الأخبار |
اعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماة  الجبير: إيران اختارت طريق التصعيد ولدينا حق الرد في حال الاعتداء علينا  مستشار روحاني: إذا أرادت أمريكا التوصل لاتفاق أشمل من الاتفاق النووي فيجب أن تقدم تنازلات  اللجنة العليا للانتخابات التركية تعلن رسميا فوز مرشح المعارضة في "إعادة إسطنبول"  مستوطنون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  قوات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بالقدس وتعتقل فلسطينيين اثنين  السعودية تعلن استمرار شراء السلاح لحماية مواطنيه  الكرملين يرى بوادر أزمة سياسية داخلية في جورجيا  مجلس الشعب يناقش عددا من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  سياري: جهوزية الجيش الإيراني في أعلى مستوى  دراسة ألمانية تحذر من "الثالوث المدمر" لقلبك  الهند تلغي صفقة سلاح مع كيان الاحتلال بـقيمة 500 مليون دولار  العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة  لافروف: روسيا لا تعزل نفسها ولا تبتعد عن الحوار  بومبيو: تحدثت مع الملك سلمان عن حرية الملاحة في مضيق هرمز  إيران: الأوروبيون يفتقدون الإرادة الكافية لتنفيذ الاتفاق النووي  شكري: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والقضاء على الإرهاب  الصين تؤكد مشاركتها في اجتماع قادة روسيا والهند والصين خلال قمة العشرين  برلمانية ألمانية: سياسات أردوغان نموذج مدمر لمبادئ القانون     

أخبار سورية

2018-05-30 03:45:17  |  الأرشيف

الجنوب على صفيح التصعيد أو التسوية.. ومصادر تتحدث عن تسليم كامل المناطق الحدودية الجنوبية للدولة السورية … عودة للاستقرار في محيط العاصمة.. وفلتان أمني في إدلب

حتى اللحظة لا تزال حالة عدم الوضوح في المسارات المتوقعة جنوباً سيدة الموقف، وبينما استمر الجيش بحشد قواته تمهيداً لعملية عسكرية محتملة، سادت تصريحات متواترة حول ذهاب الأمور صوب التسوية، واستلام الدولة السورية لكامل حدودها مع الأردن، وبسط سيطرتها على أراضيها في تلك المنطقة، وفيما عادت حالة الاستقرار ودورة الحياة الطبيعية تدريجياً للمدن والبلدات المحررة أخيراً من الإرهاب، استمرت حالة التأزم والفلتان الأمني شمالاً، لتسجل الساعات الماضية مزيداً من عمليات القتل والخطف، تزامناً مع إجراءات تركية جديدة تحمل أهدافاً تقسيمية.
مصادر إعلامية قالت إن الجيش العربي السوري استمر بحشد قواته باتجاه محافظة القنيطرة، للمشاركة في العملية العسكرية المرتقبة في الجنوب، وبحسب صفحات تواصل اجتماعي فإن أرتالاً كبيرة من المتوقع تحركها اليوم أو غداً.
من جهته قال ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف للصحفيين أمس: إن «الاتصالات مع الأردن والولايات المتحدة بشأن المنطقة الجنوبية لخفض التوتر في سورية مستمرة، وهناك اتفاق لعقد اجتماع ثلاثي».
ووفق موقع «روسيا اليوم» الالكتروني، لم يذكر بوغدانوف موعداً للاجتماع، بل قال «كلما كان الاجتماع أسرع، كان ذلك أفضل».
من جانبها نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن «مصدر مطلع»، أن محادثات جرت منذ بضعة أسابيع حول منطقة «تخفيض التصعيد» جنوب سورية بما في ذلك التنف، انتهت إلى أن «السيطرة على الحدود الجنوبية السورية بما في ذلك منطقة التنف، ستكون بيد دمشق وذلك وفقاً لاتفاقيات جرت مناقشتها منذ بضعة أسابيع».
وأردف المصدر: «كل المناطق الحدودية الجنوبية ستسلم للحكومة السورية، وفي مرتفعات الجولان، سيتم تجديد الاتفاقية (خط وقف إطلاق النار 1974)حول منطقة قوات الأمم المتحدة للمراقبة، ولا ينظر في وجود قوات إيرانية في المناطق الحدودية»، وأضاف: «جرت مناقشة هذه الاتفاقيات قبل عدة أسابيع».
ترتيبات الجنوب جاءت في وقت استمرت فيه عمليات الجيش على أكثر من محور في أرياف حلب وحمص وحماة واللاذقية، وبين مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن عناصر الهندسة في الجيش السوري فجروا طريق الإسفلت الواصل بين الزلاقيات واللطامنة‏ الذي تسيطر عليه المجموعات الإرهابية بريف حماة الشمالي الغربي، وذلك كي يمنعوها من الاعتداءات المتكررة على النقاط العسكرية ومدينة محردة ومحطتها الحرارية التي كثيراً ما تتعرض لاعتداءات تخرجها عن الخدمة.
في الأثناء قالت وكالة «سانا» الرسمية إنه تم خلال الأيام الثلاثة الماضية تسوية أوضاع نحو 800 شخص في بلدة ببيلا بينهم عدد من المسلحين وذلك بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة وتعهدوا بعدم القيام بأي عمل يمس أمن الوطن والمواطن.
عودة الحياة الطبيعية تدريجياً لقرى وبلدات الغوطة ومحيط دمشق، وازاه فلتان أمني شمالاً، في المناطق التي تحتلها القوات التركية، وفي وقت أعلنت فيه ميليشيا «الجبهة الوطنية للتحرير» المشكلة حديثاً أنها ستجري مباحثات مع ميليشيات أخرى لإيجاد حل لإدارة شمالي سورية، واصلت سلطات الاحتلال التركي إجراءاتها التي تهدف لتقسيم البلاد من خلال توزيع «بطاقات شخصية» على المدنيين القاطنين في منطقة «عفرين» المحتلة.
إلى ذلك أنذر فصيل «جيش الشرقية- الجيش الحر» المدعوم تركياً، المسلحين القادمين من الغوطة الشرقية لدمشق وعوائلهم بضرورة إخلاء منازل سكنوها في بلدة جنديرس جنوب غرب مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، وبحسب مصدر من الفصيل فإن سبب الإنذار هو أن مسلحي «جيش الشرقية» القادمين من محافظة دير الزور يشتكون من عدم وجود منازل تؤويهم.
عدد القراءات : 3426
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019