الأخبار |
إصابة سبعة فلسطينيين في عدوان لطيران الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة  القبض على مسؤول التمويل لدى داعش غرب العراق  الأمين العام لجامعة الدول العربية: أي اعتراف بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري "باطل" ونقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة  مصدر بالجامعة العربية: إعلان ترامب حول الجولان باطل وسنتخذ موقفا حاسما ضده  ميركل لا تستبعد خروجا غير منظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي  الاتحاد الأوروبي بصدد الموافقة على تأجيل خروج بريطانيا  نيوزيلندا ترفع الأذان في جميع أنحائها وتقف دقيقتي صمت أثناء تشييع ضحايا المسجدين  موسكو: تغيير صفة مرتفعات الجولان بالالتفاف على مجلس الأمن انتهاك مباشر للقرارات الأممية  مقتل اثنين من القوات الأمريكية خلال عملية أمنية في أفغانستان  بحثاً عن أداء فعال المصارف الخاصة في امتحان جذب رؤوس الأموال المهاجرة خلال الحرب  هل كانت الباغوز معركة البطولات الوهمية؟  الجمارك السورية تضرب و توجع.. والتجار يستغيثون و ينتقدون : إنخرب بيتنا !!  ارتفاع عدد ضحايا انفجار مصنع للكيماويات في الصين إلى 44 شخصا  رئيسة وزراء بريطانيا: نعمل على مغادرة الاتحاد الأوروبي باتفاق  سورية تدين بأشد العبارات التصريحات اللامسؤولة للرئيس الأمريكي حول الجولان السوري المحتل  ما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.. بقلم: نور الدين اسكندر  اجتماع دمشق... رسائل ثلاثية مؤكدة!.. بقلم: فاديا مطر  صواريخنا «النقطوية» قادرة على تدمير أي عدو: خامنئي متفائل بـ«عام الانفراجات»  تركيا: محاولات واشنطن شرعنة انتهاكات إسرائيل تزيد آلام المنطقة     

أخبار عربية ودولية

2019-03-16 04:13:40  |  الأرشيف

اقتحام سفارة كوريا الشمالية في مدريد: هجومٌ ببصمة «سي آي إي»

منذ أقلّ من شهر، اقتُحم مبنى سفارة كوريا الشمالية في مدريد، حيث جرى تقييد عدد من العاملين وتكميم أفواههم. انتهى الأمر بهرب المهاجمين الذين استحوذوا على أجهزة كومبيوتر وهواتف خلوية. لكن الحادثة فتحت الباب على اتهامات للاستخبارات الأميركية بالوقوف وراءها
في 22 شباط/ فبراير الماضي، اقتحمت مجموعة من 10 أشخاص مبنى سفارة كوريا الشمالية في مدريد، حيث قيّدت ثمانية أشخاص كانوا موجودين في المكان، وعمدت الى ضربهم، وأجرت تحقيقاً معهم. وقعت الحادثة قبل أيام فقط من القمة التي جمعت الرئيسين دونالد ترامب وكيم جونغ أون، من دون أن يتم تسليط الأضواء الإعلامية عليها. لكن أخيراً، بدأت التقارير تتوالى عن ضلوع الاستخبارات الأميركية في الواقعة.
بحسب موقع «إل كونفدانشيل» الصادر بالإسبانية، فإن المهاجمين كمّموا أفواه الموظفين في السفارة وقيّدوهم، ثم استحوذوا على عدد من أجهزة الكومبيوتر التي كانت هناك. إلا أن امرأة تمكنت من الهرب عبر نافذة في الطبقة الثانية من المبنى، حيث صرخت طالبة النجدة. يشير الموقع إلى أنه على إثر ذلك، عمد الجيران القلقون الى الاتصال بالشرطة. ولكن عندما حضر عناصر من الشرطة إلى المكان، استقبلهم رجل آسيوي عند الباب، وأكد لهم أن كل شيء على ما يرام.
شبكة «بي بي سي» تنقل أيضاً عن الموقع الإسباني قوله إنه «بعد دقائق عدة، انطلق الرجل الآسيوي والمهاجمون بسرعة قصوى، مستقلّين سيارات دبلوماسية تابعة لكوريا الشمالية». وبحسب الشبكة نفسها، فإن الشرطة عندما عادت إلى المكان «وجدت في الداخل ثمانية أشخاص مقيّدين، فيما تغطّي أكياس بلاستيكية رؤوسهم». وتضيف، نقلاً عن «إل كونفدانشيل»، أن هؤلاء الأشخاص «كانوا على هذه الحال على مدى حوالى أربع ساعات، حتى إن اثنين منهم كانوا بحاجة الى مساعدة طبية بعد الهجوم». كذلك، وجدت الشرطة السيارتين اللتين هرب فيهما المهاجمون، في مكان قريب.
وفي تحليل الاقتحام، استبعدت السلطات الإسبانية فكرة أن يكون وراءه مجرمون عاديون. إذ أفادت صحيفة «إل بايس»، نقلاً عن مصادر قريبة من التحقيق، بأن «العملية جرى التخطيط لها بإتقان، كما لو عبر خلية عسكرية». كذلك، أشارت الصحيفة إلى أن «المهاجمين بدوا كأنهم يعرفون ما يسعون وراءه، وخصوصاً أنهم أخذوا أجهزة الهاتف الخلوي والكومبيوتر». وفي هذا الإطار، لفتت كلّ من «إل بايس» و«إل كونفدانشيل» إلى أن «السلطات الإسبانية تشتبه في أن تكون وكالات الاستخبارات الأميركية وحلفاؤها متورّطين في الهجوم». ويأتي هذا التكهّن على الرغم من أن «ضحايا الهجوم أخبروا المحققين بأن المهاجمين كانوا يتحدثون بالكورية، ويمكن أن يكونوا من كوريا الجنوبية»، حتى إن «إل بايس» أشارت إلى أنه جرى تحديد هوية اثنين من الأشخاص العشرة، موضحة أن لديهم صلات بالاستخبارات المركزية الأميركية.
ووفقاً للتقارير نفسها، فإن الهدف من الهجوم هو البحث عن معلومات تتعلق بالسفير السابق لكوريا الشمالية في مدريد، كيم هيوك كول؛ ذلك أن هذا الدبلوماسي كان قد استُبعد من إسبانيا في أيلول/ سبتمبر 2017، بسبب برنامج كوريا الشمالية النووي. ولكن تفيد شبكة «بي بي سي» بأن كيم يعمل، حالياً، كموفد أساسي في المحادثات التي تجريها كوريا الشمالية مع الولايات المتحدة، كما ساعد في تنظيم القمة الأخيرة التي أقيمت في فيتنام بين كيم وترامب. وهو أيضاً سافر إلى العاصمة واشنطن مع مساعد الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ كول، في كانون الثاني/ يناير الماضي.
في هذه الأثناء، وفيما لم يُدلِ المحققون بشيء عن الموضوع، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن أياً من الموظفين لم يقدّم شكوى رسمية، في حين سيجري التطرّق إلى التحقيق السري في المحكمة الإسبانية العليا، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى توقيف المهاجمين، بعدما جرى تحديد هويتهم. وإذا ما تبيّنت مسؤولية وكالة الاستخبارات الأميركية، فإن «إسبانيا لن تكون سعيدة بذلك»، وفق «إل بايس»، التي أشارت إلى أن «ذلك يمكن أن يؤدي إلى خلاف دبلوماسي بين مدريد وواشنطن». ولفتت الصحيفة إلى أن المشكلة تكمن في «عمل الوكالات الأجنبية على الأراضي الإسبانية من دون موافقة الحكومة، بينما يُعدّ اقتحام سفارة بلد آخر اختراقاً كبيراً للبروتوكول الدولي». مع ذلك، فإن «مصادر الحكومة تفيد بأن من الصعب إثبات تورّط وكالات الاستخبارات الأميركية».
 
عدد القراءات : 3617

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019