الأخبار |
علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  أعداد الإصابات تحلّق عالمياً: الفيروس يطال بولسونارو  مسلسل التفجيرات «الغامضة» يتواصل: إسرائيل تراهن على «أزمات» إيران  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  ليبرمان يفتح النار على نتنياهو.. لماذا وصفه بالتابع الجبان؟  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

أخبار سورية

2020-03-18 05:16:04  |  الأرشيف

400% ارتفعت أسعار البنزين خلال سنوات الحرب… ومواطنون يستهجنون الارتفاعات المترتبة عليه!

دانيه الدوس:  
يتساءل مواطنون: ما الرابط العجيب بين رفع سعر البنزين وارتفاع سعر كل شيء في الأسواق أم إن صدور قرار زيادة في أي مادة ما يصبح شماعة للتجار ليزيدوا أسعارهم وفق أهوائهم الشخصية؟!.
يبدو أنه من المكتوب على المواطن أن يمضي بقية عمره ضمن طوابير للحصول على أدنى مقومات حياته من الغاز والبنزين والخبز والمواد الأساسية، لا بل لن ينتهي الأمر هنا، فسيظل مترقباً بتوجس استيقاظه على قرار يستنفد جيبه «المهترئة» أكثر فأكثر، لاسيما بعد صدور عدة قرارات في الفترة الأخيرة عدها المواطن مستفزة, الذي كان آخرها قرار الحكومة من دون سابق إنذار برفع سعر ليتر البنزين 25 ليرة ليصبح سعر اللتر المدعوم 250 ليرة بعد أن كان 225 ليرة، هذا الارتفاع الذي أعقبه فوراً ارتفاع في أسعار سيارات الأجرة «التكسي» بالتزامن مع تسريب أخبار عن اجراء دراسة لرفع أسعار وسائط النقل الاخرى و رفع أسعار أغلب المواد الغذائية والسلع الأخرى بتلك الحجة.
تقصير تمويني
يقول المواطن أمجد السقا: كلما استفسرت عن سبب الارتفاع في سعر أي مادة ما تكون الاجابة ارتفاع سعر البنزين هذا الارتفاع الذي أعقب البنزين فما بالك اذا تم رفع سعر المازوت ما الذي سيحدث حينها، بينما استهجن سامر غياب دور وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وعدم قيامها بأدنى دور في ظل ملاحظتها فلتان أسعار الأسواق, هذا ان كانت تلاحظ –كما قال-
وكانت وزارة التجارة الداخلية قد أصدرت مؤخراً قراراً برفع سعر البنزين المدعوم وغير المدعوم، لتتحمل النسبة الأكبر من الزيادة شريحة البنزين المدعوم, حيث تم تحديد سعر ليتر البنزين أوكتان 90 المدعوم، بمبلغ 250 ليرة، بينما كان قبل صدور القرار مسعراً بـ225 ليرة، أي إن نسبة الزيادة 11%، وتحدد سعر ليتر البنزين أوكتان 90 غير المدعوم بمبلغ 450 ليرة، بينما كان مسعراً بـ425 ليرة، أي إن نسبة الزيادة قاربت 5,9%، كما حدد القرار سعر ليتر البنزين أوكتان 95 غير المدعوم بمبلغ 575 ليرة، بينما كان مسعراً بـ550 ليرة، أي زاد بنسبة 4,5%.
وبررت الوزارة سبب قرارها الأخير في تصريح سابق لها بالتماشي مع التكلفة الفعلية للمادة, والأسعار الرائجة في الأسواق المجاورة منعاً من تهريبها أو التلاعب بالمواد المدعومة، مشيرة الى أن التطبيق الإلكتروني في توزيع المادة وفر كميات كبيرة منها, تخسرها الخزينة العامة لجهة قلة من أصحاب المحطات, والمتعاونين معهم من الجهات المسؤولة سواء رقابية, أو جهات موزعة, بسبب التلاعب بنتائج الجرد التي تسبق كل زيادة، مؤكدة ان مهمتها قد انتهت, ودورها محصور في معالجة الشكاوى المتعلقة في الارتفاعات السعرية التي يتقاضاها سائقو النقل فقط.
هذا وشهدت سورية ارتفاعات متتالية في سعر البنزين، منذ بداية الحرب بدأت بعام 2012، من 55 ليرة لليتر إلى 65 ليرة، ليليها الارتفاع الثاني بعد نحو شهرين إلى 80 ليرة، وبعد عام رفعت وزارة حماية المستهلك السعر إلى 100 ليرة، واستمر مسلسل رفع السعر في عام 2013 ليصل إلى 140 ليرة، وفي 2015 إلى 150 ليرة، وفي آب 2016 ارتفع سعر ليتر البنزين إلى 160 ليرة، وتتالت الارتفاعات خلال عامي 2017 و2018 حيث وصل السعر إلى 375 ليرة لليتر ليزيد السعر في العام الماضي إلى 425 ليرة، لينتهي مؤخراً بقرار الزيادة الى 450 ليرة.
سيتحملها المواطن
الباحث الاقتصادي محمد كوسا أرجع ارتفاع سعر البنزين الى عدة عوامل منها ما هو خارجي يرتبط بارتفاع سعر النفط عالمياً نتيجة الأحداث التي يمر فيها العالم اليوم، ومنها أسباب داخلية مختلفة, أولها قرار وزارة المالية في العامين الماضيين القاضي بتحميل الجهات الموزعة للمشتقات النفطية الحاصلة على دعم في أسعار هذه المشتقات باعتباره ديناً على هذه المؤسسات وهذا القرار مرتبط بتغيرات إنجاز الموازنة العامة للدولة وقطع الميزانية الذي اعتمد مؤخراً من قبل وزارة المالية وهذه مسألة تقنية بحت لكن –كما يؤكد كوسا- كان لها أثر في تسعير المشتقات النفطية بشكل يقارب السعر الحقيقي لها, أي سعر يقارب سعر شرائها فإذا كان سعر الشراء مرتفعاً تزيد هذه الجهات أسعار مشتقاتها وإذا انخفض السعر انخفضت أسعارها وهذا مرتبط بإعداد الموازنة العامة للدولة وقطع الحسابات في نهاية العام لإظهار مديونية هذه الجهات فيما يخص الدعم المقدم لها من أجل المشتقات بشكل دقيق وفقاً لما اعتمدته وزارة المالية مؤخراً، وعن السبب الآخر فهو متعلق بتكاليف الناقل والمؤمن الدولي المرتفعة نتيجة الحصار على شحنات المشتقات النفطية أو غيرها من المستوردات, فالحكومة تدفع سعراً أعلى من المتعامل به دولياً للناقل الدولي والمؤمن الدولي على هذه المشتقات نتيجة تحمل المخاطرة .
وأضاف: بالنظر الى العامل النفسي لدى المستهلك نجد أن أي زيادة على أسعار مشتقات الطاقة يتأثر فيها -على حد سواء- التاجر والمستهلك وخصوصاً العاملين في قطاع النقل والمستفيدين منه أو من خدماته, نظراً لان قطاع النقل مرتبط مع قطاعات أخرى وهو عامل تكاليف لباقي القطاعات .
تشرين
عدد القراءات : 5003

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245667
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020