الأخبار |
المهدي يطالب بتجميع مبادرات حل الأزمة السودانية  تصدى لـ«داعش» في السخنة ولـ«النصرة» في ريف حماة … معلومات عن مزيد من التعزيزات للجيش لحسم معارك الشمال  هل تنقذ دول الخليج نفسها من الحرب؟.. بقلم: تحسين الحلبي  روحاني: العالم يشيد بإيران في خلافها مع أمريكا  الرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني في الجهات العامة من دون إعلان أو مسابقة  بيلاروس تعلن مشاركتها في معرض دمشق الدولي من خلال أهم الشركات والمعامل  جهانغيري: استراتيجية إيران في مواجهة الضغوط هي المقاومة  الاستخبارات العسكرية العراقية تفكك خلية تابعة لـ"داعش" في الرمادي  ميركل: ستكون هناك عواقب إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق النووي  مجلس الدوما الروسي يعتمد قانونا بشأن معاهدة الصواريخ مع أمريكا  القيادات السياسية العراقية تتفق على استكمال تشكيل الحكومة خلال أسبوعين  حال ترامب بعد الإتفاق النووي كحال من ضيعت في الصيف اللبن  أهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهم  قوات الاحتلال تعتقل تسعة فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة  تفكيك خلية إرهابية موالية لـ"داعش" بالمغرب  «محروقات»: لم يتم إلغاء ترخيص أي محطة وقود سابقاً … محطات خاصة تخلط البنزين بمواد رخيصة الثمن مثل «النفتا»  دفن جثمان مرسي في مقبرة شرقي القاهرة بحضور أسرته ومحاميه  مسؤولون: إدارة ترامب تدرس شن هجوم تكتيكي مكثف على إيران  الكرملين يدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس على خلفية خطط واشنطن في الشرق الأوسط     

افتتاحية الأزمنة

فرضية الارتياب

تقوم ومن ثم تنتشر بين المجتمعات التي لا تتطور فيها نظرية الإيمان بالمجتمع الذي يبقيها نظرية، معتبراً إياها هامشية، أي لا يأخذ بها إلى البحث في ردّ الفعل، ويدعها تفعل فعلها بين جنباته،

وجـــدتُ الله

لا تستغربوا ولا تستشرفوا، لأني أقررت أن وجوده أزلي في العقل، لكنه حمل أشكالاً ومسميات، مهما اختلفت وتعددت فبحسب ظروف لغة كل مجموعة بشرية، التي أطلقت السرمدي الكليّ

النوم والمنام

يقال: إنَّ العمر منامٌ يستيقظ منه الإنسان، ليجد نفسه كهلاً أو يافعاً، غنياً أو فقيراً، فرحاً أو بائساً، صحيحاً أو مريضاً، فهل العمر ليل طويل أم نهار دائم ننام ونصحو فيه؟ لنجد أنفسنا وهي تستعرض

تأرجح نوتردام

يرينا حجم تأرجح الشعوب والأمم، ويشير من تتابع أحداثه التي لا تنفصل عن بعضها، مثل الشبكة العنكبوتية، إلى أنّ الفوضى العالمية مستمرة، تفعل فعلها منذ دخولنا الألفية الثالثة، وتتابعات انهيار برجي نيويورك

ولادات خارقة

أطلق عليها الحياة الافتراضية، دعونا نخضْ غمارها، ونبحث عن الكيفية التي سيطرت على عقولنا، واخترقت أبعادنا، خدعتنا على غفلة منا، لحظة أن شهدنا أنها براقة ساحرة مبهرة، غدت متسارعة لدرجة الإذهال،

وحدة المجتمع

ينادى بها، ويعلو شأنها لحظة الشعور بأنَّ انهياراً ما قريبٌ حدوثه أو حاصلٌ، وأنَّ تفككه إن لم ينتبه له ناجز، وهذا يصل إليه نتاج أسباب جمّة، أهمها تدهور الطاقة الإبداعية في الأقلية المبدعة، وتقوقع النخب

الحلم بالخوف

تنوع الشعوب وألوانها يظهرها حسب نوعية ثقافتها أولاً، وتديّنها ثانياً، وطموحها الذي يتعلق بإمكاناتها وإرادتها ثالثاً. نوع يحلم ويحوّل حلمه إلى واقع، ونوع يكافح

بعضٌ من أمريكا

شيطنة عالمية فريدة، امتلكت أفكاراً تربعت على سفود من الأحقاد، تشوي بها وعليها الشعوب، وتدفعهم بها حيث نجدها، بنت عرشها على أجساد وجماجم ملايين الضحايا، مصرةً على الاستمرار في هذا النهج،

الفريق الاقتصادي

مهامه تكمن في توليد الحلول للأزمات الطارئة، التي تهمّ المجتمع والدولة، وتكون بجمع المعلومات الدقيقة عن الواقع الفعلي والبحث في الأسباب، ومن ثمَّ الاتجاه لفرد الحلول بعد مراجعة

تحرير أوطاننا

العربية منوطٌ بالتحرُّر من غرائزنا الحاقدة التي تحولت إلى شريرة شرسة حين تفزع، وإلى مخدر مثبط للهمم حين تهجع، لذلك أقول: بنيت المدارس والجامعات خوفاً من الجهل، وبحكم الحاجة

لقاء الأديان

كثيراً ما راودني فكري أن أكتب هذا العنوان أمام الذي شاهدته وقرأته وسمعته عن الحديث الدائم في المحافل المحلية والدولية، ألا وهو حوار الأديان، وصراع أو حوار الحضارات، وأؤكد

الاصطراع على الشام

بلاد الشام أو كتلة سورية التاريخية، والباقي منها الآن بمسماها الجمهورية العربية السورية، تمتلك منذ القدم طابعاً خاصاً وتراكماً حضارياً وثقافياً روحياً منه ونوعياً، من باب التنوع الذي أظهر

كسر الصمود

كيف راهنا نحن السوريين على وجودنا، وبماذا راهنا؟ هل كنا أمام العالم، أم إن العالم كان أمامنا، أم إننا في الوسط، فحضر الجميع إلينا؟ محاولات مستمرة لم تتوقف أمام شعب أراد الحياة

الحل في العروبة

حاضراً ومستقبلاً، وإعلاء شأنها لا يتحقق بالمنطق الجامد، بل بالقيامة التي تأخذ بنا وبها إلى الأمام، وبما أننا نحيا في زمن يخيم عليه القلق والخوف، ويشكل منهما انحرافاً فكرياً مرعباً، لأن

المعرفة مُعرقَلةٌ

الفلسفة معرفة، لا تُعرّف بالمفاهيم الضيّقة التي غدت ضمن واقع واسع وشاسع عبر النظر، وصغيرة جداً في العقل نظراً لاتساع الفكر واحتوائه لمكونات كوننا الذي سكنه، وذهب إلى استكشافه،
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019