الأخبار |
القبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيص  الأمم المتحدة: القادة في العراق غير قادرين على الاتفاق  ترامب عن الاتفاق التجاري مع الصين: أفضل بكثير مما كنت أتوقعه  ترامب يستعجل عرض "صفقة القرن" قبل الانتخابات الإسرائيلية  مقتل ضابطي شرطة بإطلاق نار في هونولولو الأمريكية  أزمة مهام..؟.. بقلم: سامر يحيى  ولاء المرتزقة لأردوغان منقطع النظير: أرواحنا فداء للخلافة العثمانية!  سورية وماليزيا تبحثان إعادة تفعيل لجنة الصداقة البرلمانية  ترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركي  استعدادات أمنية مكثفة لزيارة قادة عالميين إلى إسرائيل  مهجرون سوريون غيّروا الأذواق والعادات في إقليم كردستان العراق  مصر.. اقتراح قانون في البرلمان لتجريم زواج القاصرات  المونيتور: لماذا ستفشل خطة ترامب للسلام في إنقاذ نتنياهو؟  ماذا بعد برلين؟..بقلم: جمال الكشكي  مقتل 9 أشخاص على الأقل في انهيار جسر للمشاة على نهر في إندونيسيا  منخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200متر  ترامب ينوي تشديد إصدار التأشيرات الأمريكية للحوامل  "خطيبتي العذراء حامل".. رواية تستفز المصريين  290 مليار ليرة قروض المصرف الزراعي في 2019 منها 13.8 مليار ليرة للفلاحين و200 مليار للحبوب  مليارا ليرة أنفقها مشفى «المجتهد» على المرضى وحصّل 400 مليون     

افتتاحية الأزمنة

تأملات في الحادث

تحدثت أكثر من مرة، أن التاريخ لا يعيد نفسه، إنما لشدة تطابق الأحداث في زمنين مختلفين إيجاباً أو سلباً، تشعرنا كأن بها تعيد ذاتها، وحينما نستعرض مجريات أمور الشرق الأوسط بين عامي 1912 و1923،

معنى النصر

ها هم يخرجون يجرون أذيال الخيبة والفشل، شأنهم شأن الخونة والمارقين والحاقدين المتآمرين والمعتدين، شأن كل من أخذته العزة بالإثم، فأخذته إرادة الشعب بإرادة الكلي أخذ عزيز مقتدر،

حروب الإلهاء

تمنع الوصول إلى حلول حاسمة، بعضها يأخذ شكل الاحتكاك، ويقتصر البعض الآخر على المناورات الباردة التي تشمل جميع صنوف الحياة، وتدخل مراحل التسخين وصولاً إلى الاشتعال، أزمات تُركب،

ألمٌ بلا أنين

لعبة عضّ الأصابع حياة مقابل حياة، ووجود مقابل وجود، هل نقف متفرجين أمام كل هذه الحرائق؟ من يطفئها، ولماذا اشتعلت، ومن أجل ماذا؟ الأفضل أن نسأل لماذا

معادلة جديدة

يقرّها المجتمع القديم الجديد المتجدّد، الذي خاض كل أنواع الخطيئة مع الصلاح والإصلاح، تابعته فوجدته عاملاً يسعى، ومفكراً يجول بخاطره

حـرب الأعصاب

أُريد تنفيذها في سورية، وهي قديمة جديدة، بدأت بتهيئة محيط سورية المهيأ دائماً، وأقصد هنا دفعه لانتهاك القوانين والأعراف الدولية، وجعل أكثر الدول العربية

مصارحات جنسية

الضرورة تدعو إلى فردها على طاولات البحث الأسروية والاجتماعية وفتح بوابات النقاش الديني وتطوير التشريع الفقهي الذي مازال بعيداً عنها إلى حدٍّ كبير، والسبب أننا

مسمار نجاة العالم

بيد مَنْ؟ من يقود العالم؟ من يحدد مصيره؟ هل سورية تفعل ذلك بعد أن اكتملت الصورة وما مصيرها؟ هل يقرره عالمها الخاص بها؟ كيف يكون هذا؟ هل بالذي وصلنا إليه؟

الإرهاب والمؤامرة

كشفهما والحرب عليهما، وهل الإرهاب حالة متطورة أوجده الاستعمار كصيغة جديدة يتعاملون بها، وما معنى انتشار لغة الحرب على الإرهاب، أسبابها، أهميتها، غاياتها؟

سورية لا تخضع

لأحد، ولا تركع إلا لإيمانها بحقيقة وجودها وأحقيتها فيه، وللمكون الكلي وحده الذي يعلم سر ماهيتها، كما هي تعلم سر ماهيته، ولا تسير في فلك أحد، وإن جميع علاقاتها مبنية على أسس من الصداقة الواقعية

الاستقرار

يدعونا إلى بناء آليات جديدة، تفكك الذكاء الاجتماعي، وتسرّع في البحث وصولاً إلى امتلاك قدرات الذكاء الاصطناعي. كيف بنا نوائم بينهما، وما الغاية من بحث ظروفهما السائدة بين الأمم؟

الحداثة والحقوق

الخاصة والعامة والوجود كدولة أمام كل هذه الاستباحة القادمة من العالم الأول، المهيمنة على عوالمنا، ألا يشير هذا بداية إلى وجود يظهر أنَّ الضعفاء يتمسكون

صراع الجبابرة

يتسابقون على تصنيع الغوغاء لعوالمنا، تفكروا معي ما حاجة القوى العظمى لاقتسام عالم الجنوب؟ ما ماهية الحجج الواهية التي تستخدمها ضد دولنا؟ يقومون بمراقبة نظم التطور ومنع التقدم، من أجل إبقاء التخلف

دنيـــا وديــــن

الافتراض المنطقي يشير إلى أنهما يمثلان التنوير للحياة البشرية، وألا يتجاوزا حدودها، لكون الدنيا وجدت حاضنةً لكل شيء، بما فيها الأديان، وتقاسمت الدول دنيانا، كما تقاسمت الأديان قلوب البشر، وسياسة كل دولة ترسم مسارات

الحـــاضر حَسن

الغد أفضل، يدفعان بنا لبناء التفاؤل الذي يجب أن يتجلى على المجموع الذي يحضره من صناعة التصارح التي غدت من أهم ضرورات حياتنا، المدعوون إليها نحن السوريون، بعد أن فقدنا مقوماتها نتاج ما مررنا به من عذابات وآلام،
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3507
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020