الأخبار |
ثروة مليارديرات العالم تفوق ما يمتلكه 60% من سكان الأرض  بعد توقف الصين عن استقبالها... أين ترسل الولايات المتحدة نفاياتها  أول تعليق من الرئيس الصيني على انتشار فيروس كورونا الجديد  إماراتي يصطاد 3 قروش... أحدها طوله 3 أمتار  بوتين يحيل إلى الدوما مشروع قانون التعديلات الدستورية  الجزائر تعلن استعدادها لاستضافة حوار الليبيين  القبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيص  ترامب في طريقه إلى المحكمة  الأمم المتحدة: القادة في العراق غير قادرين على الاتفاق  ترامب عن الاتفاق التجاري مع الصين: أفضل بكثير مما كنت أتوقعه  ترامب يستعجل عرض "صفقة القرن" قبل الانتخابات الإسرائيلية  مقتل ضابطي شرطة بإطلاق نار في هونولولو الأمريكية  استعدادات أمنية مكثفة لزيارة قادة عالميين إلى إسرائيل  مصر.. اقتراح قانون في البرلمان لتجريم زواج القاصرات  المونيتور: لماذا ستفشل خطة ترامب للسلام في إنقاذ نتنياهو؟  ماذا بعد برلين؟..بقلم: جمال الكشكي  مقتل 9 أشخاص على الأقل في انهيار جسر للمشاة على نهر في إندونيسيا  منخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200متر  ترامب ينوي تشديد إصدار التأشيرات الأمريكية للحوامل  "خطيبتي العذراء حامل".. رواية تستفز المصريين     

افتتاحية الأزمنة

الإشــــباع الغريـــزي

متى يتجاوزه إنساننا العربي، ويؤمن أنَّ بقاءه عليه وتمسكه به لن يدعه يتقدم قيد أنملة؟ وجميع الدول التي قامت من الحضيض، اعتبرت أنه من أهم الصيغ التي تعرقل مبادئ البناء الذي لا يقدر عليه سوى الجنس البشري، وهذا

الألم والنجاح

لا تيئس من ألم ممض، ولا تنتشِ من نجاح ممتع ولذيذ، فالدنيا دول، والمتألم المالك للإصرار واصل إلى ما يريد، والناجح المهمل المتململ من الوصول عائد إلى نقطة البداية. هي الحياة كما هي نمضي بها طولاً وعرضاً، لتقصر

فقدتُ قلمي

حتى قبل عشرين عاماً، جذبتني إليك حينما كنت تسكن خلف واجهة، تلقي السلامات إلى المارة المتطلّعين إلى كل شيء، سألتك هل ترافقني؟ لم تجبني، بل قفزت إلى صدري، وعلقت حضورك عليه، وذهبنا معاً وصولاً للحظة

حراس الحياة

يتحدثون بأنَّ الزمن ثابتٌ، نحن المتحركون، لأنه يرينا أين نحن للمتطلعين إلى الأمام، أتحدث بأنه يدعونا لنعلم أين كنا، وكيف صرنا، وإلى أين ذاهبون؟

اعرف عدوَّك

همسة أودعها مسامع أبناء العرب أفراداً ومجتمعات واقتصاديين، ساسةً وعسكراً ومدنيين، أقول فيها: على الرغم من مقاومتي الشديدة للفكر الاستعماري الأوروبي القديم الحديث وبشكل خاص البريطاني منه،

العالم ينتظرنا

هل سنذهب إليه أم إنه سيأتي إلينا؟ وهل نعلم أنه يتابعنا بدقة؟ فالفترة الراهنة جدُّ عصيبة ودقيقة ومفصلية، وأشدُّ ما نحتاجه اليوم الإخلاص فيما ننشده، والمخلصون مدعوون بقوة إيمانهم بالوطن والإنسان، كي يعملوا على أن تتجاوز سورية

المصلحة العامة

المصلحة الوطنية ومصلحة العروبة والمصلحة القومية مهن صادقة، نبتت من جوهر سورية، توحَّدت فيه، وسكنت الإيمان الوطني الذي يفخر به أبناؤها المخلصون، الحاملون بإيمان لهذه المصالح والمنصهرون في بوتقتها، العاملون على استكمال انتصاراتها،

السيادة والحكم

العالم يتغيّر، فأين نحن من هذا التغيير، وأيضاً من لعبة المصالح بين الكبار؟ وضمن الإقليم تفاهمات أميركية روسية، روسية فرنسية، روسية إيرانية، تركية روسية، تجري تحت الطاولة وفوقها، تحددها الاحتياجات المتبادلة رغم جميع التناقضات

آناً بعد آن

نجد أنفسنا تتجه للفلسفة والفن اللذين يحتاجان إلى الفكر الحرّ، من خلال العوامل والمؤثرات التي تؤدي إلى صياغة أيّ عبقرية، والقدرة على التأمل في الكون والإنسان معاً من زوايا الذات وإن اختلفت، لأنَّ النجاح يحتاج إلى إخضاع الحسّ للذات، الأول تحركه العواطف ويستثيره الجمال،

عندما نحب

تبنى العلاقات بالأشكال السليمة، تتودَّد الأمزجة ويترقق الشعور، يأخذ الجمال حضوره والذكاء والنبوغ ظهوره، تختبئ الشهوة خلف أسوارها، وتذهب معها الرغبات واللذات إلى أماكنها بدءاً من خريطة الجسد بجزأيه وصولاً

الصحافة والأدب

جميل جداً أن نعتاد الصحيفة اليومية المفضلة، والأجمل أن نمرَّ على المكتبات، ونطّلع على جديد الإصدارات أو الكتب المترجمة، ومهم أيضاً أن نعتاد حملها والتباهي بأننا قرأنا موضوعاً، وتابعنا العناوين الكبرى اللافتة للنظر،

سورية الجديدة

تحتاج إلى صنَّاع الحياة؟ كم نحن مدعوون لاستنهاض الهمم؟ وكم محتاجون إلى الصدق والإخلاص في العمل؟ كم نحتاج إلى التسامح والتحلي بمشاعره والسير على سبله؟ كم حاولوا تمزيق نسيجنا ووحدتنا الوطنية؟

الوثيقة والأسطورة

كم نحتاج من الزمن لفهم مفردتي عنواننا؟ وكيف بنا ننحو للأخذ بالمفردة الأولى منه والاستمتاع بالثانية؟ وكم تلاعب بنا عالم الشمال ونحن من تَملّك الوثيقة؟ استلبها من جوهرنا، وترك لنا الأساطير لنحيا عليها،

بلفور والتطبيع

واقع يسكن بينهما أفكار المقاطعة والتأييد، مئة عام وطبيعة التطبيع تظهر أنَّ الصراع نظري، غايته التمهيد للوصول إلى الأهداف، الوعد الإلهي لأبرام النبي ووعد بلفور لإسرائيل؛ أي ليعقوب النبي، ووعد الأمة العربية

علمانية سورية

قامت الحياة التي احتاج الإنسان من خلالها لتأسيس بدء لها، وفعل ذلك من مبدأي الزمن الذي يجسد حركته ويسجل إنجازاته والتأمل الروحي في أوصاله، إلا أن هناك مكوناً، فعل بشكل أو بآخر كل هذه الحياة،
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3507
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020