الأخبار |
سجال أوروبي حول "الدواعش" العائدين.. ألمانيا تقبل وفرنسا ترفض  دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجاً على إعلان ترامب حالة الطوارئ  بوتفليقة: أمن الجزائر يتطلب الوحدة والعمل والتوافق الوطني  ليبرمان يدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة  صواريخ إسرائيلية وأمريكية وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة من مخلفات الإرهابيين في ريف دمشق  إصابة مدنيين اثنين جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على السقيلبية بحماة  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة النظام السعودي  مصدر استخباراتي عراقي: البغدادي على قيد الحياة في سورية  إقناع واشنطن بالاعتراف بسيادة "إسرائيل" على هضبة الجولان أحد أولويات "كاتس"  زيدان يُملي شروطه القاسية لتدريب تشيلسي  ديل بييرو يرفض إفشاء سر نجم يوفنتوس  فينجر يوارب باب تدريب ريال مدريد  "Xiaomi" تكشف عن هاتفها الأقوى قريبا  الأكراد يناشدون أوروبا ألا تقطع الحبل بهم بعد القضاء على داعش  ظريف: نزعة أمريكا للهيمنة خلقت شرخا بينها وبين أوروبا والعالم  خبراء يكشفون طعاما يخلصك من الدهون الزائدة  القدرة على أداء تمرين الضغط تحدد احتمالية الإصابة بأمراض القلب  تعرف على "nubia-a" الهاتف الأول من نوعه في العالم!  "Xiaomi" تكشف عن هاتفها الأقوى قريبا     

مال واعمال

2017-01-21 04:46:14  |  الأرشيف

دكتور اقتصاد: هذا ما تحتاجه الأسرة السورية شهرياً لتكون عند خط الفقر العالمي

بيّن الدكتور "زياد زنبوعة" (من كلية الاقتصاد بجامعة دمشق) أن الأسرة المتوسطة (خمسة أفراد) كانت تحتاج إلى 13000 ل.س شهرياً قبل الأزمة، فأصبحت حالياً تحتاج إلى 147 ألف ليرة سورية شهرياً لتكون عند خط الفقر العالمي، علماً أن متوسط رواتب العاملين في سوريا كان يبلغ 16000 ل.س والآن أصبح يبلغ نحو 28 ألف ليرة سورية فقط، علماً أن هذه الأسرة كانت أعلى من خط الفقر بـ3000 ل.س وقد أصبحت الآن تحت هذا الخط بـ119 ألف ليرة سورية.

وخلص إلى أن راتب الموظف المتوسط يجب أن يكون في الوقت الحالي بحدود 180 ألف ليرة سورية شهرياً لكي يتمكن من العيش ضمن الظروف ذاتها التي كان يعيشها قبل اندلاع الحرب، (بافتراض أن الدولار كان 46 وأصبح 515) هذا الحساب ينطبق على المناطق الواقعة تحت سيادة الدولة ولا ينطبق على المناطق الساخنة أو المحاصرة حيث تتفاقم الأمور أكثر من ذلك بكثير.

ويلاحظ زنبوعة أن الإنفاق الاستهلاكي للطبقة الوسطى قبل الأزمة كان حوالي 50% ونسبتهم من السكان 60%. هذا مؤشر على أن الطبقة الوسطى -حتى قبل الأزمة – لم تكن بأحسن أحوالها وجاءت الأزمة فزادت الطين بلة.

وبين أنه مع بداية الأزمة بدأ انهيار الطبقة الوسطى، وصاحبه أمر آخر لا يقل خطورة وهو حدوث تحول نوعي في الطبقة الوسطى وصفه بالتشوه لهذه الطبقة وذلك بملء فراغ هذه الطبقة من قبل فئات مجتمعية أخرى غريبة عنها وصعود انتهازيي الأزمات والحرب والمحتكرين وصعود مرتزقة الحرب والمتاجرين بدماء المواطنين أو لقمة عيشهم.

ولفت إلى أن عملية إفقار الطبقة الوسطى تترافق مع تزايد منافع شريحة الطفيليين وأمراءالحرب المستفيدين من الأوضاع الراهنة والذين أصبحوا يحوزون جل مقدرات وثروات الشعب السوري ويسخرونها لمصالحهم، وبحسب تقارير دولية أصبحت نسبة 20% من السكان والمتسلقين الجدد يحوزون على أكثر من 85% من الدخل القومي مع ازدياد حالات العنف وتآكل الطبقة الوسطى احتلت مكانتهم وللأسف، كتلة من الأثرياء الجدد كأمراء الحرب.

الوطن

عدد القراءات : 5027
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019