الأخبار |
سجال أوروبي حول "الدواعش" العائدين.. ألمانيا تقبل وفرنسا ترفض  دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجاً على إعلان ترامب حالة الطوارئ  بوتفليقة: أمن الجزائر يتطلب الوحدة والعمل والتوافق الوطني  ليبرمان يدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة  صواريخ إسرائيلية وأمريكية وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة من مخلفات الإرهابيين في ريف دمشق  إصابة مدنيين اثنين جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على السقيلبية بحماة  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة النظام السعودي  مصدر استخباراتي عراقي: البغدادي على قيد الحياة في سورية  إقناع واشنطن بالاعتراف بسيادة "إسرائيل" على هضبة الجولان أحد أولويات "كاتس"  زيدان يُملي شروطه القاسية لتدريب تشيلسي  ديل بييرو يرفض إفشاء سر نجم يوفنتوس  فينجر يوارب باب تدريب ريال مدريد  "Xiaomi" تكشف عن هاتفها الأقوى قريبا  الأكراد يناشدون أوروبا ألا تقطع الحبل بهم بعد القضاء على داعش  ظريف: نزعة أمريكا للهيمنة خلقت شرخا بينها وبين أوروبا والعالم  خبراء يكشفون طعاما يخلصك من الدهون الزائدة  القدرة على أداء تمرين الضغط تحدد احتمالية الإصابة بأمراض القلب  تعرف على "nubia-a" الهاتف الأول من نوعه في العالم!  "Xiaomi" تكشف عن هاتفها الأقوى قريبا     

أخبار عربية ودولية

2018-10-12 04:05:56  |  الأرشيف

خامنئي يلتقي رؤساء السلطات الثلاث: تنظيم الخلافات وتجديد الثقة بروحاني

عقد المرشد الإيراني علي خامنئي، أول من أمس، لقاء مع رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية، أعلنت عنه أمس وسائل الإعلام الإيرانية. وفي لقاء مع كل من الرئيس حسن روحاني، ورئيس البرلمان علي لاريجاني، ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، ونوابهم، دعا المرشد الإيراني إلى تفعيل دور «المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي» بين السلطات. وشدد على أن «حلّ مشاكل اقتصاد البلاد الحالية وتوفير حاجات الناس العامة يحتاج عملاً جهادياً وجهوداً مضنية لأن هذه المشاكل ومشكلة الغلاء المعيشي وتراجع القدرة الشرائية على وجه الخصوص قد ضيّقت على حياة نسبة كبيرة من الناس والطبقات المستضعفة بشكل خاص». وطالب باتخاذ «قرارات حاسمة» تؤدي إلى حلّ مشاكل «النظام المصرفي، والسيولة، وفرص العمل، والتضخّم وعملية ضخّ الموازنات». وتحدث المرشد عن نوعين من التحديات الاقتصادية، الأولى داخلية «وتحديات تواجه هيكلية البلاد الاقتصادية» وثانية خارجية «ناجمة عن فرض الحظر الأميركي الظالم»، حاثاً المسؤولين على انتقاء «حلول حكيمة» في مواجهة مختلف هذه التحديات.
ويأتي اللقاء بين خامنئي ورؤساء السلطات في البلاد في توقيت سياسي إيراني ينصب فيه الاهتمام على المواجهة مع الأميركيين قبيل دخول العقوبات الأميركية حيز التنفيذ، في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وإزاء هذه المرحلة، لا يتوقف النقاش الداخلي في إيران حول سبل المواجهة وأدواتها، والتي لا تبدو على الدوام تحظى برؤية موحدة بين التيارات السياسية، ما أعاد الجدال السياسي الداخلي في شأن حكومة روحاني وسياساتها الاقتصادية. وبموازاة الحديث حول الأزمة الاقتصادية، تصوب الأنظار باتجاه مواقف الكتل البرلمانية التي تنوي الشروع بالمزيد من عمليات المحاسبة لخمس وزراء إضافيين في حكومة روحاني، بعد إسقاط اثنين منهم في الأسابيع الماضية، عن طريق سحب الثقة في البرلمان. ويعدّ تأخّر تعديل روحاني في تشكيلته الوزارية، التي تحتاج إلى بدلاء مكان وزيري العدل والاقتصاد الذين أسقطهما البرلمان، مع إمكانية تعديل حقائب أخرى وفق ما يتردد، ملفاً شائكاً في ظل الخلاف مع الكتل البرلمانية من جهة، وعدم اكتمال الفريق الاقتصادي من جهة ثانية، على رغم الحاجة إلى تفعيل السياسة الاقتصادية بوجه استحقاق العقوبات. من هنا، يُنظر إلى مواقف المرشد الإيراني ولقائه الأخير على أنها استمرار للتمسك بموقفه الداعم لحكومة روحاني وتحصينها بوجه الهجمات السياسية، وهو موقف سبق أن كرره المرشد الإيراني في أكثر من مناسبة، مشدداً على تعاون البرلمان والحكومة بدلاً من التلهي بالنزاعات في الفترة الحساسة بما «يخدم العدو»، ورفض استقالة الحكومة أو دعوتها إلى الرحيل. ويجدد خامنئي ثقته لحكومة روحاني، على رغم إشراكه بقية مراكز القرار في طهران في الملف الاقتصادي، وإبداء رأي صريح في عدم كفاية ما يقدم من حلول اقتصادياً، وضرورة انفتاح الحكومة على «آراء وسبل الحلول التي يطرحها الخُلّص من خبراء الاقتصاد والناشطون في القطاع الخاص»، إلى جانب تفعيل عمل «مجلس التنسيق».
عدد القراءات : 3291
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019