الأخبار |
جمهورية اليهود!!.. بقلم: د. بسام الخالد  لافروف عن "صفقة القرن": واشنطن تتجاهل الإطار القانوني الدولي وقرارات مجلس الأمن  المعارضة البوروندية تختار زعيما سابقا للمتمردين لخوض الانتخابات الرئاسية  "عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالم  القادري رئيساً للمجلس والمكتب التنفيذي الذي جدد أكثر من نصف أعضائه … مؤتمر العمال يختتم أعماله بانتخاب مجلسه العام ومكتبه التنفيذي  تراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»  بدء تنفيذ الآلية الجديدة … قولي: تحويل ثمن العقار أو جزء منه من حساب المشتري إلى البائع ليس إقراراً بالقبض  القائم بأعمال إدلب: فتح معبر في سراقب لاستقبال الأهالي … طريق دمشق حلب الدولي جاهز نهاية الأسبوع  فلسطين..السلطة تحارب «صفقة القرن»... بلقاءات مع الإسرائيليين!  نتنياهو يشكر «الدول الصديقة» لدعمها في «الجنائيّة الدوليّة»  مع تصعيد الاحتلال التركي وإرهابييه في الشمال … «قسد» تستنجد بالجيش وتعقد معه اجتماعاً طارئاً في الطبقة  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  شرطة الإمارات تطلق أول دورية سيّارة بتقنية 5G  تونس.. الفخفاخ يعلن تشكيلة الحكومة الجديدة  32 شهيداً في مجزرة للتحالف السعودي بعد إسقاط القوات اليمنية طائرة تابعة له  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

افتتاحية الأزمنة

سورية الوطنية

وعداوة الأعراب لها، وانقلاب أصدقاء الأمس عليها، واستعادتها تقوية أصدقائها القدامى الذين استمروا، ورغم مرور العلاقات بالفتور والتسخين وتداخل

منطق اللامنطق

إلى أين؟ يصلي جميعنا بحثاً عن الحياة الكريمة، ننتظر القدير كي يسعفنا بعيداً عن كل ما يصنعه الإنسان

لماذا ترامب؟

اندهاش ومفاجأة وإثارة وقلق مما يحضره حضوره الذي استحضر الأسئلة التي دارت ومازالت

الإيمان سياسة

الكيان والدولة يرتسمان ويرسمان من خلال واقعية الحياة المتعلقة بين الدين والسياسة، وظهور جدلية الاتفاق والاختلاف المنضوية دائماً تحت ألعاب الإثارة المشبوهة التي

أمريكا الإسرائيلية

إسرائيل الأمريكية معادلة ركبت أزرارها في عراها بطريقة التعشيق الهندسي، لتختفي تحتها أسرارها منذ رحيل أثرياء اليهود بعد امتصاصهم مالَ أوروبا، وعلى رأسهم أبناء وأحفاد آل روتشيلد، بدءاً من القرن السابع عشر مع آل مورغان وآل روكفلر، وصولاً إلى الحقبة القريبة منا التي

نحن نغيِّر العالم

السوريون يقولون: لا لرعاة الإرهاب الذين يقاومون العدالة الإلهية والوضعية والحصانة السيادية للدول والشخصيات الرسمية والمواطنية، فلغة الإرهاب المستمر

أساطير وتماثيل

تتناول حضورها الحياة البوهيمية مع معتقدات زائفة وتحركات واهية للأشباح، آلهة في الأوحال، سحر وشعوذة عرافين وعرافات تسكن قصور الملوك والرؤساء، شياطين تجثو عند أقدامهم، ما ه

انهيار العالم

كيف سيحدث؟ متى.. أين.. هل بدأ؟ أم إنه سيكون في لحظة خاطفة؟ وهل حدث سابقاً بعد أن كان العالم قد وصل إلى قمة التكنولوجيا العلمية والروحية؟ فسطا الأول على الثاني،


تحالف الظلام

لا جديد يذكر، ولا قديم يعاد، الواقع يرسم الأبعاد بعد أن بعثرها الضوء، وأخفاها الظلام، الذي منه نسأل هل نقدر على تفكيكه؟ أليست المحاولة ابنة النجاح؟ أ

حَربُ سُوريَّةَ

التي تخوضها منذ أكثر من خمس سنوات، أدخلت عليها عنوةً من خلال ذاك التجوال الرديء لما أطلق عليه الربيع العربي الذي حضر كوباء، اخترق النظام العربي القومي العلمي العلماني التقدمي مستخدماً حججاً وهويات سياسية ودينية مزيفة، أدت إلى تفجير الصراعات من داخل المجتمعات التي أراد

دمشق لا تسقط... بقلم د. نبيل طعمة

للمدعين والمتحدثين والمشتغلين في حقول السياسة السلبية، الوحلة منها والآسنة ورمالها المتحركة، وإلى أولئك الذين عملوا على تدمير سورية أرضاً وشعباً وبنى تحتية، وإرادتهم إسقاط البنى الفوقية ورأسها القائد المدير والخبير المحنك في شؤونهم، حيث خيِّل لهم أنهم بأفعالهم هذه

خليج الخنازير

رؤية في الغموض المحاط بالانفلات الكليِّ في ساحات الشرق الأوسط اصطلاحاً والتأمل ضمن المخيلات، وانطباق الأحداث الماضية على الحاضر الذي ي

الوقت الضائع

كيفية مروره، ومن يستثمر فيه، والذات السورية جريحة، تنزف على كل ساحاتها، التآمر القريب والبعيد، عربي، تركي، أوروأمريكي صهيوني مستمر،

حيواتٌ وحيتان

كفاح دائم، يسكن بين المرئي واللامرئي، يتابعها الظاهر والباطن، تتحرك من اليسار إلى اليمين، تتراجع وتتقدم ضمن عملية الكرِّ والفرِّ، كما هو حال الحرب التي تقع بين السلام والسلام

فقه القرآن

كل يوم تشرق الشمس فيه، تحمل قادماً جديداً، إلا المقدس الراسخ الذي يشكل للمسلمين لؤلؤة الله الفريدة، كما هو الإنجيل الذي يعني نور العين للمسيحية، والتوراة لليهودية،
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020