الأخبار |
اجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب  السيسي: عدم تسوية القضية الفلسطينية سبب اضطراب الشرق الأوسط  نائب الرئيس الأميركي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا  قرار برشلونة يفتح باب الأمل أمام راكيتيتش  يوفنتوس يحسم الجدل حول مستقبل ديبالا  آرسنال يفاضل بين عقلي روما وأياكس  علاقة الحب بـ"الدب".. بقلم: أ.روريتا الصايغ  خصائص فريدة للشاي  مباحثات التجارة بين الصين وأمريكا تحقق تقدما مهما  النفط يصعد أكثر من 2 بالمئة ويصل لأعلى مستوياته في 2019  "اختراق كبير" وغير مسبوق في علاج السرطان  اتهامات باستغلال الأطفال جنسيا تطال تطبيقات شهيرة  "غوغل" تطلق هواتف يجمعها المستخدم على هواه!  ألتراس نادي حطين الأول عالميا بـ"تيفو" أسطوري  مقتل طفل يمني وإصابة 3 أشخاص بغارة للعدوان السعودي على حجة  نصر الله: المقاومة ازدادت قوة في مواجهة "اسرائيل" وعدونا يعرف ذلك  الحمــل ثقيــل     

أخبار عربية ودولية

2018-12-06 18:47:47  |  الأرشيف

تجدد الاحتجاجات في العاصمة الأردنية تنديدا بالسياسات الاقتصادية

الشرطة الأردنية
 
احتشد المئات بالقرب من الدوار الرابع بجانب مقر الحكومة الأردنية في العاصمة عمان، احتجاجا على إقرار قانون ضريبة الدخل المثير للجدل، ورفضا للنهج الاقتصادي في البلد.
 
وعادت الاحتجاجات لتتجدد بالقرب من الدوار الرابع في العاصمة عمان، رفضاً لقانون الضريبة المثير للجدل وللنهج الاقتصادي والسياسي، وبعد أن كان زخم المحتجين قليلا الأسبوع الماضي، ازداد زخم الاحتجاجات مساء اليوم الخميس، رغم الظروف الجوية السيئة إذ يحتشد المئات في هذه الأثناء والعدد مرشح للزيادة.
 
ولم تتغير شعارات المعتصمين، فهي بين المطالبة برحيل رئيس الحكومة الحالية عمر الرزاز، وبين شعارات تؤكد ضيق المواطنين من الظروف الاقتصادية الصعبة مثل شعار "بطلنا نحكي يعيش، وإحنا نموت وأنت تعيش"، و"يا عمان هيجي هيجي.. والإصلاح خاوا بيجي".
 
الأمل الذي تراجع في نفوس الأردنيين عند تكليف حكومة الرزاز يؤكده استطلاع لمركز دراسات الجامعة الأردنية إذ تراجع المتفائلون بنسبة 27 بالمئة بعد 100 يوم من تشكيل حكومة الرزاز، وأصبح 30 بالمئة من المستطلعة آراؤهم في العينة الوطنية يعتقدون بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح فقط بعد أن كانت النسبة 57 بالمئة عند تشكيل الحكومة.
 
ملامح الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في صيف هذا العام، يبدو أنها تعود، إذ تمكن قبل قليل المحتجون من إغلاق الشارع المؤدي إلى الدوار الرابع. وهذه الدعوة للاعتصام التي لم توجهها النقابات المهنية ولا الأحزاب إنما أفراد على الفيس بوك، يستجيب لها أفراد الشعب الذين يعبرون عن ضيقهم من الظروف الاقتصادية.
 
وشهد الأردن احتجاجات منتصف العام الحالي، ولم تهدأ الاحتجاجات خلال حزيران/يونيو، إلا بإقالة حكومة هاني الملقي، وتشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أعلن بدوره نية حكومته سحب قانون الضريبة المثير للجدل. وفي أيلول/ سبتمبر، أقرت حكومة الرزاز مشروع قانون الضريبة وسط خيبة أمل شعبية من القانون.
 
وترجمت المحافظات خيبتها من القانون والوضع الاقتصادي بجدال ساخن أثناء جولات الوزراء إلى المحافظات، وبعض الاجتماعات لم يكتب لها النجاح.
 
كما نشر الأمير علي بن الحسين، فيديو يظهر سلبيات فرض الضرائب وتأثيرها السلبي على الاقتصاد، قبل ساعات من إقرار حكومة الرزاز مشروع قانون الضريبة. وبعد ذلك دعا الأمير حمزة بن الحسين، عبر حسابه على تويتر إلى إصلاحات إدارية ومحاربة الفساد، ومحاسبة جادة للفاسدين، بدلا من العودة لجيب المواطن لتصحيح الأخطاء المتراكمة. واعتبر أن ما دون ذلك هو دفع للوطن نحو الهاوية.
 
ووسط أجواء شعبية رافضة للقانون تم إقرار قانون الضريبة من قبل مجلس الأمة، وأنهى مراحله التشريعية مطلع كانون الأول/ ديسمبر الحالي، بالموافقة الملكية عليه ونشره في الجريدة الرسمية.
عدد القراءات : 2562
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019