الأخبار |
بما يخالف الدعوة الروسية.. جدد الحديث عن «الآمنة» وضرورة أن تكون بعمق 30 إلى 40 كم! … أردوغان يتحدث عن تحضيرات مرتقبة لنظامه في تل أبيض وتل رفعت!  أوسيتيا الجنوبية تستعد لافتتاح سفارة لها في دمشق  تظاهرات في إعزاز ضد رفع ميليشيات أردوغان فواتير الكهرباء … الاحتلال التركي يحوّل تل جنديرس إلى قاعدة عسكرية!  روسيا تستضيف فتية سوريين لمساعدتهم على تجاوز آثار الحرب  لعبة الانتخابات.. بقلم: صفوان الهندي  متى نقع عن ظهر الشيطان؟.. بقلم: نبيه البرجي  أخر خبر.. مطار (اسرائيلي) في تبوك السعودية  "الديسكو الحلال" في السعودية.. كيف ستكون نهاية هذه الحماقات؟  باكستان تفتح مجالها الجوي أمام الرحلات التجارية بعد إغلاق دام شهور  مساعٍ لإعادة التفاوض بين واشنطن وإيران ونتنياهو ينتقد جهود أوروبا  ينذر بتصعيد كبير.. الاتحاد الأوروبي ينشر قرارا من 5 بنود حول العقوبات ضد تركيا  لماذا يجب تجنب الحلويات حتى لو كنا نحفاء؟  ظريف: السبيل متاح أمام الولايات المتحدة للخروج بماء الوجه من الأوضاع الراهنة  الإمارات: قطر تتبع استراتيجيات قائمة على مراهقة سياسية  عبث السياسة.. «شو بدنا بالعروبة»!.. بقلم: د.مهدي دخل الله  فشل مؤتمر الكويت: الفساد «يُرعِب» المانحين  ترامب مُنتقداً نائبات ديموقراطيات: عُدنَ إلى وطنكن!  «رسالة للغرب في ذكرى الانقلاب»: إجماع داخلي على صفقة «إس 400»     

افتتاحية الأزمنة

صراع الجبابرة

يتسابقون على تصنيع الغوغاء لعوالمنا، تفكروا معي ما حاجة القوى العظمى لاقتسام عالم الجنوب؟ ما ماهية الحجج الواهية التي تستخدمها ضد دولنا؟ يقومون بمراقبة نظم التطور ومنع التقدم، من أجل إبقاء التخلف

دنيـــا وديــــن

الافتراض المنطقي يشير إلى أنهما يمثلان التنوير للحياة البشرية، وألا يتجاوزا حدودها، لكون الدنيا وجدت حاضنةً لكل شيء، بما فيها الأديان، وتقاسمت الدول دنيانا، كما تقاسمت الأديان قلوب البشر، وسياسة كل دولة ترسم مسارات

الحـــاضر حَسن

الغد أفضل، يدفعان بنا لبناء التفاؤل الذي يجب أن يتجلى على المجموع الذي يحضره من صناعة التصارح التي غدت من أهم ضرورات حياتنا، المدعوون إليها نحن السوريون، بعد أن فقدنا مقوماتها نتاج ما مررنا به من عذابات وآلام،

الإشــــباع الغريـــزي

متى يتجاوزه إنساننا العربي، ويؤمن أنَّ بقاءه عليه وتمسكه به لن يدعه يتقدم قيد أنملة؟ وجميع الدول التي قامت من الحضيض، اعتبرت أنه من أهم الصيغ التي تعرقل مبادئ البناء الذي لا يقدر عليه سوى الجنس البشري، وهذا

الألم والنجاح

لا تيئس من ألم ممض، ولا تنتشِ من نجاح ممتع ولذيذ، فالدنيا دول، والمتألم المالك للإصرار واصل إلى ما يريد، والناجح المهمل المتململ من الوصول عائد إلى نقطة البداية. هي الحياة كما هي نمضي بها طولاً وعرضاً، لتقصر

فقدتُ قلمي

حتى قبل عشرين عاماً، جذبتني إليك حينما كنت تسكن خلف واجهة، تلقي السلامات إلى المارة المتطلّعين إلى كل شيء، سألتك هل ترافقني؟ لم تجبني، بل قفزت إلى صدري، وعلقت حضورك عليه، وذهبنا معاً وصولاً للحظة

حراس الحياة

يتحدثون بأنَّ الزمن ثابتٌ، نحن المتحركون، لأنه يرينا أين نحن للمتطلعين إلى الأمام، أتحدث بأنه يدعونا لنعلم أين كنا، وكيف صرنا، وإلى أين ذاهبون؟

اعرف عدوَّك

همسة أودعها مسامع أبناء العرب أفراداً ومجتمعات واقتصاديين، ساسةً وعسكراً ومدنيين، أقول فيها: على الرغم من مقاومتي الشديدة للفكر الاستعماري الأوروبي القديم الحديث وبشكل خاص البريطاني منه،

العالم ينتظرنا

هل سنذهب إليه أم إنه سيأتي إلينا؟ وهل نعلم أنه يتابعنا بدقة؟ فالفترة الراهنة جدُّ عصيبة ودقيقة ومفصلية، وأشدُّ ما نحتاجه اليوم الإخلاص فيما ننشده، والمخلصون مدعوون بقوة إيمانهم بالوطن والإنسان، كي يعملوا على أن تتجاوز سورية

المصلحة العامة

المصلحة الوطنية ومصلحة العروبة والمصلحة القومية مهن صادقة، نبتت من جوهر سورية، توحَّدت فيه، وسكنت الإيمان الوطني الذي يفخر به أبناؤها المخلصون، الحاملون بإيمان لهذه المصالح والمنصهرون في بوتقتها، العاملون على استكمال انتصاراتها،

السيادة والحكم

العالم يتغيّر، فأين نحن من هذا التغيير، وأيضاً من لعبة المصالح بين الكبار؟ وضمن الإقليم تفاهمات أميركية روسية، روسية فرنسية، روسية إيرانية، تركية روسية، تجري تحت الطاولة وفوقها، تحددها الاحتياجات المتبادلة رغم جميع التناقضات

آناً بعد آن

نجد أنفسنا تتجه للفلسفة والفن اللذين يحتاجان إلى الفكر الحرّ، من خلال العوامل والمؤثرات التي تؤدي إلى صياغة أيّ عبقرية، والقدرة على التأمل في الكون والإنسان معاً من زوايا الذات وإن اختلفت، لأنَّ النجاح يحتاج إلى إخضاع الحسّ للذات، الأول تحركه العواطف ويستثيره الجمال،

عندما نحب

تبنى العلاقات بالأشكال السليمة، تتودَّد الأمزجة ويترقق الشعور، يأخذ الجمال حضوره والذكاء والنبوغ ظهوره، تختبئ الشهوة خلف أسوارها، وتذهب معها الرغبات واللذات إلى أماكنها بدءاً من خريطة الجسد بجزأيه وصولاً

الصحافة والأدب

جميل جداً أن نعتاد الصحيفة اليومية المفضلة، والأجمل أن نمرَّ على المكتبات، ونطّلع على جديد الإصدارات أو الكتب المترجمة، ومهم أيضاً أن نعتاد حملها والتباهي بأننا قرأنا موضوعاً، وتابعنا العناوين الكبرى اللافتة للنظر،

سورية الجديدة

تحتاج إلى صنَّاع الحياة؟ كم نحن مدعوون لاستنهاض الهمم؟ وكم محتاجون إلى الصدق والإخلاص في العمل؟ كم نحتاج إلى التسامح والتحلي بمشاعره والسير على سبله؟ كم حاولوا تمزيق نسيجنا ووحدتنا الوطنية؟
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019