الأخبار |
النياشين تلمع في دمشق “الشمال والشرق إلى حسم”  جاسيندا أرديرن تعلن رفع الأذان والوقوف دقيقتي صمت  توكايف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لكازاخستان  كراكاس لـ ترامب: أي تحالف فاشي جديد لن يتغلب على إرادتنا المستقلة  ماي: لن يتم تأجيل بريكست لما بعد 30 يونيو ما دمت في منصبي  الإفراج عن 106 محكومين بموجب عفو خاص  برلمان كازاخستان يصادق على تغيير اسم العاصمة "أستانا" إلى "نور سلطان" تخليدا لاسم رئيس البلاد الأول  خبيرة تكشف كمية البيض الصحية التي يمكن تناولها  المشروبات السكرية تزيد خطر الموت بأمراض القلب والسرطان!  "Xiaomi" تطلق هواتف مميزة بأقل من 150$!  "ياندكس" الروسية تطلق شبكتها الخاصة للتواصل الاجتماعي  موقف برشلونة يوجه دفة جريزمان نحو عملاق إنجليزي  الكشف عن حيلة يوفنتوس لرفع سعر هدف الريال  يوفنتوس يهدد حلم زيدان في ميركاتو الصيف  وداعا أستانا!.. عاصمة المفاوضات السورية تغير اسمها  ضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمص  الكونغرس الأمريكي بصدد اتخاذ خطوة جديدة ضد "حزب الله"  حزبان كبيران في الجزائر يدعمان الاحتجاجات  تطورات قادمة خطيرة .. تضع المنطقة على فوهة بركان البارود  الكشف عن حجم الكارثة الإنسانية التي لحقت باليمن جراء العدوان     

أخبار سورية

2018-11-09 11:23:51  |  الأرشيف

في "المنزوعة السلاح"... عرض عسكري لدبابات إرهابيي "التركستاني و تحرير الشام" وأسلحتهم الثقيلة

جزء من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب السورية حيث قام الإرهابيون بعرض عسكري للدبابات
 
كشفت مصادر أهلية في مدينة جسر الشغور أن إرهابيي "الحزب الإسلامي التركستاني" و"هيئة تحرير الشام" نظما عرضا عسكريا هو الأكبر من نوعه استعرضا فيه عشرات الدبابات والمدافع والرشاشات الثقيلة.
 
وقالت المصادر لوكالة "سبوتنيك": "إن إرهابيي هيئة تحرير الشام، الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي والحزب الإسلامي التركستاني بدؤوا، يوم الخميس، في "المنطقة المنزوعة السلاح" بقطاع جنوب غرب إدلب، عرضا عسكريا ضخما استعرضوا فيه عشرات الآليات والدبابات والمدافع الرشاشة، انطلاقا من مدينة جسر الشغور مرورا بعدة قرى وبلدات محيطة بالمنطقة".
 
وذكرت المصادر أن العرض العسكري تكون من عشرات السيارات والآليات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بالإضافة لأكثر من 500 إرهابي معظمهم من جنسيات أجنبية حيث بدأ العرض بإطلاق نار كثيف في الأحياء السكنية لمدينة جسر الشغور وسط حالة من الرعب والخوف لدى أهالي المنطقة.
 
وقالت مصادر مقربة من قياديين في التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب أن هذا العرض يأتي ليؤكد التفاهم والانسجام بين فصيلي الهيئة والتركستاني، وأن الطرفين يمتلكان قوة عسكرية كبيرة في المنطقة، ويصران على رفض "اتفاق سوتشي" حول إدلب الذي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في المحافظة.
 
وتشكل "هيئة تحرير الشام" القوة الإرهابية الضاربة في محافظة إدلب وتسيطر مع الفصائل الموالية لها على نحو 70 بالمئة من مساحة المحافظة، وقد أعلنت في بيان لها بتاريخ 14 من الشهر الماضي رفضها القاطع لاتفاق سوتشي الذي توصل إليه الرئيسان الروسي والتركي بتاريخ 17 سبتمبر/ أيلول الماضي والذي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، مؤكدة أن خيارها الأوحد هو ما أسمته "الجهاد" ومحاربة الجيشين السوري والروسي.
 
ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مقاتلي ما يسمى "الثورة السورية" شمال سوريا، وقد لعبوا إلى جانب المقاتلين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سورية، حيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم من الصين بزعم (الجهاد في سورية).
 
وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.
 
وعرف الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام بقربه العقائدي من تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، ويقدر عدد عناصره في سورية بآلاف المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في "شينغ يانغ" الصينية، وتُعتبر تركيا الداعم السياسي الأبرز لهم، إن لم يكن الوحيد.
عدد القراءات : 3392
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019