الأخبار |
مقتل 6 مسلحين في غارة لما يسمى التحالف الدولي قرب الحدود العراقية مع سورية  ترامب يعلن تدمير طائرة إيرانية مسيرة في مضيق هرمز  طيران العدو الإسرائيلي يجدد انتهاكه السيادة اللبنانية  خبراء التغذية ينصحون بالإقبال على تناول الخضروات دائما  روحاني لماكرون: على أوروبا ضمان مصالح إيران المشروعة  حركة فتح: نحن ضيوف في لبنان وتحت سقف القانون  واشنطن: على إيران الإفراج فورا عن السفينة المحتجزة وطاقمها  ظريف: إيران احتجزت سفينة صغيرة كانت تنقل النفط الإيراني المهرب  غريفيث يقدم إحاطة لمجلس الأمن حول اليمن  عقوبات أمريكية على قادة جماعات عراقية  نتنياهو: إذا اضطررنا للحرب سنتحرك بقوة هائلة وسنضمن انتصارنا  أدلة جديدة تثبت أن مرض الشلل الرعاش يبدأ من الأمعاء  الرئيس الجزائري يرحب بالشخصيات المقترحة لقيادة الحوار  مقتل 12 شخصاً وإصابة العشرات في هجوم بمدينة قندهار الأفغانية  المهندس خميس من شركة تاميكو: الحكومة تولي اهتماماً متزايداً للنهوض بالصناعات الدوائية  غرينبلات: إسرائيل "ضحية للنزاع" مع الفلسطينيين  الصين تعارض بشدة تدخل البرلمان الأوروبي بالوضع في هونغ كونغ  واشنطن: جولة جديدة من الحوار مع بكين و"هواوي" ليست حجر عثرة  السيسي يبحث مع الرئيس الجزائري التعاون الثنائي والقضايا المشتركة  بريطانيا: الناقلة التي احتجزتها إيران في الخليج لا ترفع علم المملكة     

أخبار سورية

2018-09-14 04:57:45  |  الأرشيف

بالتفاصيل: تقرير أمريكي يكشف أعداد وأوضاع المسلحين داخل إدلب!

قال تقرير نشره معهد واشنطن المختص بشؤون الشرق الأوسط، إن تركيا تريد حماية وكلائها المحليين في إدلب، وكذلك مصالحها طويلة الأجل في سوريا.
ووضع التقرير الذي أعده فابريس بالونش، الأستاذ المساعد في “جامعة ليون 2″، خارطة للوضع العسكري داخل محافظة إدلب، مشيرا إلى أن عدد قوات المتمردين في المنطقة في مارس 2016 تراوح بين 50 – 90 ألف عنصر.
ولفت إلى غموض في وضع المسلحين، وجد له تفسيرا يقول إنه فيما “كان حوالي 50 ألف فرد من هؤلاء المتمردين يقاتلون بدوام كامل وينتمون إلى أشرس الجماعات، إلّا أن 40 ألفا من المقاتلين العاديين الآخرين الذين ينتمون إلى فصائل محلية صغيرة قد لا يكونوا راغبين في التأثير بشكل ملحوظ على المعارك الكبيرة أو قادرين على القيام بذلك”.
وذكر الأكاديمي أنه “تم تعزيز هؤلاء المقاتلين بما يقارب 20 ألف متمرد آخرين كانوا قد طردوا من مناطق حلب والغوطة ودرعا والرستن، التي استعادها الجيش السوري وحلفاؤه في العامين الماضيين”.
ورأى أنه من المؤكد أن تعداد المسلحين في إدلب “أعلى بكثير من العدد المتداول والبالغ 30 ألف فرد، وربما ضعف هذا العدد”.
وقال بالونش إن المسلحين في إدلب ينقسمون “إلى تحالفين متساويين في العدد تقريبا: هيئة تحرير الشام التي تقودها الجماعات التابعة لتنظيم (القاعدة)، والجبهة الوطنية للتحرير.
و قد أنشأت تركيا الائتلاف الأخير في مايو الماضي لإضعاف هيئة تحرير الشام، وحشد معارضيها، ومنعها من الاستيلاء على الجيب بأكمله، بسبب عدم نجاح هدف أنقرة الأولي في حل هيئة تحرير الشام. وتشمل الفصائل الـ 11 التابعة لهيئة تحرير الشام ما تبقى من مقاتلي الجيش السوري الحر وأحرار الشام”.
ورصد التقرير أن هيئة تحرير الشام، لبوس جبهة النصرة الأخير، كانت حتى مطلع العام الجاري”راضية بالسيطرة على الحدود مع تركيا، ومدينة إدلب، وخطوط الاتصال الرئيسية في المحافظة، والعديد من النقاط الاستراتيجية، أي أنها بسطت سيطرتها فعليا على معظم الجيب. ومع ذلك، ففي فبراير، نشب صراع بين هيئة تحرير الشام والمتمردين المدعومين من تركيا، مما أدى إلى تقسيم الأراضي بشكل غير متجانس بعد وقف إطلاق النار بينهما في مايو”.
وسجّل كذلك أن هيئة تحرير الشام تسيطر في الوقت الحالي على “معظم شمال إدلب، بينما اضطرت إلى التخلي عن الجزء الجنوبي من الجيب والأطراف الغربية من حلب لصالح الجبهة الوطنية للتحرير”.
وقال الأكاديمي أن المتمردين في الجنوب معزولون، وهم محاصرون “بين مطرقة هيئة تحرير الشام وسندان الجيش السوري. وبالكاد تستطيع أنقرة تزويدهم بالإمدادات”.
واستدرك الكاتب معلقا على هذا الوضع بقوله: “في الواقع، على الجيش التركي أن يتفاوض مع هيئة تحرير الشام لإرسال الجنود والمعدات إلى مراكز المراقبة الخاصة به على الخطوط الأمامية مع الجيش السوري”.
 
عدد القراءات : 3406
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019