الأخبار |
طفلي يستيقظ كسولاً قبل المدرسة.. الأسباب والحلول!  بشرى سارة للسوريين: الحكومة تدرس إستئناف إستيراد السيارات بعد سنوات من منعه.. فهل تنخفض أسعارها؟  تعاقب حفيدة زوجها بوضع قدميها في الماء المغلي  أردوغان: موجودون شرق المتوسط عبر سفننا وقواتنا تحميها ولا انسحاب أو خروج  10 حيل لتكبير العينين بالمكياج... الخطوة الثالثة هي الأهم  ريال مدريد يطالب سان جيرمان بضمانات حول نيمار  برشلونة يهدد ديمبلي  أبرز 3 مشاكل شائعة قد تواجهكِ بعد الزواج.. استعدي لها  شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيين  يوفنتوس يحسم موقف هيجواين  سكارليت جوهانسون الممثلة الأعلى أجرا في العالم  الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداءات الاحتلال في غزة والضفة الغربية  الانتقالي الجنوبي اليمني يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ويرحب بدعوة الملك سلمان  القلق النفسي عند المراهقين  واشنطن تجري مشاورات مع طوكيو وسيؤول على خلفية الإطلاق الصاروخي الجديد لكوريا الشمالية  «السكن الشبابي»… أحلام هَرِمَت!!  كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان  افرازات الحمل: ماذا يجب أن تعرفي حولها؟     

افتتاحية الأزمنة

دمشق لا تسقط... بقلم د. نبيل طعمة

للمدعين والمتحدثين والمشتغلين في حقول السياسة السلبية، الوحلة منها والآسنة ورمالها المتحركة، وإلى أولئك الذين عملوا على تدمير سورية أرضاً وشعباً وبنى تحتية، وإرادتهم إسقاط البنى الفوقية ورأسها القائد المدير والخبير المحنك في شؤونهم، حيث خيِّل لهم أنهم بأفعالهم هذه

خليج الخنازير

رؤية في الغموض المحاط بالانفلات الكليِّ في ساحات الشرق الأوسط اصطلاحاً والتأمل ضمن المخيلات، وانطباق الأحداث الماضية على الحاضر الذي ي

الوقت الضائع

كيفية مروره، ومن يستثمر فيه، والذات السورية جريحة، تنزف على كل ساحاتها، التآمر القريب والبعيد، عربي، تركي، أوروأمريكي صهيوني مستمر،

حيواتٌ وحيتان

كفاح دائم، يسكن بين المرئي واللامرئي، يتابعها الظاهر والباطن، تتحرك من اليسار إلى اليمين، تتراجع وتتقدم ضمن عملية الكرِّ والفرِّ، كما هو حال الحرب التي تقع بين السلام والسلام

فقه القرآن

كل يوم تشرق الشمس فيه، تحمل قادماً جديداً، إلا المقدس الراسخ الذي يشكل للمسلمين لؤلؤة الله الفريدة، كما هو الإنجيل الذي يعني نور العين للمسيحية، والتوراة لليهودية،

فلسفة الطواف

حول كعبة تم اختيار اللون الأسود لها لماذا؟ والسعي ظهر في ذاك الزمن الموغل في القدم؛ أي قبل تقدم أبرام السومري موحد الآلهة، وإنجازه لنظام التوحيد الإلهي؛ أي إنها وجدت

الوعي الجديد

يرفض تقبُّل القسمة، يسأل المواطن عن استعادة وتطور مجد الوطن، من يعمل لأجله، من يجرؤ على ذلك؟ العداوة.. البغضاء.. الغريب.. القريب.. هل يمكن

ازدواجية الانتماء

الإسلامي تشير إليه المعطيات مؤكدةً أن حاضره وليد ماضيه، وأنَّ هذه الأمة لم تقدر على فهم هذه العلاقة بينهما، ما أنشأ جدلية دائمة وضعتها في متاهة تأخير التطوّر،

أمّة اللا أمّة

منقسمةٌ على ذاتها، شاردة تائهة بين التبعية للقوى الكبرى وأنا قادتها، وقادة مصنعين لأجلها، وتجار مساومين، لا أخلاق في أفعالها على الرغم من امتلاكها في مقدسها

الهديَّة الأولى

كانت من المكوّن الكلي الذي أنجز كل شيء على تمامه، بما فيه آدم الإنسان الذي أخذ بيده، وأراه صنعه وملكه، وبعد أن انتهى من ذلك، قدم له الأنثى المرأة التي

الفكر الطائفي

فكرٌ بغيضٌ، لا روح، لا إيمان فيه، من باب أنه يتقوقع على ذاته، يرفض حضور الآخر متناسياً أن الآخر من جنسه، وأهم

الإسلام والحكمة

والحَكَم والحَكِيم والحاكم والمحكوم له والمحكوم عليه (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) آية كريمة، لنتأمل أن الكتاب المكنون خاطب المسلمين بـ«أفلا» خمساً وأربعين مرة،

المصالح الوطنية

تقف دائماً بوجه الصراعات القذرة التي تسعى دائماً وأبداً لتدمير الولاء والانتماء، وأهم من ذلك تقليص الحسِّ الوطني، ومن

المنطق الإسلامي

الأخلاقي غدا بحاجة إلى إحداث اختراق كبير ومهم، لكونه وقع في مطبات اللا أخلاقي، ما أدى إلى وقوعه في كثير من المطبات، وينبغي أن يتحدث إلى المسلمين كافة، بأنَّ الضرورات

الشهوة والهوى

تعطلان الفكر حينما تسيطران عليه، آخذتين به إلى هاوية الدنيا، بعد أن أنشأتا مناخاً من الغفلة حوله، وفي الوقت ذاته ظهرتا
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019