الأخبار |
عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال  ترامب: آمل ألا نخوض حربا مع إيران وأي حرب معها لن تدوم طويلا  ترامب يصف ألمانيا بأنها شريك "فاشل"  مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  روحاني: لا نريد حرباً في المنطقة ولكن حدودنا خط أحمر  مساعد الرئيس الروسي.. لقاء بوتين وترامب مقرر يوم 28 يونيو/ حزيران  لافروف: واشنطن تدعم التنظيمات الإرهابية في سورية ما يطيل الأزمة فيها  البيان الختامي لمؤتمر الأحزاب العربية بدمشق يندد بالحصار الأمريكي الظالم على سورية: عدوان صريح  التحديات الداخلية تعصف بالحلفاء الغربيين.. هل سيتوقفون عن دعم السعودية في حربها اليمنية؟  واشنطن: أنجزنا 90% من الاتفاق التجاري مع الصين  آل نهيان: الهدف من حشد "تحالف دولي" في الخليج هو حماية الممرات البحرية والسفن  إيران تهدد أمريكا: ردنا سيشمل المعتدين وجميع حلفائهم ومؤيديهم  بعد تصريحات كوشنر في ورشة المنامة... فلسطينيون: مؤامرة أمريكية مكشوفة ورشوة مرفوضة  ماي تشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي  كوشنر يسأل بلير: ماذا لو كنت رئيس السلطة الفلسطينية؟  ترامب: آمل ألا نخوض حربا مع إيران وأي حرب معها لن تدوم طويلا  وزير الزراعة أمام مؤتمر فاو: الإرهاب في سورية أعاق تطوير الزراعة  المفوضية الأوروبية: الاتحاد يعمل ما بوسعه لاستمرار معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى مع روسيا  المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية: سنزيح الستار قريبا عن أحدث صناعاتنا الحربية     

ثقافــــة

2018-09-14 04:31:02  |  الأرشيف

الكتابة الجديدة وفقاً للعقلانية المعاصرة واستراتيجية الاختلاف

 سمير المحمود:
في المنظومة الاستراتيجية لمفكري الاختلاف ومن خلال الثورة السيميولوجية يمكن الوقوف على حالة من انقلاب إبستمولوجي فعّال حيث إذا كانت الإبستمولوجيا التقليدية قد عملت على اعتبار الخطأ والجهل عيباً كبيراً فإن العقلانية المعاصرة أعادت الاعتبار لمفهوم الخطأ باعتبار دوره الإيجابي في نشأة المعرفة العلمية فالحقيقة عند باشلار تستمد معناها من تقويم الأخطاء بل إن صورة الفكر العلمي ذاته ليست إلا حقيقة منسوجة على أرضية من الخطأ وبهذا المعنى ليس الجهل فراغاً معرفياً وهكذا فبدل النظر إلى الأزمات كفترات انتقال وقنطرات عبور مما يعني تجاوز الاختلال الذي يمكن أن يصاحبها بالبحث عن توازن جديد بدل ذلك فإن الإبستمولوجيا المعاصرة تنظر إلى الأزمة كمقامات قارة وليست أحوالاً عابرة.
 
والأهم من ذلك أنها ليست أزمة كلية وإنما سلسلة أزمات جهوية قطاعية تدخل في تركيب المنظومة ونسيجها وبالتالي يترتب عن ذلك أن المنطق الجديد الذي تراهن عليه الإبستمولوجيا المعاصرة يؤسس لمنظور مغاير حيث في مقابل المنطق الكلي والكلياني للعقل وللحقيقة تقيم العقلانية الجديدة أشكالاً لا متناهية من المعقولية وفيضاً من المعاني وغزارة للحقيقة على أنه لا يمكن فصل هذا التنويع الاستراتيجي على بعض مظاهره المتنوعة عن فاعلية التقويض الميتافيزيقي في مجال الكتابة أو ما اصطلح عليه بالدراسات الأدبية ومن ذلك أن ما يميز النص الجديد هو انفلاته من كل تأويل نهائي ولا يقبل الانغلاق وبالتالي رمزيته لا حدود لها وهو نسيج من الاقتباسات والإحالات والأصداء وبالتالي إن الكتابة الجديدة وفق هذا الاعتبار تأخذ شكل جمالية متجاوزة تكشف عن حيوية نقدية يمكن الوقوف عليها في كثافة اللغة وفي مسافة التوتر التي تنتظمها العلامات وفي إيقاع الكلمات والأشياء الموشاة بالفرح والمتعة وبالاحتفالية أيضاً.
عدد القراءات : 1273

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019