الأخبار |
استهداف «أرامكو»: هل يأخذ الرياض نحو خطوة مشابهة لأبو ظبي؟.. بقلم: روزانا رمال  عن المعدن الذي فقد بريقه غرام الذهب زاد قياساً بـ2010 نحو 15.5 ضعفاً و الصناعة ما زالت تعاني موتاً سريرياً!  أزمات إسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  نساء وأطفال دواعش فرنسيون محتجزون لدى «قسد» يقدمون شكاوى ضد لودريان  انخفاض طفيف على الدولار.. نشرات «التموين» موضة قديمة أكل عليها التجار وشربوا..!  المقداد: لن نسكت طويلا عن الاحتلال الأمريكي غير المشروع لأراضينا  ريابكوف: التصريحات الأمريكية حول استخدام السلاح النووي تقلقنا  الاستخبارات الروسية تتحدث عن وجود تهديد لسيناريو عسكري عقب الهجمات على السعودية  منظمة أوروبية توقف دعمها المالي للتعليم في مناطق سيطرة «النصرة»  عشرات المستوطنين الإسرائيليين يجددون اقتحام الأقصى  السفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشي  الموت يغيب الكاتب الصحفي المصري ماجدي البسيوني  انتخابات الكنيست الإسرائيلي.. ساعة الحسم لنتنياهو ومعسكره؟  الجزائر.. 12 كانون الأول موعداً للرئاسيات: انقسام داخل المعارضة حيال الاستحقاق  بريطانيا ..يونكر بعد لقائه جونسون: لم يُقدّم مقترحاً مرضياً بشأن اتفاق «بريكست» جديد  البغدادي يدعو إلى مهاجمة السجون!  الخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوى  بيسكوف: الرياض لم ترد على عرض شراء منظومتي الدفاع الجوي "إس-300" أو "إس-400"  السفارة الروسية في واشنطن: نعتزم مطالبة الخارجية الأمريكية بتوضيح بشأن اتهامات مزعومة     

الأزمنة

2015-09-20 23:03:48  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

)أوكي)
اعتبر أحد أساتذة اللغة العربية في جامعة دمشق أن بعض الألفاظ الدخيلة على لغة الضاد قد أساءت لهذه اللغة، ولاسيما أن الكثيرين قد باتوا (يدحشونها) "بنِص" الحديث وبشكل فجائي لإظهار معرفتهم بتلك اللغة. فكلمة (أي أم سوري.. برافو) أصبحت شائعة ومستشرية، فأخبرته أنه التطور والتلاقح بين اللغات الحية.. فابتسم وأومأ برأسه مؤيداً، ثم قال: إذا كان هذا فـ (أوكي)..

إرشادات صحية
- نم مبكراً قبل انقطاع الكهرباء واستيقظ مبكراً قبل انقطاع الماء..
- لا تثق بأي تصريح حكومي وقدر أن كل تصريح مطمئن وخاصة فيما يتعلق بالأسعار والدولار..معناها في مصيبة جايي ع الطريق
-لا تطول لسانك بوجود عدة أشخاص حتى لا يتوصى بك أحدهم بتقرير تقضي بموجبه عطلة (الويك إند) في بيت خالتك..

مصطلح مرغوب
أحب شيء على قلب المواطن في بلدنا (المسؤول) لأنه يعتبر نفسه (المواطن) عرضة لأن يحظى بهذا اللقب، لذلك ترى البعض يتقرب ويتبارك (ويكولك) أملاً في نيل الحظوة عند البعض الآخر، وبالتالي المرور إلى عالم المسؤولية، عالم الأضواء والمكاتب وسيارات الشبح والنملة والمرافقة... والحفلات.. والبيزنس..
إلى هنا لا أعتقد أن هناك مشكلة، فمن حق من يضطلع بـ «شرف المسؤولية» أن يتمتع بهذه المكتسبات لأن «بريستيجها» هكذا، لكن ماذا عن الواجبات المترتبة على هذا المنصب؟ فمن الواضح أن ممارسة مسؤولية العمل لا وقت لأدائها في ظل زحمة المناسبات والحفلات والاجتماعات....لقد تحول مفهوم المسؤول عند البعض لموضة يلبسونها له بقرار ما (فيطير عقله) ويتناسى هدفها (خدمة البلد والمواطن) وعندما يطاح به يتذكر معناها، فيعود ليبحث عنها من جديد بأسلوب جديد.

حوار ثقافي
يكاد يجمع القاصي والداني أن فترة الخطبة هي من المقومات الاستراتيجية لتأسيس عش الزوجية على اعتبارها بالون اختبار لكشف أوراق الخطيبين بعضهما لبعض وتعرّف كل طرف على طباع الطرف الآخر، وهو ما يدفعهما عادة لإبراز مواهبهما في التمثيل على بعضهما وظهور كل واحد بمظهر الملاك كامل المواصفات، وهذا ما حدث مع إحدى الصديقات التي (طبست) في خطيبها وكلامه الممزوج بالعسل الصافي الخالي من الشوائب تجاه قضايا المرأة وتفهمه لأبعاد ذلك المخلوق الشفاف العاطفي ودوره في إكمال نصف المجتمع.. وبعد الزواج بفترة ترجم الزوج المثقف تلك الرؤية الاستراتيجية عملياً وأثبت لزوجته أنه لا يتفاهم في حواراته معها إلا بالضرب.


عدد القراءات : 9266

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019