الأخبار |
برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرة  رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي: لا مؤشرات على تحضير واشنطن لعملية برية ضد إيران  أسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي   الحرس الثوري الإيراني: سنسقط كل الطائرات المسيرة  بومبيو عن العقوبات الجديدة ضد إيران: تخريب الاقتصاد العالمي له ثمن  العراق يكشف موقع أبو بكر البغدادي الجديد  انتشار مكثف للشرطة في باريس تحسبا لتظاهرات للسترات الصفراء  العثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشمالي  سلامي: أي هجوم محدود لن يبقى كذلك ولن نبقي نقطة آمنة  وزير سابق أول المترشحين لانتخابات الرئاسة بالجزائر  البنتاغون يعترف بعجز "باتريوت"  مفاجأة من "هواوي" لـ500 مليون شخص حول العالم  مواجهات في باريس والشرطة تعتقل 30 متظاهرا  صحيفة: ترامب ضغط على رئيس أوكرانيا لكشف معلومات عن نجل "بايدن"  بوفون يطارد رقم مالديني القياسي  غارات إنجليزية تطارد نجوم برشلونة في الشتاء  طهران تنفي تعرض منشآتها النفطية لهجمات إلكترونية  أردوغان يعلن إكمال التحضير لعملية عسكرية شمال سورية ويتحدث عن مواجهة مع الولايات المتحدة  ترامب: لا حاجة للتوصل لاتفاق تجاري مع الصين قبل الانتخابات الرئاسية  الدفاع الروسية توضح لماذا يقلق البنتاغون إزاء "إس-400" التركية     

أخبار سورية

2019-08-19 03:19:09  |  الأرشيف

تواصل المعارك على تخوم خان شيخون: الجيش يقترب من طريق حماه ــ حلب الدولي

الأخبار
يعمل الجيش السوري على تأمين محيط خان شيخون، وتحييد المواقع التي قد تعرقل عملية السيطرة عليها لاحقاً، فيما تغيب التصريحات التركية بشأن تطورات إدلب ومحيطها، من دون توقف الاستفزازات من الفصائل التي ترعاها أنقرة في محيط تل رفعت في ريف حلب الشمالي
تقترب المعارك من الأطراف الغربية لمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، بعد نحو عشرة أيام على انطلاق حراك الجيش السوري في ريف حماة الشمالي، وإعلان انتهاء «الهدنة» المفترضة. مسار العمليات الذي وصل إلى المزارع المحيطة بالمدينة من الجانب الغربي كان مقرراً منذ جولة المعارك الماضية، ولكن الخيار الميداني استقرّ حينها على التحرك غرباً من كفرنبودة نحو قلعة المضيق، وتجميد الجبهة الشرقية، نحو خان شيخون مروراً بالهبيط. وعلى رغم أهمية السيطرة على المدينة، معنوياً وعسكرياً، لا يبدو الجيش متعجلاً التقدم نحوها، بل تشير معطيات الميدان إلى أن إحكام السيطرة على محيطها والطرق الموصلة إليها هو الهدف المرحلي. ولذلك، سيطر الجيش شمالاً على تل النار، الذي يشرف على منطقة واسعة من ريف إدلب تضم بلدتي كفرسجنة وركايا، فيما يعمل على تثبيت مواقعه شرق مدايا، على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات عن الطريق الدولي (حماة ــــ حلب) شمالي خان شيخون.
وفي المقابل، لم تهدأ محاولات الفصائل المسلحة لوقف تقدم الجيش، وتأخير وصوله إلى الطريق الدولي. وفي وقت متأخر من ليل أمس، هاجمت تلك الفصائل نقاط الجيش غربي خان شيخون ومحيط مدايا الجنوبي الشرقي، بمشاركة رئيسة من «هيئة تحرير الشام»، حيث تولّت الأخيرة التمهيد للاشتباكات بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري، في سيناريو مشابه لما جرى خلال الأيام الثلاثة الماضية. وبينما تشهد جبهة سكيك ــــ التمانعة (شرقي خان شيخون) معارك عنيفة، تجدّد الحديث في الأوساط المعارضة عن تحرك تعزيزات من «الجيش الوطني»، من ريف حلب الشمالي إلى إدلب ومحيطها، للمشاركة إلى جانب «تحرير الشام» و«الجبهة الوطنية للتحرير». غير أن هذه الأنباء لم تُعزَّز بصور أو تسجيلات تظهر تلك التعزيزات، على غرار ما جرى حين دخلت «الجبهة الوطنية» سابقاً خطوط التماس في ريف حماة الشمالي.
اللافت في موازاة تطورات إدلب، كان عودة النار إلى محيط تل رفعت، إذ استهدفت الفصائل العاملة تحت إشراف الجيش التركي في ريف حلب الشمالي، أمس، عدة نقاط في قرى مرعناز والمالكية وعين دقنة ومنّغ، شمالي غرب تل رفعت. وتحدثت أوساط معارضة عن سقوط قذائف قرب مواقع تضم وحدات من الشرطة العسكرية الروسية، التي تحتفظ بوجود دائم هناك ضمن تفاهمات سابقة مع الجانب التركي، من دون خروج تأكيد رسمي. وعلى رغم أن المنطقة كانت قد شهدت جولات اشتباك عديدة خلال الأشهر القليلة الماضية، لم يحرّك القصف خطوط التماس، حتى وقت متأخر من ليل أمس.
وبينما تستمر سخونة الميدان في إدلب ومحيطها، وسط صمت تركي تام، تحدثت مصادر معارضة عن وجود ترقّب للإجراءات التركية المنتظرة بحق المخالفين لنظام الإقامة في إسطنبول، مع قرب موعد انتهاء المهلة الممنوحة لهم لتسوية أوضاعهم (20 آب). ويثير اقتراب الموعد قلق شريحة واسعة من اللاجئين السوريين المقيمين هناك، لا سيما بعد حملات الترحيل الأخيرة إلى إدلب، والتي طاولت عدداً كبيراً من المقيمين في إسطنبول وسواها من الولايات التركية. وتزامن القلق لدى اللاجئين في إسطنبول مع تصريحات رسمية ألمانية، على لسان وزير الداخلية هورست زيهوفر، عن توجّه لسحب صفة «اللاجئ» من حامليها السوريين الذين يزورون سوريا «بانتظام»، إذ أعلن زيهوفر، في حديث إلى صحيفة «بيلد أم زونتاغ»، أنه بمجرد علم المسؤولين الألمان بمثل هذه الرحلات، فإنهم سيبدأون تحقيقاً حولها. وعلى رغم أن السلطات الألمانية لا تقوم بعمليات ترحيل للمخالفين إلى سوريا، فإن الوزير قال إنها «تراقب عن كثب الوضع في سوريا... وعندما تسمح الظروف، سنقوم بعمليات الترحيل».
 
عدد القراءات : 4113

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019