الأخبار |
اعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماة  بوتين يمدد الحظر الغذائي على الدول التي تفرض عقوبات على روسيا  الجبير: إيران اختارت طريق التصعيد ولدينا حق الرد في حال الاعتداء علينا  مستشار روحاني: إذا أرادت أمريكا التوصل لاتفاق أشمل من الاتفاق النووي فيجب أن تقدم تنازلات  اللجنة العليا للانتخابات التركية تعلن رسميا فوز مرشح المعارضة في "إعادة إسطنبول"  مستوطنون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  قوات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بالقدس وتعتقل فلسطينيين اثنين  السعودية تعلن استمرار شراء السلاح لحماية مواطنيه  الكرملين يرى بوادر أزمة سياسية داخلية في جورجيا  مجلس الشعب يناقش عددا من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  سياري: جهوزية الجيش الإيراني في أعلى مستوى  دراسة ألمانية تحذر من "الثالوث المدمر" لقلبك  الهند تلغي صفقة سلاح مع كيان الاحتلال بـقيمة 500 مليون دولار  العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة  لافروف: روسيا لا تعزل نفسها ولا تبتعد عن الحوار  بومبيو: تحدثت مع الملك سلمان عن حرية الملاحة في مضيق هرمز  عبد اللهيان: السعودية والإمارات والبحرين تلعب بـ"نار ستحرقهم"  إيران: الأوروبيون يفتقدون الإرادة الكافية لتنفيذ الاتفاق النووي  شكري: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والقضاء على الإرهاب  برلمانية ألمانية: سياسات أردوغان نموذج مدمر لمبادئ القانون     

أخبار سورية

2019-04-15 03:19:39  |  الأرشيف

حفيد الجنرال غورو في سورية اليوم للاعتذار عن جرائم بلاده

يقوم حفيد المندوب السامي الفرنسي الجنرال هنري غورو بزيارة إلى محافظة السويداء اليوم الاثنين، يلقي خلالها خطاباً يقدم فيه اعتذاره عن الجرائم التي ارتكبتها فرنسا بحق الشعب السوري خلال استعمارها لسورية، حسبما ذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها: إن «جان لوي غورو حفيد الجنرال هنري غورو سيقوم الاثنين (اليوم) بزيارة محافظة السويداء في الجنوب السوري وسيعقد اجتماعاً مع القيادة السياسية في مبنى فرع حزب البعث العربي الاشتراكي ثم سيزور صرح الثورة السورية الكبرى في بلدة القريا وضريح قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، حيث سيلقي خطاب اعتذار للشعب السوري عما ارتكبته بلاده خلال استعمارها لسورية، وتحديداً الفترة التي عين فيها جده الجنرال هنري مندوباً سامياً في سورية».
وأضافت المصادر: «إن خطاب السيد جان لوي غورو سيركز على الدعوة لإعادة الدفء إلى العلاقة بين الشعبين السوري والفرنسي وطي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة من العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل، كما سينقل في خطابه تأييد الشعب الفرنسي ودعمه لسورية في مواجهة الحرب الإرهابية الكونية التي تتعرض لها منذ عام 2011».
وبحسب الوكالة، فإن الجنرال هنري غورو الذي أشتهر أوائل القرن الماضي بانتمائه للنظرية العسكرية الفرنسية القائمة على «الهجوم حتى الإبادة»، هو القائد العسكري الذي قاد الجيش الفرنسي في نهاية الحرب العالمية الأولى في الحرب التركية الفرنسية (1919 – 1923)، واشتهر بكونه المندوب السامي للانتداب الفرنسي على لبنان وسورية، وبكونه من تولى إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920 بعد فصله عن سورية بموجب اتفاقية سايكس بيكو بين فرنسا وبريطانيا، كما عرف بتعصبه الشديد لمعتقداته الدينية، وكثيراً ما كان يجاهر باعتداده أنه واحد من أحفاد «الصليبيين» الذين غزوا بلاد الشام إبان العصور الوسطى.
وبحسب المراجع التاريخية، وصل الجنرال غورو إلى بيروت وفق مخطط الانتداب يوم 21/11/1919، ومع تقدمها إلى الداخل سحقت القوات الفرنسية حركات المقاومة التي هبت للدفاع عن وحدة سورية الطبيعية في البقاع ومرجعيون والقنيطرة، واللاذقية، حيث لجأ الجنرال غورو إلى تدمير العديد من المدن والقرى، كأنطاكيا والقدموس وبانياس والقصير، وشرد معظم سكانها وأصبح كثير منهم بلا مأوى.
وفي يوم 14/7/1920 أمر غورو جيشه المؤلف من 70 ألف مقاتل بالتوجه إلى دمشق، في حين هب السوريون للدفاع عن بلادهم وسقط حينها المئات شهداء وكان بينهم وزير الحربية الشهيد يوسف العظمة.
وبعد أن دخل غورو إلى دمشق، ذهب إلى المسجد الأموي شاهراً سيفه، وعلى مقربة من قبر صلاح الدين الأيوبي قال عبارته الشهيرة: «ها قد عدنا يا صلاح الدين».
وتفنن غورو باستخدام أساليبه القمعية التي ارتبطت بسمعته منذ أن كان في المغرب وإفريقيا، ففرض الغرامات الحربية على الأهالي (200 ألف ليرة عثمانية ذهبية و10 آلاف بندقية) وطبَّق الأحكام العرفية وأصدر أوامره بالقبض على كل من رفع سلاحه مقاوماً.
وفي 31/8/1920 أعلن استقلال جبل لبنان وسلب سورية أقضيتها الأربعة (حاصبيا – راشيا – البقاع – بعلبك)، وأطلق على الدولة الجديدة اسم: دولة لبنان الكبير، ثم قسم سورية إلى أربع دول على أسس طائفية هي (دمشق وحلب والساحل والسويداء) وفرض اللغة الفرنسية إلى جانب العربية، مما جعل البلاد تهب في وجهه بثورات متلاحقة سجل فيها السوريون أروع صفحات المقاومة في التاريخ الحديث.
وفي 25 تشرين الأول 1922 استقال الجنرال غورو من منصبه كمندوب سام لفرنسا في سورية ولبنان، وأقام في باريس حتى وفاته سنة 1946.
عدد القراءات : 4275
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019