الفكر الوهّاج وما أجمله! ما أجمل نطقه القويم ! بقلم: منال محمد يوسف

 نطق نوره و بديع عزفه , عزف الشيء الذي يناشد حلم العقول "حلم الرّؤى والأفكار الوهّاجة " حلم الإتيان إلى سِيرة المفكرين العقلاء "المفكرين الذين أوقدوا شعلة الفكر الأوّل " وكانوا مرساة حلمه إذ سما صوت الحلم الواعي و أصبح لهم نبوءة مستنيرة " نبوءة تُفاخر بحلمها و رجاء قوله الواعد " قوله البليغ الهادف ... ما أجمل الفكر و الحلم العقلانيّ وإن بانَ نوره ولاحَ الفكر يروي قصص من دساتير وجده , و نور من قصائد حلمه المُضاء بشيءٍ تعجبيّ الرؤى الوهّاجة و إذ يمتثل فكره صنيع العصور الضوئيّة .. تقوم فلسفاته الفكريّة على ضوء المعارف إذ جاء نورها عبر الأزمان وقيلَ في الفكر ما قيلَ "واتّضح بأن الفكر هو نبوءة العقلاء هو مُشكاة نورهم على مرّ التاريخ .. و تجسّدَ الفكر و كأنّه شجرة الحلم و بوصلة الأمناء على رسالة العقلاء .. هو حكاية أخرى من حكاية الفكر الوهّاج , عظمته إذ تبلغُ الذرى , و مجده الوجدانيّ إذ يرتقي بشأن المفكرين و يسمو بسؤالُ حالهم , سؤالُ فكرهم الناضج و معرفته القويمة ولحنه المُزدهر حدّ التعجب ونداء الشيء الجوهريّ إن سألَ عن حاله و قال كلمة تُمثّلُ بلاغة قوله وما أجمله! قالها في الفكر و عظمته حيث تتوارد الرؤى عند حدود كلامه الحاصل تتوارد الجماليات و كأنّها بوح الذات الإبداعيّة " بوح التعجب الإبداعيّ إن أتى حاصل أمره وأصبحنا ننتمي إلى بوصلة الفكر و الفكرة العظيمة بوصلة الشيء الإبداعي الواحد الذي تنصهر به كلّ الاتجاهات الثقافية , وبالتالي تُحدّد ماهيّة جوهرها , جوهرها الآتي الذي يُجسّد رسالات الضّوء الفكريّ , الضّوء وشعاعه الأزليّ الذي يُسمّى بحامل جواهر الرسالات الثقافيّة و مدلولها الفكريّ .. مدلول الإبداع بكل أوصافه الفكريّة والإنسانيّة على حدٍّ سواء و بكل تجلّيات "تجلّيات المعرفة الوثقى " و نورها المُضيء الذي يُضيء يقين المعرفة العظيم يُضيء مشكاة كنوز المعرفة وبشتى مجالاتها و يحمل مُشكاة العلم من حيث البداية و حتى النهاية .. و يعرف في مُدارك الأمور و عينيّ يقينها إذ يقف على ضفتيّ نهر المعرفة الفضلى , أي معرفة الشيء الفكريّ الذي يحمل اسم "الرافد والمرفود " الذي يحمل مُشكاة من شعاع نوره الذي لا ينتهي .. نوره هو صوت العقل والعقلاء صوت الحقيقة وصدى معزوفتها الأزليّة صوت الرقيّ العارف , الرقي المعرفيّ المنشود في كلِّ زمانٍ ومكانٍ ما أجمله الفكر الوهّاج ! وقد يكون حقيقة موضوعيّة حائرة بين المعلومة المُثبّتة و ما يستجد عليها بين الهدف المعرفيّ و ما يتبع له .. بين الدلائل والقوانين المُثبّتة قولاً وفعلاً.. ما أجمل ذلك الفكر الذي لا يُغريه إلاّ نور المعارف الحقّة .. أي نور اليقين العلميّ , يقين الشيء الذي يقول : أودع الشيء المعرفيّ , أودع الشجون المعرفيّة و حسبما الاكتفاء بها الاكتفاء بمدلولها الإيجابي والتزوّد بذاك الكنز المعرفيّ "كنز المعارف " الذي يُرفدُ دائماً ما دام هناك توارد بنور الأفكار و ما يُسمّى الفكر الوهّاج


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2021