الأخبار |
العراق.. الحشد الشعبي يصدر توضيحا بشأن الصواريخ التي استهدفت أربيل  الحوافز والمكافآت بأيدينا.. بقلم: سامر يحيى  روايات متضاربة حول الجريمة: «مجزرة عائلية» في طرطوس  ترامب يفشل في «تجنيد» الفاتيكان: الحملة انتخابية... لا صليبية  مناظرة ترامب - بايدن: عرضٌ قبيح لازدراءٍ متبادل  عقوبات أميركية جديدة على أشخاص ومؤسسات سورية: من شملت؟  موسكو تقترح استضافة مباحثات أرمينية - آذربيجانية  بايدن: ترامب سيرحل في حال خسر الانتخابات  بالتعاون مع الإرهابيين.. مؤسسة الحبوب في النظام التركي تنهب محاصيل القمح والشعير السورية  بري: طالما هناك طائفية لا يمكن أن يحصل تقدم في لبنان  الخارجية الإيطالية: ندعم اليونان في الخلاف مع تركيا  الصحة: 52 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 15حالة ووفاة 3  السودان... فتوى بعدم جواز التطبيع مع إسرائيل في كل المجالات  مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في قره باغ فورا  وباء إلكتروني.. بقلم: أحمد مصطفى  الموازنة العامة بين ضخامة الأرقام المعلنة ومصادر تمويلها..تمويل بالعجز وإحجام عن الاستثمار في القطاع العام  بسبب الغلاء..اللحوم تغيب عن الموائد “الطرطوسية”  صرخة أثناء المناظرة: "ترامب أنت أعظم رئيس في كل العصور"  ميركل: ألمانيا تعتزم تشديد إجراءات مكافحة كورونا بلا عزل عام     

افتتاحية الأزمنة

الثقافة والإعلام

الباعث الذي يدعونا للربط بينهما بعد إحداث قراءة في مفاهيم كل منهما، من باب أنهما لا يشبهان بعضهما،

العقيدة العربية

بالتأمل والتحليل تكتشف أبعاد أي معاناة، وتضع ملاحظاتك عليها بقصد إيجاد الحلول لعلاجها، والحالة الوحيدة التي لا يمكن الإجابة عنها هي الموت،

الحظّ والفرصة

يسود عليهما الإنصاف، الذي هو حاصل مهما امتدّ الوقت، أبدأ بهذا لأقول: إن المعوّل عليه أن الإنسان يسبك قالب حظه بيديه، ومن فكره المستجيب للنجاح أو المتمترس خلف السكون،

متطلبات العصر

تدعونا لفهمها، لكون كامل بؤسها يحمل فصولاً حيوية تعمل على خفض العنف المحلي الإقليمي العالمي، مع المطالبة بعصرنة الديمقراطية المتأرجحة بين حبال المآزق السياسية والفكرية والثقافية،

الأزمات غير مقبولة

بعد كل الذي جرى، واختلاف العقول المحلية ناتج عن عدم اطلاعها على مخرجات لجان الطوارئ اللا منظورة، التي يفترض أن تتابع الحاصل في الشوارع العامة،

نزعةٌ إلى الإنسانية

الواقعية العاقلة، لأنّ الحزن والغموض اللذين يتفرد الإنسان بامتلاكهما يهدمان الحدود، ويثيران التشاؤم والصدود، بدلاً من ارتسام البسمات والسعادة

النفاق والأكذوبة

اللذان يعبران بالعقل، لا يضيرانه، إنما يؤثران فيه، ويخرجانه عن مساره، وخاصة تلك التي تخترقه، وتتغلغل فيه، وتستقر في أطوائه، فتهز وجوده اللامادي والمادي في آن.

الصمت سلاح

ذو حدّين، التفكّر والسفسطة ضدان لا يجتمعان، فالأول يؤثر الصمت الذي يفترض أن يكون نتاج المعرفة والعلم، ويكون الثاني ساعياً إلى فرض وجوده عبر الكلام بإرادة إملاء الفراغ، من يطلب الوثوق

خيوط الثقة

بين الأفراد أنفسهم وبين الحكومة والحكومات المحيطة، بين الدول القريبة والبعيدة، من يمتنها ويجدلها؟ من يعمل على قطعها أمام ما يجري من الثورات التكنولوجية التي تشهد واقعنا، وتؤثر في عمقه وبين

المرأة والجرأة

رغم كل الانفتاح العالمي وتحوّل العالم إلى قرية أو بلدة صغيرة، هذه التسمية التي تعني أن الكل يرى الكل، ويتابع حتى أدق تفاصيل حياته، إلا أن المرأة مازالت في مجتمعاتنا العربية خجولة، وتخفي ما تحب أو تشعر به

إنقاذ الرحمة

بالحبّ، لأن الحياة سجال ومبارزة، كدٌّ نتاجه نجاح أو فشل، فتنة ونساء وبحث عن الجمال المتجسد في الجماد والأحياء، لا فوارق بين الألوان والألحان لحظة الوصول إلى الترفّع عن صغائر الأمور، وكذا

الحبُّ عقيدة

الحياة القادمة من عقلها الكوني المتوزّع في عقول أحيائها يملؤها بمبادئ الخمرة المثمرة والمحفّزة لتحويل الأمل إلى عمل، ولا يغدو المرء مؤمناً حتى يثمل منه، فهو ليس مجرد كلمات، ولا أعضاء تناسلية

الشرف الوطني

يقف بين جنبات الدولة والحرب الظالمة التي وقعت عليها، هذا يتعلق بما يتسم به الكثير من الدول بعدم متابعة اكتمال بناء هياكلها، التي تظهرها في النتيجة بأنها حقيقة قائمة رغم توافر حدودها مساحةً وسكاناً

أجراس الغضب

تسمع حتى المختبئين خلف أسوارهم، ملذاتهم تنبئ عن إحداث تغيّرات هائلة في فكر أبناء الشرق الأوسط الباحثة عن حلول علاجية مستدامة، لا مؤقتة ولا إسعافية، فأغلبية المؤطّرين في دولهم أشبعوا من لغة
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020