الأخبار |
اعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماة  بوتين يمدد الحظر الغذائي على الدول التي تفرض عقوبات على روسيا  الجبير: إيران اختارت طريق التصعيد ولدينا حق الرد في حال الاعتداء علينا  مستشار روحاني: إذا أرادت أمريكا التوصل لاتفاق أشمل من الاتفاق النووي فيجب أن تقدم تنازلات  اللجنة العليا للانتخابات التركية تعلن رسميا فوز مرشح المعارضة في "إعادة إسطنبول"  مستوطنون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  قوات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بالقدس وتعتقل فلسطينيين اثنين  السعودية تعلن استمرار شراء السلاح لحماية مواطنيه  الكرملين يرى بوادر أزمة سياسية داخلية في جورجيا  مجلس الشعب يناقش عددا من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  سياري: جهوزية الجيش الإيراني في أعلى مستوى  دراسة ألمانية تحذر من "الثالوث المدمر" لقلبك  الهند تلغي صفقة سلاح مع كيان الاحتلال بـقيمة 500 مليون دولار  العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة  لافروف: روسيا لا تعزل نفسها ولا تبتعد عن الحوار  بومبيو: تحدثت مع الملك سلمان عن حرية الملاحة في مضيق هرمز  عبد اللهيان: السعودية والإمارات والبحرين تلعب بـ"نار ستحرقهم"  إيران: الأوروبيون يفتقدون الإرادة الكافية لتنفيذ الاتفاق النووي  شكري: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والقضاء على الإرهاب  برلمانية ألمانية: سياسات أردوغان نموذج مدمر لمبادئ القانون     

أخبار سورية

2019-04-15 03:18:48  |  الأرشيف

واشنطن وحلفاؤها منزعجون من عودة مكتب «أوتشا» إلى دمشق!

أعربت أميركا ودول غريبة حليفة لها عن انزعاجها من الأنباء التي تحدثت عن عودة المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، من عمان إلى مقره الأساسي في دمشق، بعد أن كان يتم عبره إدخال مساعدات إلى المناطق التي كانت تسيطر عليها تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة في جنوب سورية.
وجاء في مسودة ورقة صاغتها واشنطن وعواصم حليفة لها: «خاب ظننا نتيجة لما تم من ترتيب للجهات المانحة في عمان وبيروت من دون التشاور المسبق مع الأمم المتحدة»، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية المملوكة للنظام السعودي.
ومنذ أيام أكدت مصادر إعلامية معارضة، أن المكتب الرئيسي لـ«أوتشا» في عمان بدأ الإجراءات اللوجستية للعودة إلى دمشق «على اعتبار أن العدد الأكبر من السكان المستحقين للمساعدة يتواجدون داخل مناطق سيطرة النظام حالياً».
وسبق لمجلس الأمن الدولي، أن أصدر في تموز 2014 القرار رقم 2165 الذي سمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين والميليشيات المسلحة في سورية عبر الأردن وتركيا والعراق من دون موافقة الحكومة السورية. وتذرعت دول غربية بالقرار الأممي 2165 وقامت بإدخال الإرهابيين والأسلحة إلى التنظيمات والميليشيات المنتشرة في المناطق الحدودية ومنها للداخل السوري.
واستعاد الجيش العربي السوري وحلفاؤه الصيف الماضي جميع المناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية في جنوب البلاد.
وذكرت المصادر الإعلامية المعارضة، أن مكتب «أوتشا» في دمشق سيكون هو المسؤول عن الإشراف على المكاتب الأخرى، والذي يُعتبر مكتب تركيا أهمها على اعتباره المسؤول عن تنسيق «الجهود الإغاثية» في مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في شمال سورية.
وفي 28 حزيران 2018 أعلن رئيس مجموعة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سورية يان إيغلاند، أن طريق الإمدادات من الحدود الأردنية، الذي كان شديد الفعالية، توقف بسبب المعارك في الأيام الأخيرة وأن إرسال القوافل عبر الحدود متوقف منذ 25 الشهر نفسه، قبل أن يتمكن الجيش العربي السوري في الشهر التالي من تطهير كامل محافظة درعا والقسم المحرر من محافظة القنيطرة من الإرهابيين.
ورأت أميركا وحلفاؤها في مسودة الورقة التي صاغتها أنه «رغم أننا نفهم الآن أن هذا القرار ليس نهائياً، نؤكد على أن المقترح الذي اتخذ في ورقة العمل هذه لترتيب الحوار بين المانحين والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية فيما يخص نهج (كل سورية) ونطالب بعقد اجتماع مع المانحين لمناقشة بدائل إجراء تقليص وضع لجنة المنسق الإقليمي للمساعدات الإنسانية».
وأوضحت الورقة «حسبما أشار الكثير من الجهات المانحة في ورقة العمل المشتركة بشأن ترك الباب مفتوحاً للمساعدات الدولية في سورية التي تداولنا نسخاً منها في 30 تشرين الثاني 2018، فإننا لا نزال ننظر إلى نهج كل سورية بجميع أقسامه التأسيسية باعتباره دوراً رئيسياً للتنسيق لتوزيع المساعدات الإنسانية على المحتاجين من أبناء الشعب السوري بمختلف أنحاء البلاد».
وتذرعت الورقة بقرار مجلس الأمن رقم 2449 في كانون الأول 2018، الذي «يهيب بجميع الأطراف أن تكفل تقديم المساعدة الإنسانية القائمة على المبادئ المستمرة والمحسنة إلى سورية في عام 2019»، وزعمت أن «أي تقليص لأعداد قيادة الأمم المتحدة المتعاملة مع الأزمة السورية من شأنه أن يعرض حياة السوريين للخطر ويضعف من قدراتها الجماعية على الاستجابة والتخفيف من معاناة الشعب السوري»، متجاهلة بذلك عودة المناطق الحدودية في الجنوب إلى سيطرة الدولة واحتلال أميركا وحلفائها لمنطقة التنف وإعاقتهم حل مشكلة «مخيم الركبان».
عدد القراءات : 4256
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019