الأخبار |
ترامب: "هواوي" شيء خطير للغاية ويمكن حل مشكلتها كجزء من اتفاقية تجارية مع الصين  الجيش السوري يجابه عشر قوى في تحرير إدلب! .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  في موسم الامتحانات ..استعدادات عائلية مكثفة لتوفير الأجواء الدراسية  سورية و"صفقة القرن".. بقلم: د.خلود أديب  واشنطن توجّه 17 تهمة لجوليان أسانج  ماي متمسّكة بمنصبها... رغم الخيبة  غليان جبهات «جيب إدلب» يحيي سيناريوات «ما قبل سوتشي»  «الإدارة الذاتية» تخطب ودّ العشائر: إخراج محتجزين من الهول  طهران تجدّد رفضها التفاوض.... وترامب لا يرى حاجة لإرسال قوات  «غلاف غزة» يشتعل: الحرائق مقابل مساحة الصيد  تزايد الزيارات السرية للوفود الأجنبية المفوضة من أمريكا إلى إيران  بومبيو: الصين تشكل خطرا حقيقيا على أمننا  الرئيس الجزائري المؤقت: قلقنا "عميق" لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا  مجلس الشيوخ الأمريكي يقر ميزانية الدفاع لعام 2020  واشنطن: لدينا تقارير تشير إلى استخدام أسلحة كيماوية في هجوم سورية  ترامب: لا أعتقد أن هناك حاجة لإرسال قوات إضافية إلى المنطقة بسبب إيران  السورية للاتصالات: خدمة “FTTH” قريباً في مركزي المزة والمهاجرين  رئيس الوزراء الهندي يتعهد بتوحيد البلاد عقب فوزه الكبير  هزيمة واشنطن على أبواب إدلب.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي     

أخبار سورية

2018-10-11 06:03:37  |  الأرشيف

خنادق «الوحدات» بمنبج تحفر بمعدات أميركية!

بعد يوم واحد على إعلان تركيا بدء تدريبات مشتركة مع أميركا لتسيير دوريات في منبج، أفادت تقارير إعلامية تركية، أمس، بأن الولايات المتحدة الأميركية زوّدت «وحدات حماية الشعب» الكردية بمعدات حفر، لاستكمال تطويق محيط مدينة منبج شمالي البلاد، بالحفر والخنادق والمتاريس.
ورأى مراقبون أن هذا قد يصعد الخلاف بين تركيا وأميركا، الأمر الذي قد يعيق تنفيذ ما يسمى اتفاق «خريطة طريق» منبج بين أنقرة وواشنطن.
وبحسب وكالة «الأناضول» التركية، فإن الولايات المتحدة تواصل إرسال شاحنات محملة بالأسلحة والعتاد من شمال العراق إلى شمال شرقي سورية.
وأشارت «الأناضول»، إلى أن القوات الأميركية أرسلت إلى المنطقة مؤخراً 3 بلدوزرات، وحفارة برفقة عسكريين أميركيين، وتم تسليمها إلى مسلحي «الوحدات» التي تصنفهم أنقرة «إرهابيين».
ويستخدم مسلحو «الوحدات» هذه المعدات في تطويق المدينة بالحفر والمتاريس والسواتر الترابية.
وذكرت «الأناضول» في وقت سابق أن «الوحدات» بدأت بحفر محيط المدينة منذ سيطرت عليها في آب الماضي. ولفتت إلى أن وتيرة الحفر ازدادت بعد قيام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من ميليشيا «الجيش الحر» بما سمي عملية «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي، في الشهر ذاته.
ومع قيام قوات الاحتلال الأميركي ببناء قاعدتين بمحيط منبج، في نيسان الماضي، انخفضت وتيرة الحفر، لكنها عادت لنشاطها السابق بعد الاتفاق التركي الأميركي على ما سمي «خارطة طريق» منبج في حزيران الماضي، بحسب الوكالة التي ذكرت أن الحفر والمتاريس تمتد على طول 29.3 كيلومترات، ويتقدمها سواتر ترابية ذات ارتفاعات مختلفة.
واللافت أن هذه التقارير الإعلامية تأتي، بعد يوم على إعلان تركيا، بدء التدريبات المشتركة مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل تسيير الدوريات المشتركة في مدينة منبج، بموجب اتفاق «خريطة الطريق»، الأمر الذي اعتبرته دمشق عدوانا.
وتنص «خريطة الطريق»، حسبما جاء في تقارير صحفية على انسحاب «وحدات الحماية» من المدينة، خلال شهر واحد، ومن ثم دخول قوات تركية برفقة القوات الأميركية الموجودة في منبج، وتشكيل ما يسمى «إدارة مدنية» خلال 60 يوماً.
وفي 6 من تشرين الأول الحالي، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن «وحدات حماية الشعب» تطوق مدينة منبج بريف حلب بالخنادق.
وأضاف أردوغان: إن «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» وجناحه العسكري «الوحدات» يطوقان منبج بالخنادق، وهؤلاء «طينة واحدة مع حزب العمال الكردستاني بي كا كا».
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، بشأن حفر الخنادق في محيط منبج «سيدفن التنظيم الإرهابي (الوحدات) في الحفر التي يحفرها».
وكان أردوغان اتهم، قبل أسبوعين، أميركا بعدم الوفاء بوعودها في المنطقة، وأنها لم تنفذ «خريطة الطريق» المتعلقة بسحب القوات الكردية من منبج.

عدد القراءات : 3295
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019