الأخبار |
مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: المعاهدات الدولية من الصلاحيات الحصرية والسيادية لولي الأمر  الترفيه في زمن «كورونا»: «سياحة الفقراء» تزدهر  «إسرائيل» متمسّكة بخطّة الضم: في انتظار بقيّة العرب  الصحة: تسجيل 83 إصابة جديدة و8 حالات شفاء ووفاة 3 حالات بفيروس كورونا  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  مكاسب إسرائيل وخسائر العرب.. “صفقة التطبيع” ستفتح الباب أمام تل أبيب لتقديم نفسها كضابط لتوازن القوى بالخليج  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  زيت الزيتون السوري مهدد.. في ظل غياب قواعد البيانات المؤشرات التخطيطية!  الولايات المتحدة تخفق في تمديد الحظر الأممي على السلاح لإيران بعد فيتو روسي صيني  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  فنزويلا تصدر أحكاما بالسجن على 15 شخصا بتهمة المشاركة في عملية الغزو الفاشلة  يوتين يقدم مبادرة لتجنب المواجهة حول إيران في مجلس الأمن  ازدواجية!.. بقلم: عائشة سلطان  تعليق الدوريات المشتركة على «M4»  نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم     

فن ومشاهير

2020-07-07 05:52:29  |  الأرشيف

عبير شحادة: أطمح إلى أن أكون مذيعة مميزة ومحترفة على قدر المسؤولية

أهم مميزاتها الجدية والإلتزام والاعتماد على الذات.. إيمانها بموهبتها وثقتها في قدراتها جعلاها ترفض أن تكون مذيعة عادية، فوضعت التميز هدفاً وشرطاً أساسياً بمسيرتها المهنية، فهي تملك طموحاً بلا حدود وإرادة قوية لتحقيقه.. حبها ودراستها للإعلام سهلا مهمتها في العمل الإذاعي.. إنها مذيعة إذاعة وقناة سوريانا أف أم السورية عبير شحادة التي فتحت لنا قلبها وعقلها في هذا الحوار..
 
*- متى اكتشفت موهبتك في التقديم الإذاعي؟ وإلى من يعود الفضل في تشجيعك على دخول هذا المجال؟
كان حلمي أن أكون مذيعة أو مقدمة برامج منذ الصغر فدخلت قسم الإعلام عن حب وكان هناك شغف بهذه المهنة وقبل سنوات الجامعة في أيام المدرسة كنت أحاول قراءة أي نص بصوت عال وأحياناً كنت أتخيل أنني أمام الميكروفون ..
 
*- كيف يكون تعاملك مع مستمعي الإذاعة التي تعملين فيها؟
المستمع اليوم هو مستمع دقيق وعلينا الحذر في كل ما نقدم وأنا أحرص على هذا المبدأ لاسيما وأنّ العمل في المجال السياسي يتطلب مسؤولية مضاعفة أن تقدم نفسك بلغة ذكية فيها إتقان وبساطة في نفس الوقت حتى نخرج من الخطابات الإنشائية المعقدة .
 
*- لماذا اخترت الإذاعة وأنت تملكين ما يخولك العمل في التلفزيون؟
بدأت من إذاعة دمشق وهي مدرسة خرّجت الكثير من الأسماء المهمة وأعتقد أن من يبدأ من الإذاعة يسير على أرضية أكثر قوة من العمل التلفزيوني لأن خبرة الإذاعة  بعيدة عن الصورة وإغراءاتها كما أن الإذاعة أهم مدرسة إعلامية بين كل وسائل الإعلام وهي تعلمنا فن الإلقاء والتواصل مع الناس وتوسيع الخيال وبالتالي تعلمنا الإبداع لأنه يأتي من الخيال ومن الأفكار التي تتولد من خلال التواصل مع الناس فقط عبر الصوت وأنت تجلسين في غرفة صغيرة ولا أحد يراك ولكنك تشعرين في الوقت نفسه أنك تشاهدين الجميع.
 
*- ماذا يعني لك الميكرفون وكيف تتعاملين معه؟
تربطني علاقة حب بالميكروفون.. أشعر أنه وسيلة لنقل ما بداخلي حتى ولو كان المطلوب في العمل السياسي الحيادية في بعض المواقف لا أستطيع إلا أن أتاثر وأتعاطف.
 
*- من هي المذيعة أو مقدمة البرامج التي تأثرتِ بها أو التي ترغبين في الوصول إلى مستواها؟
لم أتأثر بأسماء معينة لكن أحترم كل تجربة إعلامية حقيقية وصادقة ومهنية وأكبر كارثة في العمل الاعلامي أن نقول لقد وصلنا أو حققنا طموحاتنا ، نحن في مدرسة وكل يوم نتعلم جديد ..
 
*- هل هناك نية لديك لتقديم برامج جديدة؟
الطموح لا ينتهي.. ودائماً هناك أحلام مؤجلة أو لم تأتي بعد وأتمنى أن يكون لديّ برنامج خاص أقدم فيه ذاتي يوماً ما ..
 
*- هل ترين أن مستمعي الراديو بدأ عددهم يتناقص بسبب التكنولوجيا والتقنيات الحديثة؟
لكل مرحلة أدوات ولاشك أن التكنولوجيا أثرت على وسائل الاعلام ومنها الإذاعة وفي مكان ما خدمت الإذاعة واليوم كل البرامج مثلاً تبث على مواقع التواصل الاجتماعي وبإمكان عدد كبير من الجمهور المتابعة .
 
*- يقال أن أضواء التلفزيون تسرق المذيعة من الإذاعة فهل هذا صحيح؟
عملت لثلاث سنوات في قناة تلاقي كانت تجربة جميلة ولاشك أن العمل في  التلفزيون  له خصوصية لكن يبقى للإذاعة جمالية مختلفة وكل من عمل في الإذاعة يحن لميكروفونها..
 
*- ما هي مواصفات المذيعة أو مقدمة البرامج الجيدة؟
المذيعة الجيدة من تمتلك حضوراً وكاريزما وسرعة بديهة وثقافة وأناقة في التعاطي مع المستمع أو المتابع.. بالتأكيد الصوت في الاذاعة والأداء مهم جداً كما أنّ الشكل في التلفزيون مهم جداً بالمختصر من يريد العمل في الإعلام عليه امتلاك الأدوات وليس الواسطات .
 
*- كيف كان شعورك في أول مرة كنت فيها على الهواء مباشرة؟
 مواجهة الجمهور سواء في الاذاعة أو التلفزيون للمرة الأولى مسألة صعبة ومسؤولية لأن الانطباع الأول لاينسى ويجب التحضير جيداً لأن مهمتنا تقديم رسالة وليس أن نملأ ساعات من البث .
 
*- ما المصاعب التي تواجهكِ في العمل الإذاعي؟
العمل في الإعلام له أوجاعه مثل أي عمل ولكن خصوصية الإعلام أنه مرآة للواقع  ومن هنا أشدد على الحرفية في العمل الإعلامي أن نحب ما نقدم وأن لايكون عملنا مجرد وظيفة وأكرر يجب وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وأن نقيّم أنفسنا وننتقد ونصحح الأداء بإستمرار.  
 
*- كيف ترين الإعلام السوري حالياً؟
أعمل في الإعلام الوطني ولاشك هناك جهود لتقديم الأفضل وحققنا خطوات لكن ما ينقصنا أن نجعل من الإعلام صناعة تنافس وهنا نحن بحاجة لإمكانات مادية وتقنية وتدريب وأن نبعد الإعلام عن الإطار الوظيفي الخاضع للروتين .
 
*- من خلال خبرتك ماذا يحتاج شبابنا اليوم؟
عندما يكون الحديث عن جيل الشباب الوجع كبير فالحرب سرقت أجمل السنوات ومن عاش الطفولة وأصبح شاباً في هذه الحرب يفتقد للكثير وباتت أنظاره تتجه خارج الحدود .. شبابنا بحاجة لفرص عمل ومستوى دخل يؤمن حياة كريمة يجب تشجيع المواهب حتى لا نفقد من بقي ..
 
*- ما رسالتك التي تحاولين إيصالها من خلال عملك؟
أن أحافظ على المهنية والصدق وأن أبتعد عن كل ما هو مصطنع وأن أحافظ على اسم صنعته بحب للمهنة ..
 
*- هل تمارسين الرياضة؟
ممارسة الرياضة جزء من يومياتي وحريصة بشكل شبه يومي على ممارسة الرياضة في المنزل إلى جانب رياضة المشي.. حياتنا فيها الكثير من الضغوط ولابد من الهرب لشيء ما نحبه والرياضة هي ملجأ في وجه الضغط اليومي.
 
*- لماذا ترتبط الرياضة بالرجل دائماً فمن النادر أن نجد مذيعة تهوى هذا المجال؟
لا أسباب واضحة لكون معظم مذيعي الرياضة رجال لكن المرأة عادة  لها اهتمامات أخرى تتعلق بالفن والثقافة والمجتمع وحتى السياسة .
 
  *- ماطموحك ؟
طموحي ليس له حدود ولكن يمكن أن أقول إنني أطمح إلى أن أكون مذيعة مميزة ومحترفة على قدر المسؤولية .. الحرب أوقفت الكثير من أحلامنا وباتت الطمأنينة هي أكبر هدف لدينا الأن وأتمنى أن نعيش في وطن معافى لنحقق هذه الأحلام ..
صفوان الهندي
 
 
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏‏‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏خطوط‏، ‏سيلفي‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏‏‏
 
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
 
 
عدد القراءات : 4216

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020