنترنت عقب إطلاق سراحه من السجن في ليتوانيا.
ومع ذلك، كان طليقها السابق يتردد على زيارتها بانتظام لرؤية أبنائه وكان لديه علاقة جنسية معها، كما كان يقدم الدعم المالي لهم، فشعر كل منهما بأحقية الفوز بها.
وتم ترتيب اللقاء بينهما في مقبرة في كرايفورد بالقرب من منزلها، وتشاجر الثنائي وقال طليقها إنه سيزورها وقتما شاء ولن يمنعه أحد، إلا أنها أرادت أن يتقاتل الرجلان سويا ومن يربح سيبقى معها، إلا أنها أرادت ضمنيا أن يفوز عشيقها.
وتم العثور على جثة طليقها وهو ينزف بعد أن طعن 35 مرة في الجسم والعنق، وعقب مقتله، ساعدت جوسكاين مانتاس في إزالة مستنداته المهمة من منزلها، وقامت بإيوائه وحذفت الرسائل من هواتفها النقالة بشكل انتقائي قبل أن يتم القبض عليها من قبل الشرطة.
وأفادت التحقيقات أنها كانت تعرف أن عشيقها كان ينوي استخدام العنف الشديد لترك طليقها في إصابة خطيرة، وشجعته على ذلك ولم تمانع من اللقاء، وتمت إدانة جوسكاين، بالتآمر بالقتل وتضليل مجرى العدالة، وإدانة عشيقها بارتكاب جريمة القتل العمد.
ومن المقرر أن يُحكم على جوسكاين وكفيداراس في الـ 7 من فبراير في محكمة في كينغستون.
 

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2021