الأخبار |
انهيار سقف جامع القدومي في حلب القديمة يودي بحياة ثلاثة مصلين  الحوثي يدعو ترامب لـ"حلب الخليج" بعيدا عن اليمن  إيران: الوضع في الخليج خطير جدا  زاخاروفا تكشف عن خطط "الشركات الخاصة" لواشنطن في سورية  وزير الدفاع العراقي يبحث مع السفير الدندح التعاون في الحرب على الإرهاب  خبراء روس يؤكدون أن واشنطن وحلفاؤها يعملون على توتير الأوضاع في المنطقة  ظريف: قدرات إيران الصاروخية ردعية  مناقشة الخطوات التنفيذية للتوسع باستخدام الطاقات المتجددة خلال اجتماع برئاسة المهندس خميس  موسكو وواشنطن تؤكدان مواصلة حوارهما حول الاستقرار الاستراتيجي  ترامب يوافق على لقاء السيناتور راند بول مع وزير الخارجية الإيراني  أفضل برامج حماية الحواسب من الفيروسات  مقتل عدد من الدبولوماسيين الأتراك في إطلاق نار في إربيل  المبعوث الأمريكي لشؤون إيران.. البحرين ستستضيف اجتماعا دوليا حول "التهديد الإيراني" في الخليج  ميلان يستهدف ضم مودريتش  وسائل التواصل الاجتماعي تعزز اعتلالا عقليا قد يكون قاتلا في سن المراهقة  يوفنتوس يبدأ التحرك صوب ضم إيكاردي  السيسي: مصر تدعم استقرار السودان باعتباره امتدادا للأمن القومي المصري  ريال مدريد ويوفنتوس ضمن 4 أبواب لهروب نيمار  الخارجية التركية تؤكد مقتل موظف بقنصليتها في إطلاق نار بأربيل     

افتتاحية الأزمنة

الضمير المفقود

معلومٌ، يتداوله البشر، ينشئون حوله الأسئلة، مستيقظ نائم، غائب حاضر، حيٌّ ميت، نبحث عنه في داخلنا، ضمن مجتمعنا، ونتجه إلى إنشاء سؤال: هل هناك من

النشوة المفقودة

عندنا نحن العرب في زمننا الحاضر، السبب أننا مازلنا نحيا أساطير الأولين وتائهين بين الحلال والحرام، بين الأخذ بالعلم والتعلق بالدين والعفة التي كانت تخشاها

الحب المفقود

بين أحياء كوكبنا، يأخذ بالإنسان إما إلى التديّن وصولاً للتعلق بالمكون الكلي، وإما إلى ارتكاب الآثام والشرور والإبداع في إنجاز الخطيئة.

عظات وقانون

عنوان يقودنا إلى البحث وتقصي الأفعال التي تجعل من الأرواح خالدةً، وأن الجسم فانٍ، والتفكير جديٌّ بأن الزمن ثابتٌ ونحن متحركون إلى الأمام، إلى النهاية،

إنسان الله

يدرك أنَّ ضعف العلم وفقده للرابطة الإيمانية به يؤدي إلى ضعف الولاء وضياع الانتماء وإفقار قيمة وجودة الأداء، فإذا لم نشعر بالجمال من حولنا فكيف نبني مثلاً عليّاً، وعندما لا نبدع في تصوير الجمال، ونبخل في إضافة الحسن للطبيعة،

الشعور القومي

العربي أين هو؟ ما مصيره؟ من عمل ويعمل على وأده، كما وأدوا مواليدهم من النساء اللاتي لولاهنَّ لما كان استمرارنا قبل أن نصل إليه؟

عبادات ومعابد

كنس وكنائس ومساجد تتناغم بقوة حرية العبادة، تبثّ في داخلها القيم الأخلاقية والعقائد الروحية بما تملكه من إيمان صادق ومهم بالكلمة الطيبة والنصيحة الخالصة

الشعب أساس

مغالطات هائلة تعبث بأفكارنا، تعيث فيها تخلفاً وتقوقعاً وتمسكاً بالإرث القادم فقط من الروحي الذي يسيطر على تاريخنا الذي يقول: إننا من أحفاد سام

استبدال الأفكار

ضمن عالمنا الكبير جغرافياً، الذي لن نطول حدوده، رغم ما وصلت إليه العقول الدارسة، وهو أكبر مما نتخيل هل يمكن؟

استهلاك الانتقام

تحقيقه يحمل بعدي الوطنية والسياسة اللذين يدعواننا للإسهام في تعزيز مبدأ تصالح المصالح وإخراجه بإعلان مقاطعة المقاطعة التي تستثمر فيها

معايير الاستقرار

الفضيلة هي الخير الأوحد في حياة الإنسان، والله ليس منفصلاً عن العالم، بل إنه روح العالم، وكل منا لديه جزء من النار الإلهية

المرأة والواقع

نسمع -نحن معشر الذكورة- بين الفينة والأخرى من يخرج علينا ليقدم لنا نظريات، آخرها تمكين المرأة التي تعني في الحالة الاجتماعية مفهوم المساواة، وهذا إن دلَّ على شيء فإنه يعني أن المرأة مازالت

الصعب والمستحيل

كيف بنا نستمرُّ ونحن نرى هذا العالم عالمنا يتمزق؟ من يعمل على ذلك؟ أتعتقدون أن هذا صحيح؟ مؤكد.. لأن الذي نتعايش معهم قسراً من خلال الفوضى المنثورة التي يسعون لتعميمها بين الشعوب

ذهنية الذكورة

أمام الأنوثة التي تدعونا للاتجاه مباشرة ومن دون مواربة، للاعتراف أننا انتهكنا منظومة الأنوثة بشكل فاضح ومستمر منذ عشرات القرون، ما أدى إلى حدوث خلل عالمي هائل، وأن نسعى

ذهنية النساء

كم أتمنى كرجل ألا أكتب عن المرأة، وكم أطالبها بأن تتقدم لتكتب عن ذاتها وهمومها وأحلامها وآمالها من خلاصة تجربتها التي بدأت كي لا تنتهي، وهنا أقول لها: تشجَّعي أيتها المدانة، لأن
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019