الأخبار |
نتنياهو يرفض لوائح الاتهام الموجهة له ويعتبرها "محاولة انقلاب سلطوية" ضده  سخونة على جبهة تل تمر: مفاوضات بالنار بين تركيا و«قسد»  الخارجية البريطانية: المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية  إنفاق دفاعي «ضخم» لـ«الناتو»... وسط «ودّ» أميركي  قلق متصاعد لدى إدارة ترامب: «القضية الأوكرانية» تُورِّط بنس وبومبيو  وزير الدفاع الأمريكي: الكرة بملعب كوريا الشمالية فيما يخص برنامجها النووي  الجزائريون يواصلون تنظيم المسيرات مع تصاعد الاحتجاجات قبل الانتخابات  البسطات العشوائية في شوارع وأسواق حلب قلق دائم للأهالي والمحلات التجارية.. ومصدر رزق للعائلات!  الرئيس البرازيلي يؤسس حزبا جديدا شعاره "الرب العائلة الوطن"  بوتين: روسيا ماضية في إكمال أحدث نظام للدفع الصاروخي  الجيش والطيران الروسي يحبطان هجوما للتركستان الصينيين بريف اللاذقية ويحيدان العشرات  الخارجية الإيرانية: لو اضطررنا سنمنع مفتشي وكالة الطاقة من دخول أراضينا  الهونزا.. مسلمون يعيشون حتى 150 عاماً وتلد نساؤهم بعمر الـ70  لأول مرة في دولة عربية .. ‘التربية الجنسية‘ في المدارس  واشنطن وبكين ـ حروب سياسية بنكهة الاقتصاد.. بقلم: ربى يوسف شاهين  واشنطن تحيي الوساطات: مواجهة طهران تتطلّب حلّ الأزمة الخليجية  نائب ديمقراطي بارز: الوقائع المنسوبة إلى ترامب "أخطر بكثير" مما فعله نيكسون     

افتتاحية الأزمنة

الموت بشرف

ونحن نحاول بناء الحياة والدفاع بكل ما أوتينا عنها والتمتع بجمالها وحمايتنا لها، ليكن ذلك، حيث تفرضه ضرورات الاستمرار فيها، لذلك أجدني أدعوكم مباشرة لهزم الخوف، فليس أمامنا سوى الانتصار، فالشعور

الديمقراطية الوطنية

لن أذهب بعيداً، ولن أغوص في تعريفات الديمقراطية ومنشئها، وأنها حكم الشعب وضد البيروقراطية، لأقول هل هناك من شعب قادر على حكم نفسه، أم إنه يحتاج إلى قيادات منظمة قادمة من أحزاب أو من قادة جيوش،

المرحلة جدّ خطرة

وخاصةً أن أمراض الأمة العربية ومخاطر ديمومتها وانتشارها تحولها إلى كائنات مهددة بالانقراض نتاج فوضى دموية عملت على إنتاج التطرف والكراهية وتظهير التناقضات المسكونة في التحضر كالتخلف

الحياة جنس

ما معنى أن تكون الحياة أنثى، تنتهي بالتاء المربوطة؛ أي إنها تربط الأشياء المعرفة وغير المعرفة إليها إلى دائرة أسرارها؟ ولقد مررت في بعض كتاباتي حول هذا العنوان، ولكني الآن أجدني أدخل عليه بمساحة

علم الجميل

نمت العلوم المختلفة، وظهرت طوائف من المفاهيم التي أنجزها إنسانه مطلقاً العنان لبناء مدنية أخلاقية وسياسية، بلغ بها الأوج من الحضيض، وأخضعها لحاجاته البصرية والحركية، ثم عاد رافعاً إياها لتكون حلمه ومثله

الإيمان والأديان

كيف بنا نفصل بينهما، ونعود إليهما من باب التوافق والوئام لا القطيعة والخصام؟ ما ماهية كلٍّ منهما؟ ولماذا كان الخطاب الأول الذي اتجه إلى الإنسان؟ حيث إنَّ الإيمان يعني فهم العقل لحركة الكون،

مشارب العرب

لنقرأ بتأمل، بعد أن ننجز هدوءاً استثنائياً في زمن الصخب والتشنج، عنواننا الذي لا ينشد منه الإثارة أو الاستخفاف بأناسي الأمة، إنما نسعى ومن الغيرة عليها أن نطرحه بغاية تفعيل مستوياتها وإظهار آدابها وتطوير

شرق أوسط

تتناهبه الأمراض والأوبئة، إرهابٌ تطرفٌ استقرارٌ على فوهة بركان، يتزعزع مع كل نفثٍ لدخانه، انتهاكات للحدود والبشر والشجر والحجر، انتشار الفقر والبطالة والرعب والخوف، إن كان من قيامة فإنها قامت به، وإن كان من جهنم فقد تأججت على

الدخان الأبيض

سيظهر عاجلاً أم آجلاً، وسيكون الحل مهما حاول القابضون على حركة الزمن من المباعدة بين أبناء الأرض المعمدة بدماء عذرية أبنائها وقدسية ترابها، أو أبدية أسرارها الحاملة سرَّ شجاعة وجودها الذي أجمع

جميعنا وطنيون

يعلمنا البدء أن الوطن أولاً، ومن ثم نبت أو هبط منه أو عليه الإنسان الذي استوطنه، فغدا مواطناً، ومعه كان محيطه من نبات وجماد وحيوان، تعلقوا جميعاً به، واصطبغوا بألوان مائه وترابه وهوائه، هل هناك كائن بلا وطن لا يؤمن بوطنه؟ ف

مثلث القداسة

الحساسيات الفائقة ضمن هذه الحقبة من حركة الزمن تدعو جميعنا لفهم واستيعاب ما يجري على كوكبنا الحي والتأسيس التاريخي لآليات ضبط البشرية من الجوهر، التي تعتبر حضوره مع ظهور أبرام أبراهام إبراهيم عليهم السلام، ومن خلاله

عالَمٌ افتراضي

تنطق به الألسنة، وتتحرك البشرية ضمن فلتانه اللاأخلاقي بقوة الاعتقاد بأنَّ الحياة برمتها ملك خاصٌّ له، يستطيع البعض منهم

الوطن والحكومة

وظيفتها تقويم الحاضر واستشراف المستقبل الذي يبدأ ضمن الأزمات الكبرى والصغرى ومؤشراتها التي ترخي بظلالها على المشهد الاجتماعي قبل أو خلال الإحساس المراقب بأنَّ انفراط عقده قادم، لذلك نجده

مفهوم الاعتقاد

ضمن الفكر السياسي والفكر الديني المتشابهين كثيراً، لأن الأول زئبقي بحكم المظهر ومحيطه، والثاني يخضع الجوهر لكهنوته المستند إلى الغيبي المقنع في الاحتياجات الإنسانية لدرجة كبيرة، حيث يدعواننا للبحث في أن الضرورات تبيح المحظورات

واقعنا اللاواقعي

الفكري السياسي، الفلسفي منه والأدبي، بأجناسه الرواية والقصة والشعر والنقد، وما يجري على مسارحنا، وما أكثر من حمل هذه الصفات في العقود الأخيرة التي انتشرت بين ظهراني بلدنا، حيث أمسى وأصبح الانفلات واستسهال الادعاء بتلك
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019