الأخبار |
ليبيا.. إغلاق مدينة بأكملها لمدة 10 أيام بسبب كورونا  أسباب و تداعیات فشل الولايات المتحدة في قصة ناقلات النفط الايرانية  ليلة عنف دامية في مينيابوليس: الاحتجاجات الغاضبة تتواصل  الاتحاد الأوروبي يمدّد عقوباته على سورية لعام إضافي  ارتفاع غير مسبوق بإصابات كورونا في العراق خلال 24 ساعة  شركة "رينو" تعلن إلغاء حوالى 15 ألف وظيفة في العالم  تسمم عدد من الشبان بمادة كحولية سامة يفجر موجة من الاحتجاجات في إحدى محافظات تونس  من يجمّد الحرب الباردة؟.. بقلم: د.يوسف الشريف  بدونه فيسبوك وتويتر أمام المدفع! ما قصة البند 230 الذي يريد ترامب إلغاءه؟  استشهاد 5 مدنيين جراء تواصل الاقتتال فيما بين مرتزقة أردوغان في مدينة عفرين المحتلة بريف حلب  الصين تتوغل داخل أراضٍ تدَّعي الهند ملكيتها.. فهل تتحول معارك العصي والحجارة لحرب بين البلدين النوويين؟  بعد صدمة القائمة الأولى.. هل ستأخذ منحة بدل التعطل مسارها الصحيح؟  بعد كورونا شبح الجفاف يهدد الاقتصاد المغربي، فهل تنجح تدابير الرباط بإنقاذ البلاد من الكساد؟  واشنطن تحذر رعاياها في الضفة... وجيش العدو يُعِدّ لـ«لعبة الحرب»  حكومة الإمارات تقلص ساعات حظر التجوال في البلاد  الـ 29 من أيار صفحة من صفحات الشرف في تاريخ سورية ودرس في قيم الشهادة والتضحية  نتنياهو نحو الضمّ في تمّوز: لا أهمّية للمعارضين  كورونا.. أكثر من 360 ألف وفاة و5.8 مليون مصاب حول العالم  رابع ناقلة نفط إيرانية تصل فنزويلا     

فن ومشاهير

2019-06-11 06:12:08  |  الأرشيف

«بقعه ضوء» بين غياب النجوم.. وحضور السيناريو غير المفهوم

الوطن

لم أكن أتوقع شخصيا أن تكون عودة المسلسل الكوميدي «بقعة ضوء» في جزئه الرابع عشر للموسم الرمضاني المنصرم بهذا المستوى المتراجع، ولاسيما بعد الغياب الذي عرفه المسلسل الموسم المنقضي لأسباب قيل عنها: إنها راجعة إلى الفشل في العثور على مخرج يليق بقيمة هذا العمل. ليستقر الأمر في الأخير على إسناد هذه المهمة للمخرج -سيف شيخ نجيب-…. المهم أن «بقعة ضوء» في جزئه الرابع عشر وفي أغـــــلب اللوحات التي تم عرضها أبانت عن مستوى فني متراجع لم يــــرق إلى المستوى الذي عودتنا عليه الأجزاء السابقة لهذا المسلسل الكـــــــــوميدي المتميز الذي ألفه الجمهور السوري بشكل خاص والعربي بشكل عام. ولعل من بين أهم وأبـرز أسباب هذا التراجع حسب رأيي المتواضع- هو الغياب الملحوظ لأبرز نجوم الكوميديا السورية والذين يعتبرون بمثابة الركيـــــزة واللبـــــنة الأولى التي رافقت وواكبت ظهور هذا المسلسل وساهمت بشكل بارز في خروجه إلى النور وحصوله في المقابل على مكانة في قلوب الملايين من المشاهدين ليس على المستوى المحــــــــلي فحسب بل عربيا، ونذكر في هذا المقام اسم النجم المتألق -باسم ياخور- والنجمة الموهوبة– أمــــل عرفة– والنـــــــــــجم المعروف –بـسام كوسا- إضافة إلى الأستاذ -حسن عويتي- والنجم –قــــصي خــــولي– والقائمة تطول، ومهما تكن أسباب ومبررات الغياب لهذه الكوكبـة الكبيرة من النجــوم، فإن عدم حضور هذه الأسماء البارزة ضمن هذا الجزء أثر بشكل أو بـآخر في تراجع مســتوى أغلب اللــــوحات التي عرضت طوال الشهر الفضيل، بل لا أبالغ إذا قلت إن المشاهد والمتابع لــــــــــــهذا العمل الكوميدي قد أحس من دون شك بالفراغ الملحوظ الذي تركه هذا الغياب ومدى تأثيره على المستوى العام للعمــــل، لأنه كـــما يعلم الجميع فإن حضور نجــــم بحجم – باسم يــــــاخور- مـثلا وبالنظر إلى ما يتميز به من مواهب فذة في تقمص مختلف الأدوار التي تسند إليه باحترافية كبيرة، علاوة على «الكاريزما» والحـضور القويين اللذين كانا سيعطيان من دون شك طعما مميزا ونكهــــة خاصة للعديد من لوحات هذا المسلسل، ولاسيما أن – ياخور- شكل لوقت طويل ثنائيا ناجحا ومتميزا رفقة النجم الكوميدي -أيمن رضا- في أغــلب الأجزاء المنقــضية من «بقعة ضوء». ونفس الشيء نقوله عن النجمة المتألقة -أمل عرفة- التي تتميز أيضاً بنفس مواصفات ومواهب –بـــــاسم ياخور- أين كان لغيابها أيضاً نفس التأثير، لأنها كانت بحق رقما مهما في المعادلة التي ساهمت في الدفع بهذا المسلسل إلى تسلق المراتب الأولى في سلم الشهرة -أقول هذا على سبيل المثال فقط لا الحصر-هذا من جهة، ومن جهة ثانية فانه كما سبــــــــق وذكرنا فإن معظم اللوحات التي عرضت خـلال هذا الجزء الـ14تكاد تكون دون المستوى المطلوب والمرغوب لدى أغلبية المشاهدين، وقــد نذكر على سبيل المثال لا الحصر لوحــة –خيانة- التي كانت بلا روح وبلا معنى، كذلك نفـس الشيء ينطبق على لوحات أخرى كلوحتي – طفولة – وجريمة لا تغتفر- التي بحسب رأيي الشخصي والمتواضع فإنها لم ترق لمســــــتوى الــــطرح الذي ألفناه في عمل متميز يسمى «بقعة ضــوء». ناهيك على طريقة تناول أفكار اللوحات في حد ذاتها والتي جاءت بشكل سطحي وجانبي، هذا علاوة على أن المــــلاحظ على بعض لوحات «بقعة ضوء» لهذا الموسم أنها تميزت بالغموض في معالجة بعض السلوكـيات والظواهر المتفشية في المجتمع، إذ يجد المشــــــــاهد صعوبة في «فـــــــــك الشيفرة» لبعض هذه الأفكار وفهم مدلولها وهنا وجب التنبـيه إلى أمر مهم نرجو أن يلتــفت إليه القائمــون على شؤون إعداد هذا المسلسل وهو العمل على اتباع الأسلوب البسيط والسهل في طرح المواضيع ومعالجــــــــتها بالأسلوب «الــمألوف» للمسلسل، وهذا حتى نضمـــن الوصول بشكل سهل وبسيط لقلب وعقل المشاهد. عموماً فقد يكون لـعنصر الزمن تأثير مباشر في كل ما سبق ذكره لأنه بحسب رأيي فإن شروع طاقم العـــمل في إنجاز هذا المسلسل كان نوعا ما متأخرا، إذ إن انطلاق عملية التصوير لمشاهد المسلسل كانت منتصف آذار المنصرم وتم تجهيز مجموع حلقاته في مدة لم تــــتجاوز الشهر والنصف كأقصى تقدير الشيء الذي يكون قد أثر بشكل سلــبي – حسب رأيي- على المستوى العام لمضمون مجمل اللوحات، بل الأكثر من ذلك أن ضيق الوقت قد يكون أحد الأسباب التي دفعت بالقائمين على إنتاج هذا المسلسل إلى التخلي والاستغناء عن أجمل شيء كان يميز الأجزاء السابقة لـ«بقعة ضوء» ونعني به اللوحة الأخيرة لكل حلقة والتي كانت بمثابة الملح في الطعام ألا وهي وقفة – غدا نرتقي– التي أرى من وجهة نظري الشخصية أنها كانت بمثابة -مدرسة- في حـد ذاتها طالما أنها كانت تمد المشاهد برسائل وومضات بطريقة فنية متميزة غاية في الأهمية حازت احترام وإعجاب المشاهد السوري والعربي على حد سواء كيف لا؟ وهي التي كانت تقدم لنا في كل مرة إبداعات متميزة تحمل توقيعات لفــنانين متميزين تداولوا على أدائها على غرار النجم عابد فهد وأيمن رضا وصولا إلى النجوم محمد حداقي واندريه سكاف وقاسم ملحو وغيرهم.

عدد القراءات : 3582


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020