المحاربون القدماء يحيون الذكرى السادسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية

المحاربون القدماء يحيون الذكرى السادسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية

أخبار سورية

السبت، ٥ أكتوبر ٢٠١٩

أقام المجلس المركزي لرابطة المحاربين القدماء وضحايا الحرب صباح اليوم احتفالاً مركزياً في مقر الرابطة بالسبكي بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد عام 1973م.
وألقى السيد العماد محمود شوا نائب وزير الدفاع كلمة بهذه المناسبة نقل في مستهلها تحيات القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة للمحاربين القدماء وتقديرها العالي لجهودهم وتضحياتهم في الارتقاء بمستوى التدريب والاستعداد لخوض غمار حرب تشرين وما تلاها من مواجهات على مدى عقود، والتي شكلت تحولا نوعياً في الصراع العربي- الصهيون ومأثرة خالدة لم يزدها مرور السنوات إلا ألقاً بوصفها صفحة مشرقة في تاريخ العرب الحديث حيث وصفها القائد المفدى الرئيس الفريق بشار الأسد بقوله: (إن حرب تشرين التحريرية تركت في وجداننا شيئاً خاصاً، فهي لا تمثل قضية عسكرية بالمعنى العسكري فقط، فهناك جوانب أخرى لها حيث عبرت عن التضامن العربي الذي نستذكره، ربما بنوع من المرارة على غيابه، إضافة إلى جانب الإرادة التي جسدته).
وأضاف السيد العماد: في تشرين التحرير أثبت رجال الجيش العربي السوري أنهم جديرون بحمل الرسالة وصون الأمانة.. حطموا صلف العدو وغروره وأضافوا إلى سجلهم انتصاراً مشرقاً عنوانه المجد والخلود، وطبيعي أن حرب تشرين ما كانت لتتخذ أبعادها في النصر والتحرير لولا حنكة وقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد، تخطيطاً وتنفيذاُ، وكانت هي الانطلاقة ومازالت المعركة مستمرة لم تتوقف حيث لجأت أطراف التآمر إلى تبني ودعم عصابات إرهابية تكفيرية وإدخالها إلى سورية لتقتل المواطنين الآمنين وتعتدي على مؤسسات الدولة وبناها التحتية وكان استهداف الجيش العربي السوري وإضعافه هو هدف صهيو أمريكي لأن هذا الجيش صمد واستبسل ولأنه الأقوى بين جيوش المنطقة بتصديه لما خططواله من مؤامرات واعتداءات.
وأكد السيد العماد: أن سورية تحقق الانتصار تلو الانتصار في الميادين العسكرية والسياسية كافة، وهي مصممة على تطهير كل شبر من الأراضي السورية من دنس الإرهاب وداعميه بقرارها الوطني المستقل بعيداً عن الإملاءات والمساومات بقيادة السيدد الرئيس الفريق بشار الأسد.
ثم ألقى اللواء عادل زهر الدين كلمة قال فيها: رفاق السلاح.. أعضاء الرابطة.. أبطال حرب تشرين.. رغم مرور الزمن فأنتم تواكبون تطور جيشكم وترصدون انتصاراته وتشكلون المخزون الاستراتيجي والفكري لهذا الجيش بما تملكون من خبرات ميدانية، إن وجودنا معاً في هذه الذكرى هو التعبير الأكيد على عمق انتمائكم لهذا الجيش الذي خاض حرب تشرين، وعلى جميل وفائكم لبطل هذه الحرب القائد المؤسس حافظ الأسد الذي أكد في مقولته الشهيرة:
( التاريخ لا تحركه الصدفة بل رؤيا القادة العظماء).
وأضاف: لقد خاضت قواتنا المسلحة وشعبنا الأبي منذ أكثر من ثماني سنوات أشرس حرب ضد قوى التكفير والإرهاب وقدمنا آلاف الشهداء في سبيل الوطن وخرجنا منتصرين وسنحتفل قريباً بالنصر النهائي لتعود سورية واحدة موحدة بفضل إرادة شعبنا وتضحيات جيشنا وصلابة وشجاعة وحكمة قائدنا الشجاع الرئيس الفريق بشار الأسد حامل الراية ومكمّل الرسالة.
كما ألقى العميد المتقاعد محسن سلوم أحد الضباط المشاركين في حرب تشرين كلمة بهذه المناسبة استعرض فيها مراحل التحضير للحرب ودور القائد المؤسس حافظ الأسد في التخطيط لها مع مصر الشقيقة وحرصه على تفعيل التضامن العربي والتواصل مع الدول الصديقة وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي السابق الذي لم يبخل بتقديم الخبرات والسلاح الحديث والمتطور.
وأضاف السيد العميد: لقد أسقطت حرب تشرين نظرية "الحدود الآمنة والجيش الذي لا يقهر" وساهم في إنجاح هذه الحرب التكتم والسرية واتباع أساليب الإخفاء والتمويه وخداع العدو بالرغم من توفر كل وسائل الاستطلاع لديه، وقد أدت جميع قطعات ووحدات الجيش العربي السوري مهامها على أكمل وجه، وهنا لابد من ذكر الأعمال البطولية لمقاتلي القوات الخاصة، التي أنتمي إليها، على الدور المشرف الذي قاموا به وأهمه تحرير مرصد جبل الشيخ عبر الإنزال الجوي بالحوامات والاقتحام المباشر وهي عملية من أعقد العمليات في الحروب.
وختم قائلاً: إن أبناء وأحفاد أبطال تشرين يقومون اليوم بأنبل التضحيات من خلال تصديهم لأشرس حرب عدوانية وهاهي بوادر النصر تتحقق بفضل شعبنا وجيشنا وقيادته الحكيمة والشجاعة وعلى رأسها السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة.
حضر الاحتفال اللواء عدنان مخلوف رئيس المجلس المركزي للرابطة وأعضاء المجلس وعدد من الوزراء والمحافظين السابقين من الضباط المتقاعدين وعدد من قادة الحرب والمشاركين فيها من الضباط المتقاعدين وحشد كبير من ضباط الرابطة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٥‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٥‏ شخصًا‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٧‏ شخصًا‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏