الأخبار |
الصين تعلن ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 2744 شخصا و78497 مصابا  «الهلال الأحمر» السوري تعلن جاهزيتها القصوى لتأدية واجبها داخل إدلب وخارجها  فيروس كورونا يظهر في دولة أوروبية أخرى ويوسع رقعة انتشاره بالقارة العجوز  الاحتلال الأميركي واصل إدخال المعدات إلى قواعده غير الشرعية … القوات الروسية تكثف وجودها في شمال شرق سورية  هل يصمد نظام الحزبين بأمريكا؟.. بقلم: د. منار الشوربجي  ألكسندر دوغين: أيّ حرب كبرى ستؤدي إلى نهاية إسرائيل  القاء قنبلة وسط عزاء شرق طرطوس تسفر عن عدة إصابات  ماذا تعرف عن الطائرة التركية التي أسقطها الجيش السوري؟  عن «إرث» ترامب الذي لا يشبه أسلافََه.. بقلم: علي دريج  بعد استخفافه بـ”كورونا”… الخسائر الاقتصادية والبشرية المتوقعة للفيروس تهدد مستقبل ترامب  ظريف يرد على ترامب: تنهب النفط السوري ولم تحارب داعش بل أسعدته  السعودية تعلق الدخول إلى أراضيها لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي  الجيش يطوّع جبهتَي «الزاوية» و«شحشبو» | أنقرة تفاوض موسكو... بمعـركة سراقب  سلامٌ بارد بين السيسي ونجلَي مبارك: جنازة «أسطورية» للمخلوع!  أولمبياد طوكيو قائم رغم تهديدات كورونا!  الكذبة الكبرى التي قيلت لشعوب العالم حول كورونا  وزارة الصحة: لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا في سورية  وزير النقل يصدر قراراً يحدد شروط الترخيص لشركات الطيران  هند ظاظا أصغر لاعبة في أولمبياد طوكيو 2020     

افتتاحية الأزمنة

محنة العرب

نتداولها فيما بيننا، علّنا نصل إلى تحديد مسبباتها المستمرة التي حتى اللحظة تنعكس على أفرادها بشكليها المباشر وغير المباشر، لماذا نحن العرب على هذه الشاكلة دائماً؟ نعزو أسباب خطايانا إلى الغرب، أو إلى الاعتداءات المستمرة على جغرافيتنا، من أقصاها إلى

اختراع الأمان

طبعاً نفاوض عليه، ونراهن بأن ضرورات الحياة تدعو للوصول إليه، نستمد منه لغة المكون الكلي الذي حاور الشيطان، رماه

اللمس الآدمي

الرغبة في الهمس حيث لا شيء يضلل أكثر من الحقيقة لحظة التحدث بها، لن يصدقك أحد، لأن النسبة العظمى من البشرية لا تدركها، فالغريزة شيء شهي جداً، لذلك نجد أن أي شيء تكسبه يغدو أحد مكونات

لا مساواة مع المرأة

مؤكدٌ أنها تخدع نفسها حين تحاول كسر الحواجز التي أوجدتها أمام الرجل، وتنسبها إليه بحكم السلطات الذكورية الهائلة التي منحته إياها هي بذاتها، وبما أن مسيرة كفاحها كانت على الدوام أقل بكثير من كفاءتها الفكرية، فهي باقية تلهث خلفه، لا تحيد عن

لا برجوازية في الفكر

كما أنه لا ترابط بينها وبينه، بحكم أنَّ الأولى تمتلك حالات مظهرية، تعتبرها النظم الفكرية حالة أولية أو ابتدائية للوصول إلى منظومة الرأسمالي الذي استمد فكره من المكون وفلسفة كتبه المقدسة القائمة من اعتماد مبدأ المقايضة: (تعطي أعطيك)، ومقاييس الأجر التي دعمت بلغة الثواب

المردِّدون

منتشرون بين مفاصل بناء الدولة، متحركون ظاهرون على مساحة الإعلام، ومتلبسون بين تراتبية المجتمع، هدفهم الرئيس التلمُّع أولاً، والتلميع الضار ثانياً، من دون وعي، أو بخبث الندرة الفاعلة، ترتكز دائماً

الجين الوظيفي

يتمتع بالغريزية المفرطة، ينمو كموروث مستتر بلبوس الدين أو الطائفة أو الأيديولوجيا، غايته الدائمة اصطياد التراكم التاريخي المنطقي، ومنطقه إبقاؤها بحالة تخلف وتشرذم رغم منحه فرصاً للتطور الشكلي

الجاذبية الجنسية

توافقت مع الجاذبية الأرضية التي تطابقت معها إلى درجة الإذهال، ومن دونها لما كان للحياة نكهة، أو طعم، أو حتى معنى أو وجود، وبدء العلاقة بعدما دبَّ في عروق الأرض ماؤها، وتربعت النجوم على وجه السماء، حيث أضاءتها، وتحرك بينهما الشمس والقمر، تعرفت البشرية بشكل أو بآخر على

الديكتاتورية الرأسمالية

تخرج من لبوسها الديمقراطي الذي فتن البشرية، وآثارها تكشِّر عن أنيابها معلنةً حضورها النهائي، معترفةً بأن هذه هي حقيقتها من دون مواربة، يجسدها ترامب المتشوق والمتسرع لإعلانها، والقبض بيد من حديد على مقدراتها، حلمه أن يعيد تراكم رأسمالها من خلال عمل مجموعتي

الإنسان والحياة

لحظة أن يفقد الحب لجزئه ومحيطه، يخرج من مفهوم علاقته، فهل أراد القدر أن يخرجنا إليها، لنخوض صراع معاركها، ولنتأمل كيف به أنجزنا ذكراً وأنثى، وأودع فينا الخير والشر، الجنة والنار، البنّاء والهادم، إليك أيها الإنسان أخطُّ، وعنك أنسج، فأنت المحلى

غموضٌ عالميٌّ

ينشئ سؤالاً كيف يدار العالم، وبشكل أدق من يدير العالم؟ الضرورة تدعو إلى فتح الظروف المغلقة والمختومة بالشمع الأحمر، والمدفونة تحت مباني الأمم المتحدة، وفي أقبية البيت الأبيض والكرملين وباكنغهام بالاس والإليزيه والفاتيكان، والاطلاع

منعطفٌ تأمّلي

يأخذ بنا لاكتشاف اللحظة التي ترينا الوجود.. الكون.. الإنسان.. ومنه ينشأ سؤال يفرض حضوره في الواقع المعيش الذي يفسح المجال كثيراً الآن، لاكتشاف ماهية الماضي واستشراف ما يحمله المستقبل من مفاجآت، وخاصة أن النقطة العمياء تمنع اللغة

الكنه الإلهي

مسكون في الشرق الذي تفرد به ضمن رحلة إنسانية جسدته في المبتدأ، قاتل معها وقاتلت تحت لوائه، اختلفت معه، وتصارعت فيما بينها وبينه، صادقته وفارقته، ومن ثمَّ في مرحلة ثانية صلبته وحمَّلته آلامها، واعترفت بذلك إلى أن وصلت

العاطفة والقوة

ثمة أمور يمكن معالجتها بين مفردتي عنواننا، القدير وحده مع خلفائه المكلفين منه على الأرض مع الخالقين، حيث يكون هو بوحدانيته أحسنهم من باب تبارك الله أحسن الخالقين،

أسئلة بلا أجوبة

تحضر مع بدايات الألفية الثالثة بقوة، عندما بدأت تغيب عنا الإجابات المقنعة، وتحضر الإجابات المائعة، حيث تمنحنا مؤشرات سلبية، ترسم واقع انحلال الثقافة والفكر عند فرد أو مجتمع أو أمة،
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020