الأخبار |
«حرب نووية» وقعت في بيروت  الإعلام شغفها و(العباس) من أهم المتابعين لها.. فرح سليمان: الشهرة جميلة ومهمة لكنها لم تكن هدفي الأول  كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟  المعلم يؤكد في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية اللبناني تعاطف وتضامن سورية مع لبنان الشقيق والاستعداد لوضع كل الإمكانيات لمساعدته  ضحايا انفجار بيروت يتوزعون على عشرات الجنسيات العربية والأجنبية  "رويترز": الإهمال وراء انفجار بيروت وخبراء دقوا ناقوس الخطر منذ سنوات  ميليشيا (قسد) تفرض حصاراً على بلدات الشحيل والبصيرة والحوايج وذيبان بريف دير الزور  مدير ميناء بيروت: المواد المتفجرة كانت في المستودع بموجب أمر محكمة  كورونا مؤامرة أمريكية والعالم سيصبح طوع واشنطن..!!.. بقلم: صالح الراشد  انفجار بيروت أفسد القمح في صوامع الميناء وتحرك لبناني عاجل لتدبير لقمة العيش  ترامب: ما وقع في بيروت يبدو هجوما مروعا  الفلاح الخاسر الأكبر.. ارتفاع تكاليف الإنتاج انعكس سلباً على أسعار المنتجات الزراعية  الوفيات تتخطّى الـ700 ألف: تدابير الحجر تعود إلى غالبية الدول  وزارة الصحة: تسجيل 45 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 15 حالة  سورية في مواجهة «كورونا»: بين سندان الحرب ومطرقة «قيصر»  ابتسام المغربي عضو لجنة تحقيق انسحاب الناصر من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية: قراراتنا اتخذت بالإجماع وهناك من يرفض التنفيذ..؟!  صفقة تسليح ترامب للسعودية: الكونغرس يحقّق في إقالة مفتّش وزارة الخارجية  مسؤول إيراني: الحكومة استعجلت رفع قيود كورونا وقد نواجه 1600 وفاة يوميا في سبتمبر  اليونان.. تعديل حكومي واحتفاظ وزيري المال والخارجية بمنصبيهما     

افتتاحية الأزمنة

الديكتاتورية الرأسمالية

تخرج من لبوسها الديمقراطي الذي فتن البشرية، وآثارها تكشِّر عن أنيابها معلنةً حضورها النهائي، معترفةً بأن هذه هي حقيقتها من دون مواربة، يجسدها ترامب المتشوق والمتسرع لإعلانها، والقبض بيد من حديد على مقدراتها، حلمه أن يعيد تراكم رأسمالها من خلال عمل مجموعتي

الإنسان والحياة

لحظة أن يفقد الحب لجزئه ومحيطه، يخرج من مفهوم علاقته، فهل أراد القدر أن يخرجنا إليها، لنخوض صراع معاركها، ولنتأمل كيف به أنجزنا ذكراً وأنثى، وأودع فينا الخير والشر، الجنة والنار، البنّاء والهادم، إليك أيها الإنسان أخطُّ، وعنك أنسج، فأنت المحلى

غموضٌ عالميٌّ

ينشئ سؤالاً كيف يدار العالم، وبشكل أدق من يدير العالم؟ الضرورة تدعو إلى فتح الظروف المغلقة والمختومة بالشمع الأحمر، والمدفونة تحت مباني الأمم المتحدة، وفي أقبية البيت الأبيض والكرملين وباكنغهام بالاس والإليزيه والفاتيكان، والاطلاع

منعطفٌ تأمّلي

يأخذ بنا لاكتشاف اللحظة التي ترينا الوجود.. الكون.. الإنسان.. ومنه ينشأ سؤال يفرض حضوره في الواقع المعيش الذي يفسح المجال كثيراً الآن، لاكتشاف ماهية الماضي واستشراف ما يحمله المستقبل من مفاجآت، وخاصة أن النقطة العمياء تمنع اللغة

الكنه الإلهي

مسكون في الشرق الذي تفرد به ضمن رحلة إنسانية جسدته في المبتدأ، قاتل معها وقاتلت تحت لوائه، اختلفت معه، وتصارعت فيما بينها وبينه، صادقته وفارقته، ومن ثمَّ في مرحلة ثانية صلبته وحمَّلته آلامها، واعترفت بذلك إلى أن وصلت

العاطفة والقوة

ثمة أمور يمكن معالجتها بين مفردتي عنواننا، القدير وحده مع خلفائه المكلفين منه على الأرض مع الخالقين، حيث يكون هو بوحدانيته أحسنهم من باب تبارك الله أحسن الخالقين،

أسئلة بلا أجوبة

تحضر مع بدايات الألفية الثالثة بقوة، عندما بدأت تغيب عنا الإجابات المقنعة، وتحضر الإجابات المائعة، حيث تمنحنا مؤشرات سلبية، ترسم واقع انحلال الثقافة والفكر عند فرد أو مجتمع أو أمة،

اختبارات

نجريها ونخضعها ضمن مسيرتنا الحية التي تشير إلى أن في حياة كل رجل وامرأة تحديات نمارس معها مماحكات التحدي، ننفذها، نجرؤ

البناء العربيّ

وصل إلى درجة الهشاشة، وغدا هشيماً يتقبل مستصغر الشرر، وبشكل خاص حضوره الإسلامي الذي أخذ يتناوله القاصي والداني

سورية الوطنية

وعداوة الأعراب لها، وانقلاب أصدقاء الأمس عليها، واستعادتها تقوية أصدقائها القدامى الذين استمروا، ورغم مرور العلاقات بالفتور والتسخين وتداخل

منطق اللامنطق

إلى أين؟ يصلي جميعنا بحثاً عن الحياة الكريمة، ننتظر القدير كي يسعفنا بعيداً عن كل ما يصنعه الإنسان

لماذا ترامب؟

اندهاش ومفاجأة وإثارة وقلق مما يحضره حضوره الذي استحضر الأسئلة التي دارت ومازالت

الإيمان سياسة

الكيان والدولة يرتسمان ويرسمان من خلال واقعية الحياة المتعلقة بين الدين والسياسة، وظهور جدلية الاتفاق والاختلاف المنضوية دائماً تحت ألعاب الإثارة المشبوهة التي

أمريكا الإسرائيلية

إسرائيل الأمريكية معادلة ركبت أزرارها في عراها بطريقة التعشيق الهندسي، لتختفي تحتها أسرارها منذ رحيل أثرياء اليهود بعد امتصاصهم مالَ أوروبا، وعلى رأسهم أبناء وأحفاد آل روتشيلد، بدءاً من القرن السابع عشر مع آل مورغان وآل روكفلر، وصولاً إلى الحقبة القريبة منا التي

نحن نغيِّر العالم

السوريون يقولون: لا لرعاة الإرهاب الذين يقاومون العدالة الإلهية والوضعية والحصانة السيادية للدول والشخصيات الرسمية والمواطنية، فلغة الإرهاب المستمر
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020