الأخبار العاجلة
د . الجعفري : آلية الرصد الأممية عاجزة عن التحقق من وصول المساعدات إلى مستحقيها لأنها موجهة نحو المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات المسلحة  د . الجعفري : مركز العمل الإنساني المتعلق بسورية ينطلق من دمشق و بموافقة الحكومة السورية  د . الجعفري : هناك دولة في سورية يجب أن يحترمها الجميع تنفيذا لقرارات مجلس الأمن و ميثاق الأمم المتحدة  د. الجعفري : استمرار الإجراءات و التدابير الاقتصادية بحق سورية تعرقل عودة اللاجئين و النازحين السوريين إلى مناطقهم  الجعفري: يجب زيادة الدعم الانساني الدولي الذي لا يزال دون المأمول منه وربط المانحين تمويلهم بشروط سياسية  الجعفري: يجب فوريا رفع الاجراءات القسرية التي اتخذتها بعض الدول بحق السوريين وأضرت بوضعهم المعيشي  الجعفري: المطلوب مساعدة الحكومة السورية على مكافحة ما تبفي من ارهابيين والتي كانت السبب الرئيسي لنشوء الأزمة الانسانية وتفاقمها  🔴 د. الجعفري : الهدف من تمرير هذا القرار هو تسهيل مرور الإرهابيين و السلاح عبر الحدود  د. الجعفري : كل ما كان يهمهم هو تجاوز السيادة السورية من خلال تمرير المساعدات الإنسانية عبر الحدود التي تغطي فقط 5 % من المساعدات المقدمة للسوريين  مندوب الصين خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سورية: الأوضاع الإنسانية تحسنت في سورية وعودة المهجرين شهدت زيادة مضطردة  مندوب الصين: يجب احترام استقلال ووحدة وسيادة سورية والوضع الراهن يفتح نافذة أمل  نيبينزيا: التواجد الأميركي غير شرعي في سورية مسؤول عما يجري في مخيم الركبان  نيبينزيا: يجب العمل على إعادة إعمار مادمره الإرهاب وإعادة المهجرين إلى سورية  مندوب روسيا خلال جلسة الأمن حول الوضع الانساني في سورية: تسييس المساعدات الانسانية امر غير فعال  مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار سويدي و كويتي حول الوضع الإنساني في سورية بأغلبية 13 صوتا و امتناع روسيا و الصين عن التصويت  مجلس الأمن يعتمد قراراً حول تمديد أحكام القرار 2110 الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية الى سورية عبر الحدود     
  الأخبار |
إشبيلية يقتنص صدارة مجموعته بالدوري الأوروبي  مصادر لـ"فايننشال تايمز": الملك سلمان غاضب ويعتزم إجراء تعديلات في الدائرة المقربة من ولي العهد  مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة 2 بعملية فدائية قرب رام الله  آينتراخت فرانكفورت يحقق العلامة الكاملة بالدوري الأوروبي  مجلس الشيوخ الأمريكي يحذر السعودية من شراء أسلحة من روسيا والصين  مصادر: تحقيق جديد في تدخل السعودية والإمارات وإسرائيل في الانتخابات الأمريكية  قادة الاتحاد الأوروبي يعربون عن قلقهم إزاء تصاعد التوتر في مضيق كيرتش وبحر آزوف  بعد تصريحات أردوغان... الأكراد يعلنون النفير العام في الشمال  بعد تصريحات أردوغان... الأكراد يعلنون النفير العام في الشمال  الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية استثمار اجتماعات اللجنة المشتركة لوضع تصورات طويلة الأمد لعلاقات اقتصادية قوية بين البلدين  خطأ في عنوان مقالة أميركية فيه ايحاء\rجنسي يتعلّق جوليا روبرتس  ظريف: على أمريكا التزام الصمت حول الصواريخ الإيرانية  تعلّم اللغات في المستقبل عن طريق تناول "كبسولة"  ميلان يودع الدوري الأوروبي بهزيمة مذلة أمام أولمبياكوس  مجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى بالإجماع قرارا يحمل بن سلمان المسؤولية عن مقتل خاشقجي  قائد ما يسمى قوات "سورية الديمقراطية": سنرد بقوة على أي هجوم تركي في شمال شرق سورية  مارادونا وحبيبته الشابة.. حادثة عاطفية "مخجلة جدا"  تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم ستراسبورغ  زوج ملكة بريطانيا يعرض سيارته للبيع     

أخبار عربية ودولية

2018-10-12 04:05:56  |  الأرشيف

خامنئي يلتقي رؤساء السلطات الثلاث: تنظيم الخلافات وتجديد الثقة بروحاني

عقد المرشد الإيراني علي خامنئي، أول من أمس، لقاء مع رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية، أعلنت عنه أمس وسائل الإعلام الإيرانية. وفي لقاء مع كل من الرئيس حسن روحاني، ورئيس البرلمان علي لاريجاني، ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، ونوابهم، دعا المرشد الإيراني إلى تفعيل دور «المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي» بين السلطات. وشدد على أن «حلّ مشاكل اقتصاد البلاد الحالية وتوفير حاجات الناس العامة يحتاج عملاً جهادياً وجهوداً مضنية لأن هذه المشاكل ومشكلة الغلاء المعيشي وتراجع القدرة الشرائية على وجه الخصوص قد ضيّقت على حياة نسبة كبيرة من الناس والطبقات المستضعفة بشكل خاص». وطالب باتخاذ «قرارات حاسمة» تؤدي إلى حلّ مشاكل «النظام المصرفي، والسيولة، وفرص العمل، والتضخّم وعملية ضخّ الموازنات». وتحدث المرشد عن نوعين من التحديات الاقتصادية، الأولى داخلية «وتحديات تواجه هيكلية البلاد الاقتصادية» وثانية خارجية «ناجمة عن فرض الحظر الأميركي الظالم»، حاثاً المسؤولين على انتقاء «حلول حكيمة» في مواجهة مختلف هذه التحديات.
ويأتي اللقاء بين خامنئي ورؤساء السلطات في البلاد في توقيت سياسي إيراني ينصب فيه الاهتمام على المواجهة مع الأميركيين قبيل دخول العقوبات الأميركية حيز التنفيذ، في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وإزاء هذه المرحلة، لا يتوقف النقاش الداخلي في إيران حول سبل المواجهة وأدواتها، والتي لا تبدو على الدوام تحظى برؤية موحدة بين التيارات السياسية، ما أعاد الجدال السياسي الداخلي في شأن حكومة روحاني وسياساتها الاقتصادية. وبموازاة الحديث حول الأزمة الاقتصادية، تصوب الأنظار باتجاه مواقف الكتل البرلمانية التي تنوي الشروع بالمزيد من عمليات المحاسبة لخمس وزراء إضافيين في حكومة روحاني، بعد إسقاط اثنين منهم في الأسابيع الماضية، عن طريق سحب الثقة في البرلمان. ويعدّ تأخّر تعديل روحاني في تشكيلته الوزارية، التي تحتاج إلى بدلاء مكان وزيري العدل والاقتصاد الذين أسقطهما البرلمان، مع إمكانية تعديل حقائب أخرى وفق ما يتردد، ملفاً شائكاً في ظل الخلاف مع الكتل البرلمانية من جهة، وعدم اكتمال الفريق الاقتصادي من جهة ثانية، على رغم الحاجة إلى تفعيل السياسة الاقتصادية بوجه استحقاق العقوبات. من هنا، يُنظر إلى مواقف المرشد الإيراني ولقائه الأخير على أنها استمرار للتمسك بموقفه الداعم لحكومة روحاني وتحصينها بوجه الهجمات السياسية، وهو موقف سبق أن كرره المرشد الإيراني في أكثر من مناسبة، مشدداً على تعاون البرلمان والحكومة بدلاً من التلهي بالنزاعات في الفترة الحساسة بما «يخدم العدو»، ورفض استقالة الحكومة أو دعوتها إلى الرحيل. ويجدد خامنئي ثقته لحكومة روحاني، على رغم إشراكه بقية مراكز القرار في طهران في الملف الاقتصادي، وإبداء رأي صريح في عدم كفاية ما يقدم من حلول اقتصادياً، وضرورة انفتاح الحكومة على «آراء وسبل الحلول التي يطرحها الخُلّص من خبراء الاقتصاد والناشطون في القطاع الخاص»، إلى جانب تفعيل عمل «مجلس التنسيق».
عدد القراءات : 3291
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018