الأخبار |
الاستفتاء ينتصر لبوتين: الغرب منزعج  الصحة: تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 3 حالات  الخارجية الايرانية: قبل 32 سنة أسقطت اميركا عمدا طائرة ركابنا ولحد الآن لم تعتذر  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  الترهل يطال غرفة تجارة دمشق.. عضوية مجلس إدارتها أضحت أشبه ما تكون فخرية!  العقوبات الاقتصادية نعمة وليست نقمة..وفي تجارب الآخرين ما يؤكّد ..؟؟  روسيا تبدأ بتصدير الأدوية لعلاج كورونا  تستمر حتى الأحد… كتلة هوائية حارة تؤثر على البلاد وتحذير من التعرض المباشر لأشعة الشمس  ارتفاع عدد القتلى نتيجة الانهيار الأرضي في ميانمار إلى 162  “التجارة الداخلية”.. هل تشبع الناس كلاماً أم طحيناً؟!  مالي.. مقتل 32 مدنيا على أيدي مسلحين مجهولين  تركيا.. العبء الأكبر على الناتو.. بقلم: د. أيمن سمير  أسعار قطع غيار السيارات تحلق.. الإطارات بـ280 ألف ليرة والبطارية بـ150 ألف!  الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً للقيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي.. تجربة الاستئناس الحزبي نجحت في خلق حراك وحوارات على المستوى الوطني العام⁩⁩  التجارة الداخلية تحدد سعر كيلو السكر عبر البطاقة الالكترونية بـ 500 ليرة والرز بـ 600  إصابات كورونا ترتفع حول العالم.. هل يبصر اللقاح النور قبل نهاية العام؟  إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين     

الأزمنة

2016-01-12 02:42:13  |  الأرشيف

في بداية 2016 ..البطريرك غريغوريوس الثَّالث بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندريَّة وأورشليم للرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك: نصلي ونطلب الرأفة بسورية وندعو الذين يحبونها أن يعودوا إليها وليعملوا يداً بيد معاً من أجل إعادة بنائها

يقول البطريرك غريغوريوس الثَّالث بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندريَّة وأورشليم للرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك في رسالته بمناسبة عيد الميلاد المجيد: " وهكذا على من لديه أسباب للفرح أن يشرك الآخرين بفرحه! وليحاول أن يبعث الفرح والأمل والرجاء والتفاؤل والابتسامة لدى الآخرين. وهكذا نضاعف فرحنا بفرح الآخرين. هذه هي قوَّة الإنسان أمام الضيق والألم والحزن والمرض والشدَّة على أنواعها. هذه هي قوَّتنا أمام الأزمات الخانقة التي تنغِّص عيشَنا وتُرهق نفوسَنا وتدفعنا إلى اليأس والإحباط... وإلى الهجرة الدامية النازفة التي تُفقِدُ مجتمعَنا خيرة قواه، ولاسيَّما شبابه ومثقّفيه ومفكّريه وصانعي تاريخه ومستقبله! اليوم وأكثر من أي يوم مضى نحتاج إلى الفرح، لأنَّ أسباب الحزن والألم والإحباط كثيرة... فعلينا أن نفتِّش، لا بل نستنبطَ أسباباً لأفراحٍ ممكنة، ونتوقَّع ونترجَّى أفراحاً مشتهاة ومتوقَّعة! فهناك أمور صغيرة يمكن أن تُفجِّر عواطف ومشاعر جيَّاشة من الفرح والسعادة... علينا أن نكتشفها، لا بل أن نصنعها! الفرح يولَدُ مِراراً من لحظة، ومن اللحظة الراهنة. ولا يأتي من الخارج. إنه فرح في الداخل ومن الداخل، ويمكن القول: إنه فرحٌ شخصي ومحلِّي ومباشر... إنه فرحٌ صرفٌ نقيٌّ، عفويٌّ، عميقٌ، شخصيٌّ، نابعٌ من عمق أعماق الإنسان، ويفوق كلَّ فرحٍ آخر! وأحبُّ أن أقول للأحبَّاء الذين يقرؤون هذه الرسالة: إن أجمل لحظات وخبرات فرحي في حياتي كلِّها، كانت لحظاتِ هذا الفرحِ النابعِ من الداخل، المتفجِّرِ من الداخل والنافذ إلى الداخل... ولم يشاركْني به أحد... وكان مراراً في ساعات أو لحظات خَلوة داخليَّة سريعة، أو في لحظات فرديَّة شخصيَّة... ومراراً في ظروف صعبة جداً... انفرجْت بطريقة سحريَّة، في نشوةِ شهقةِ فرحٍ ودمعةِ رجاءٍ وإيمانٍ ومحبَّة! لا أزال أشعر مِراراً بسعادة تلك اللحظات!...
الأفراح الكبيرة تتفجَّر في قلبنا مراراً من الأفراح الصغيرة! هكذا فإنَّنا مثلاً نريد أن نفرِّح أولادنا الصغار بكمٍّ كبير من الهدايا والألعاب...ولكنَّنا لا نعطيهم حبَّنا... ولا نعرف أن نعيش معهم لحظات من الفرح، من فرحهم الذي يصبح فرحنا!
ربما يقول قائل لدى قراءَة هذه الرسالة التي فيها التبشير بالفرح: إنَّكَ يا سيِّدنا البطريرك خارج الزمان والمكان! وكأنَّكَ تعيش في برجكَ! ولا ترى الواقع المؤلم المرَّ مرارة العلقم! وليس في الأفق أيّ إشارةٍ للفرح والفرج ولنهاية هذا النفق المظلم، ودرب الصليب الدامي، الذي يسير فيه مشرقنا ولاسيَّما سورية منذ خمس سنوات!!!
أعلمُ ذلك حقَّ العلم! وأعيشُ كلّ يوم مأساتَنا كلّنا المشتركة. وأسيرُ بأقدامٍ داميةٍ مع شعبي حاملاً الصليب اليومي! ولأنَّ هذا الصليب دامٍ! وهذه الجلجَلة قاسية! وهذا النفقَ مظلم! وهذا الأفقُ مغلقٌ... لأجل هذا اخترتُ عنوان رسالتي، مردِّداً للجميع مع الملاك: إنَّني أبشِّركم بفرحٍ عظيمٍ! ما تحتاجونَ إليه، أمام المآسي والضحايا والشهداء ومئات بل آلاف القذائف والصواريخ... وأمام مشاهدِ الدمارِ والبربريَّة والقتلِ والعنفِ والتعذيب... أجل ما تحتاجونَ إليه اليوم يا أحبائي هو الفرح! وقال الشاعر: في الليلة الظَّلماء يفتقدُ البدر! أردتُ أن أُساهمَ في إدخال الفرح الروحي، فرح الإيمان والرجاء والمحبَّة والأمل والثقة والتفاؤل والسعادة والهناء... أردتُ أن أُدخِلَ هذه المشاعر إلى قلوبكم! وإلى قلوب أبناء وبنات سورية، العراق وفلسطين ولبنان والأردن ومصر والكويت والخليج وعمان والسعوديَّة وقطر واليمن... وإلى قلوبِ أبناء كنيستنا رعاةً ومؤمنين في كلِّ مكان... وقلب كلِّ إنسان... وأصدقائي المحسنين إلى خدمتي البطريركيَّة، وإلى كلّ من يخفِّف معاناة الناس وآلامهم... وهكذا أُردِّد مع ملائكة بيتَ ساحور وبيتَ لحم والقدسِ وملائكة كنائسنا وملائكتنا الحراس وأقول: يا أخي! يا أختي! أبشِّركَ بفرحٍ عظيم! الله يعرفُ اسمكَ! أنتَ كريمٌ في عينيّ الرَّبّ! الله يحبُّكَ! ردِّد مراراً: الله يحبُّني! فستدخلُ السعادة إلى قلبكَ. ومع بولس الرسول أردِّد: افرحوا! وأيضاً أقول افرحوا!
ميلاد مجيد! وعام سلام وأمان ومحبَّة! يكون عام السلام لسورية وللمنطقة بأسرها وللعالم!".
عدد القراءات : 10256

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245542
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020