الأخبار |
مناظرة لمرشّحي الرئاسة في الجزائر... وسط حراك معارض للانتخابات  جولة جديدة لـ«أستانا» الأسبوع المقبل والجيش السوري يواصل الانتشار  لافروف: ضرورة القضاء على الإرهاب في إدلب وعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم  الشرطة الأمريكية: سقوط قتلى في تبادل لإطلاق نار مع مسلحين بولاية فلوريدا  الجيش يوجه ضربات مركزة على مواقع التنظيمات الإرهابية ويقضي على عدد منهم في ريف حلب الجنوبي الغربي  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على المشاركين في مسيرات العودة  القوات العراقية تفكك ثلاثة صواريخ كانت موجهة صوب العاصمة بغداد  ظريف ينتقد الصمت الغربي حيال ترسانة (إسرائيل) النووية  لافروف وبيدرسن يؤكدان دعمهما لجهود اللجنة الدستورية السورية  وزير الخارجية القطري: هناك مباحثات مع الأشقاء في السعودية  روسيا تدعو لتخفيف التوتر في منطقة الخليج  مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تؤكد أهمية الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني  موسكو تحث أطراف الاتفاق النووي على توحيد الجهود لتنفيذ مشروعي "فوردو" وآراك"  إضراب مفتوح يشلّ الحركة احتجاجاً على إصلاحات ماكرون  فوضى في حركة النقل في اليوم الثاني من الإضراب في فرنسا  العدو «يُبعد» جثمان أبو دياك في منتصف الليل  سورية تؤكد التزامها بتعزيز تنفيذ الصكوك القانونية المتصلة بعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية  دولة المستوطنين وعاصمتها الخليل.. بقلم: رشاد أبو داود  نتنياهو بعد لقائه بومبيو: لدى إسرائيل "الحق الكامل" بضم غور الأردن     

افتتاحية الأزمنة

الحبُّ عقيدة

الحياة القادمة من عقلها الكوني المتوزّع في عقول أحيائها يملؤها بمبادئ الخمرة المثمرة والمحفّزة لتحويل الأمل إلى عمل، ولا يغدو المرء مؤمناً حتى يثمل منه، فهو ليس مجرد كلمات، ولا أعضاء تناسلية

الشرف الوطني

يقف بين جنبات الدولة والحرب الظالمة التي وقعت عليها، هذا يتعلق بما يتسم به الكثير من الدول بعدم متابعة اكتمال بناء هياكلها، التي تظهرها في النتيجة بأنها حقيقة قائمة رغم توافر حدودها مساحةً وسكاناً

أجراس الغضب

تسمع حتى المختبئين خلف أسوارهم، ملذاتهم تنبئ عن إحداث تغيّرات هائلة في فكر أبناء الشرق الأوسط الباحثة عن حلول علاجية مستدامة، لا مؤقتة ولا إسعافية، فأغلبية المؤطّرين في دولهم أشبعوا من لغة

أكسير العمر

الحب والحياة مزدوج يسعى إليهما الإنسان بشكل خاص، وباقي المخلوقات الحيوان والنبات بشكل عام، ومن دونه لا تكاثر ولا متعة ولا استمرار، وأخصّ إنسانه حامل العقل

الفنون والتخلف

أبدأ قائلاً: إنّ الجاهل والمستهتر يشوهان كل شيء جميل بمجرد النظر إليه، والجمال مساحة للسعادة، معه نتعلم أول دروس التأمل والصبر للوصول إلى فهم الأشياء، فهما يذكيان في نفوسنا النشاط والحيوية،

الحساب ليس رأياً

لأنه علم العلوم المادية والروحية، لا عاطفة أو حبّ أو كراهية ضمنه، ولا يستند إليها عند حضوره كمنطق أو ضرورة، الخطيئة لا تتبناها القيم والأخلاق، لأنها تحمل معناها،

هندسة الوعي

التنظيم الواقعي المتكامل والمترابط لا الفوضوي يؤدي إلى النجاح في الحياة، شريطة أن يؤمن بأن الإنسان الذي لا يتغير غير قادر على التقدم، وهذا ما يدعونا إلى فهم خوض معارك الحياة،

التشكيك والإشاعة

لا شكّ أن الأحداث تتسارع آخذة بواقعنا المعيش إلى خلخلة فكرية، يستفيد منها أولئك اللاهثون وراء السراب، وإرادتها إدخال تطورات وإجراء تغييرات في فكر وعمل ليس مجتمعنا السوري

الكمال والنقص

الفيلسوف والنبي كلاهما امتلك مشروعاً واحداً، التقيا أم اختلفا، نعترف أن من دونهما ما كانت هناك ثوابت وقيم تنظم مجتمعاتنا، فاتجاههما يشير إلى سعيهما بالوصول إلى بناء المدينة الفاضلة،

لسنا ملائكة

تطوير الواقع يتكئ على ما يمده به الفكر الذي ينتج الثمر الصالح لا الطالح منه، والمجموع البشري يحتاج بشكل مستمر إلى الأفكار التي تغني وجدانه

النهوض يتحرك

بقوة، وينتظر في آن شريطة وضوح الاتجاه إلى العمل، ثم العمل، ثم الإخلاص في العمل، الذي آن له أن يحل محل الكلام الحامل للوعود والوعود المسبوقة بسوف وربما،

قوة الأسد

تجسدت في واقعية حضورها، نتابعها، نجد أنها أخذت شكل مبارزة بين شخص قائد رئيس، وعصرٍ بأسره ممتلئ بالخبث والضغائن والطمع والحقد، زاخر بأعتى أنواع الأسلحة على الصعد

تمكين الشباب

غدا أكثر من ضرورة، وعلى الدولة أن تتجه إلى وضع الخطط والبرامج التي تستند إلى العلمية الممنهجة، التي تتطلع إليهم على أنهم شركا

عصف فكري

دعوة بسيطة أقدمها من على مائدة الفكر، نلتئم حولها، نتأمل بعضنا مما هو موجود على سطحها، بعد أن نزيل ذاك الحجاب المطبق على عقولنا، لأنه الخطر الذي

الأخلاق وجدان

البشرية التي أنتجت من خلال الإدراك العقلي عبر تتابعه التاريخي قيماً تدرجية مهمة، عملت من خلال انتشارها إلى الانتقاء منها وتناقلها، وأسست من خلالها قواعد أبرزت فلسفات دينية بسيطة ومعقدة وعلوماً
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019