الأخبار |
مئات الأسر تعود إلى داريا وتدعو الجميع للعودة وترميم ما دمره الإرهاب  لجنة أممية تطالب النظام السعودي بالإفراج عن معتقلين  اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني تعتمد خطتها للعام القادم: إبراز الوجه الحضاري والقانوني لسورية  سورية تؤكد ضرورة إعلاء واحترام مبادئ القانون الدولي وتحقيق التنمية المستدامة اللازمة للحد من الهجرة اللاشرعية  طهران: برنامج الصواريخ الباليستية يحمي من الأخطار الخارجية وإسرائيل  القوات العراقية تفكك خلية إرهابية في محافظة ديالى  عودة مئات المهجرين السوريين من الأردن عبر مركز نصيب الحدودي  القبض على موظف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتورطه بجرائم حرب  ترامب: أدعم ابن سلمان وهو حليف جيد جداً لواشنطن  مادورو يتهم جون بولتون ورئيس كولومبيا بالتآمر لاغتياله  الحكم بسجن محامي ترامب السابق 3 سنوات  طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز  متى يسحب ترامب القوات الأميركية من سورية؟  لافروف وظريف يبحثان هاتفيا التسوية السورية  الأمم المتحدة: 13 مليون شخص من السكان في سورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية  كأس العالم للأندية..العين يفوز على ويلينغتون النيوزلندي  واشنطن لا تستبعد فرض عقوبات جديدة بسبب تعاون أوروبا مع إيران  موسكو تدعو إسرائيل للنظر في العواقب السلبية لعمليات رام الله على المدنيين  وفد الرياض للمشاورات: التوصل لاتفاق سلام شامل وعادل يرضى به اليمنيون يحتاج مزيدا من الوقت  نيكي هايلي: حكومة السعودية وولي العهد مسؤولون عن قتل خاشقجي ولن يفلت أحد     

افتتاحية الأزمنة

إعمار الأخلاق

مسؤولية من تحوّل المجتمع إلى غاب؟ مؤكد أن هذا يحصل عندما تغزو الميوعة الأخلاق، وتتآكل بعد ضياع الأمانة وانهيار القيم وتشرذم الذمم، وتضعّف الهمم،

أحلام لا وردية

شعارات رنانة، إصلاح، مكافحة فساد، مصلحة عامة، مصالح وطنية، حقوق المرأة، غلاء المعيشة، زيادة الأجور، تدشين أفران للخبز، الإسفلت وعبوات الماء البلاستيكية المستوردة بشكل تحاميل، خطابات

الأسلوب السوري

ليست الحياة رسماً، إنما هي فن، وإن كانت تظهر على أنها متحدة به، إلا أنه سرعان ما ينفصل عنها، ليتوزع بين مخلوقاتها، يعود على كل منها، ويلقي فنه بشمول متناسب مع عمق مصممه، فيكون بذلك منفتحاً

النساء لا يحببن الأسئلة

المرأة لا تنتظر إلا حبها، ومن أجل هذا الحب تستغني عن كل ما سواه، لا تعنيها الأسئلة؛ بل تحب أن تُسأل دائماً وأبداً، لأنها تحيا بين الوحي والجنون والشجون والمجون، ترسل الأنين بين الحين

تحديات إستراتيجية

الحرية الوطنية والانفتاح الخلاق والوظائف الرسمية تجعل من الموظف يعمل بعقلية تجارية لا بعقلية التاجر، وعدم بقاء اعتقاده أن وظيفته تحميه مما يجنيه من خلال مروره من

الإرهابي عنصري

تأسست الولايات المتحدة الأمريكية من دستور فريد قوي، أكد في بند من بنوده المعمول بها حتى اللحظة أن المجتمع الرئيس فيه يعني «WASP» اختصاراً «الرجال البيض الأنجلو سكسون

الإستراتيجيا والأيديولوجيا

وصول العالم إلى الانفلات الزماني والمكاني نبهه إلى ضرورة الذهاب إلى عمليات التخطيط لكل شيء في أي محور من محاور الحياة، التي من دونها لا نجاح، والطبع الإنساني طبع متطور

فوهات البراكين

تتوالى الإنذارات منها، والشائع عالمياً أنه لا نار بلا دخان، يتهيبها العالم أجمع من دون استثناء أحد، وأهمهم المتحركون على حوافها، والساكنون في هذا العالم، بين سفوحه وسهوله ووديانه، واعتقادهم أنها

الحياة مُرَكّبة

الولادة تحمل الاسم والدين والحياة، تظهر العمل والنتاج، والآخرة ترسم القيامة التي تقف عليها الناس، ليتعلم منها المستمرون، التعصب دائماً يخفي أشياء سرية، لا يتمنى أن يبوح بها أحد حتى لذاته، لأنه يعلم

الإنسان والمجتمع

الأمور تجري لمرساها، رسمت بميسم البداهة، وتفاعل معها الخاصة بلا دهشة ولا قلق، بينما العامة أخذهم الخوف، وعلت وجوههم الرعشة، فإذا لم يقدروا على الاستواء، ظهر الشذوذ والانحراف على منحنيات قياس

العامة والله

العمل عبادة، والعبادة فعل ومنتج وقيم وإيمان، والمقدس تحدث عبر متنه المحفوظ في الكلي: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»؛ أي ليعملوا ويتفكروا ويتأملوا ويبدعوا ويخلقوا كل جديد، والمكون الكلي قال في المتن المرسل

العالم ينتظم

اعتماداً على نظرية التحصين في الدفاع والاستمرار في الهجوم وتغليف الخوف إلى أن ينهيه الانتصار بحسب الفرضيات الأمريكية التي تشهد هذا الآن، من خلال محاولات إيقاف الخلل العالمي

التديُّن والإلحاد

أبدأ بسؤال أوجهه للجميع: هل أنتم متدينون؟ وإذا كنتم كذلك، فأين أنتم من الإيمان؟ وماذا يعني التسليم للغيبي؟ وما الفارق بين الإيمان والدين ودين يخصّكم، وعلاقتكم

الحلال والحرام

مفهومان أظهرا الخلل الهائل في المشاريع الدينية الإسلامية التي مازالت تعتمد على المفسرين الذين لم يصلوا إلى المراتب العلمية للنص القرآني وتفكيك ألغازه الفكرية والفلسفية

الضمير المفقود

معلومٌ، يتداوله البشر، ينشئون حوله الأسئلة، مستيقظ نائم، غائب حاضر، حيٌّ ميت، نبحث عنه في داخلنا، ضمن مجتمعنا، ونتجه إلى إنشاء سؤال: هل هناك من
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018