الأخبار |
في حوار مع "الأزمنة" فخامة رئيس جمهورية أرمينيا الدكتور أرمين سركيسيان: " وتبقى معاهدة سيفر وثيقة هامة حول حق الشعب الأرمني للوصول الى حل عادل في القضية الأرمنية"  السيد نصر الله: لا شيئ لحزب الله في المرفأ .. والتحقيقات ستؤكد موقفنا  الكفاءة أولاً.. بقلم: د.يوسف الشريف  دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية  المستوطنون يمنحون نتنياهو فرصة حتى أيلول لتنفيذ مخطط الضم  الصحة البرازيلية: حصيلة الوفيات بكورونا تقترب من 100 ألف  75 سنة على هيروشيما  أسباب انفجار مرفأ بيروت والمسؤوليّات…  صحّة بايدن العقلية محور تجاذبات مع ترامب  كورونا يواصل تمدده وتحقيق “دولي” بشأن مصدره  العراق يسجل 3047 إصابة و67 حالة وفاة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية  غليان شعبي ضد جرائم الاغتصاب.. الجانحون بين رحمة القانون وقصور مراكز الإصلاح!  «الأونروا» تواصل استرضاء واشنطن: نحو طمس الأسماء الوطنية للمدارس  إسرائيل للدول الغربية: ممنوع أن تملأ ايران الفراغ في لبنان  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكيا تقوم بسرقة محتويات مبنى الشركة العامة لكهرباء الحسكة  ماكرون من بيروت: لبنان يواجه أزمة ومعاناته ستستمر ما لم يتم إجراء الإصلاحات  وزير الري المصري يطالب المسؤولين بتجهيز السدود لمواجهة أي أمر طارئ يحدث بالمنطقة  تدمير مرفأ بيروت: العبور الشاق نحو البديل  "انفجار أم هجوم"... ترامب "حائر" بشأن ما حدث في بيروت     

أخبار سورية

2020-04-12 09:04:11  |  الأرشيف

سليمان لـ الأزمنة : لسنا غائبون و ينقصنا جميعا الجرأة في طرح بعض القضايا.

الحكومة لا تعمل بروح الفريق الواحد فهناك تيارات متناحرة وكل تيار يريد المجد لنفسه فقط .

هي صوت من أحد الأصوات التي تعلو تحت قبة البرلمان ( مجلس الشعب )، تشارك جميع المواطنين همومهم وقضاياهم لتنقلها بأمانة للسلطة التنفيذية ، عرفت بصوتها القوي والجريء في مجابهة الوزراء تحت القبة وخارجها ، ولا تتوانى بالتواصل مع أي وزير في السلطة التنفيذية حتى في ساعات متأخرة من الليل يهدف ايصال صوت وهمومه .. عضو مجلس الشعب عن محافظة طرطوس – ديمة سليمان – تحل ضيفة على موقع الأزمنة لنناقش معها ملفات الساعة: 

سأبدأ حواري بالاتهامات التي تلقى عليكم كأعضاء في مجلس الشعب .. لماذا أنتم غائبون عن قضايا الشعب وأهمها البطاقة الذكية_ السورية للتجارة _ الأسعار _ الكهرباء _ ؟

لسنا غائبون أبدا ، ونحن من هذا الشعب وقضايانا ومعاناتنا واحدة ، ولا يجب أن نكون غائبين في ظل مخاطر ومخاوف تفشي وباء كورونا وحرب ارهقت العباد على مدى تسع سنوات ، وجميعنا كأعضاء مجلس شعب معنيون بحل جميع هذه المشكلات ونعمل جاهدين لذلك و تحدثنا تحت قبة مجلس الشعب مطولا عن المشاكل التي تخص البطاقة الذكية وأنه ليس الوقت المناسب للتجارب _ والتي ربما تكون ناجحة _ ولكن ليس وقتها حاليا، وأذكر أننا في أخر جلسة لنا مع السيد وزير النفط والسيد وزير التجارة الداخلية كانت المداخلات جميعها تؤكد على إعادة النظر ببعض الأخطاء التي أعاقت عمل البطاقة الذكية وأعاقت وصول الدعم لمستحقيه في وقته وبدون ازدحام ، المسؤولية مشتركة فيما بيننا جميعا سواء سلطة تشريعية أو تنفيذية ويشاركنا المسؤولية المواطنين ذات أنفسهم ، فالبعض ينقصه ثقافة الشكوى ويتردد كثيرا ربما قبل أن يبادر بالشكوى على غلاء الأسعار أو احتكار سلعة ما من قبل التجار وفي الوقت ذاته هناك ثقة وحلقة مفقودة مابين مديريات التموين بالمحافظات ومابين المواطنين والمواطن في أغلب الأحيان يشعر بتآمر ضمني بين التاجر المحتكر وبين عنصر التموين ولا يمكن أن يثبت المواطن حقه في الشكوى ، في ظل غياب الضمير الأخلاقي الرادع قبل غياب الرادع القانوني والمهني لبعض عناصر التموين للأسف .

وبالعودة لموضوع الكهرباء ، هناك جهد عظيم يقوم به هذا القطاع من عمال وفنيين وخبراء و طوارئ في ظل الاستهدافات المتكررة له من قبل العصابات الارهابية المسلحة من جهة ونقص لمادة الفيول نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض على سورية من جهة أخرى ، هناك شكاوي تتم معالجتها مباشرة مع السيد وزير الكهرباء مشكورا والذي يعتبر من أكثر الوزراء تجاوبا مع جميع ما يطرح عليه من شكاوي ، هناك أمر تصر الوزارة على عدم افشائه آلا وهو الاستهدافات التي تتعرض لها الشبكات الكهربائية بين الحين والآخر والتي تزيد من ساعات التقنين وأنا احترم وجهة نظر الوزارة وسياستها ضمن هذا السياق لاعتبارات تراها هي احترازية وضرورية في ظل هذه الحرب وكي لا يتم استهداف نفس النقطة أكثر من مرة .. ولكن مصارحة المواطن أيضا تعتبر هامة جدا .

هل ينقص أعضاء مجلس الشعب اليوم الجرأة في طرح مختلف القضايا تحت قبة البرلمان ؟

في معظم الأحيان ربما ، نعم ، ينقصنا جميعا الجرأة في طرح بعض القضايا ، أو ربما لأننا نعلم تماما الواقع الاقتصادي السيء الذي يمر به بلدنا جراء الحصار الخانق والعقوبات الاقتصادية وأن مؤسسات الدولة جميعها لا يمكنها أن تقدم أكثر مما تقدمه بسبب هذا الحصار وهنا كمثال : لا يمكننا إلقاء اللوم على وزارة النفط في نقص مادة الغاز ونحن نعلم ما تعانيه الدولة في هذا السياق نتيجة الحصار ، فالوزارة تعمل بالمتاح فقط .. ولا يمكننا أن نشتكي قلة الخبز ونحن بالأساس ليس لدينا الوفر في مادة القمح ، وكل هذا سببه حصار مفروض من قبل الاتحاد الاوربي ولا علاقة للدولة السورية به ، وهي تتصرف بالموارد المتاحة لديها فقط ...

بماذا قصرت الحكومة وبماذا أصابت ضمن الاجراءات الاحترازية التي قامت بها جراء المستجد الجديد ؟

أصابت بسرعتها في اتخاذ الاجراءات الوقائية للتصدي لوباء كورونا المستجد و حقيقة الامر هذه السرعة في اتخاذ هذه الإجراءات كانت جيدة جدا وخطوة هامة وضعت سورية في مرتبه متقدمة بين الدولة الواعية لخطر الفايروس ولكن التقصير كان في القطاع الخدمي ونقص الخدمات المقدمة للمواطن ، وعدم قدرة الحكومة على التصدي للاحتكار ولجشع التجار ، وعدم قدرتها على توفير الأمن الغذائي للمواطن لمنعه من الخروج من منزله ، بمعنى أنها تعلم أن هناك مواطنون كثر يعتاشون بقوت يومهم وحجرهم سيؤدي لهلاكهم جوعا ومع ذلك لليوم لم تتخذ اجراء حقيقي لتأمين سلل غذائية مجانية لهؤلاء الأسر .. وبرأي الشخصي الحكومة مجتمعة فشلت في ضبط الأسعار وفي ضبط وتطبيق حتى القرارات التي اتخذتها بنفسها فالحكومة لا تعمل بروح الفريق الواحد فهناك تيارات متناحرة وكل تيار يريد المجد لنفسه فقط ، أضف لذلك سياسة اقصاء الكفاءات والخبرات التي يتبعها البعض في الحكومة ..

نشرتِ عبر صفحتك الشخصية انتقاداً لوزارة الشؤون الاجتماعية ... هل تم معالجة الموضوع؟

الموضوع يبقى في إطار الانتقاد ، والانتقاد كان حول الأخطاء التي ترد في تعاميم بعض الوزراء ، وهنا يجب أن أنوه إلى أن وزير الشؤون خلال تعاملي معها منذ أن توليت مهامي كعضوا في مجلس الشعب كانت متجاوبة إلى حد كبير في جميع القضايا التي قمت بإخبارها بها ، ولكن ورد مثل هكذا أخطاء في التعاميم اعتقد هي مسؤولية معاوني الوزراء ومكاتبهم القانونية وأحيانا قد تكون عدم متابعة من الوزير نفسه .

واليوم هناك انتقادات لوزارة الداخلية وطريقة مخاطبها بالكتب الرسمية هل أطلعتِ على بعض منها ؟

هناك إيجابيات وسلبيات، وكما أسلفت لك الخطأ هو في طريقة صياغة التعاميم ، فمن غير المقبول أبدا أن يتضمن تعميم صادر عن وزارة الداخلية كلمة (الخ ) في أخره فهذا يعني ترك المجال للاجتهادات والمحسوبيات والوقت حاليا ليس مناسبا أبدا لمثل هكذا أمور ، ولا أريد ابدا أن أغفل الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية والسيد وزير الداخلية مشكورا والمؤسسة بأكملها خلال التصدي لانتشار وباء كورونا وفرض الحظر الذي يحتاج لتضافر جهود جميع كوادر قوى الأمن الداخلي .

كيف تنظرين لأداء وزارة التجارة الداخلية ؟

الوقت ليس مناسبا ابدا للتجارب التي ربما تكون ناجحة ولكن ليس في توقيتها المناسب ، مايهم المواطن اليوم هو حصوله على خبز يومه التمويني وضبط الاسعار ، وتوفير المواد الغذائية الأساسية في الأسواق ومنع الاحتكار ، بمعنى آخر تقلص الأداء في ظل هذه الظروف واقتصر على تأمين السلع وضبط الأسعار وهي مهمات بسيطة أرى أن الوزارة عليها ان تجري تعديلات تعفي بموجبها المقصرين في العمل.

البعض يحمل الوزارة تقصيراً كبيراً جراء توزيع المواد التموينية على البطاقة الذكية ؟

المسؤولية مشتركة بين مديريات التموين في المحافظات وقوى الأمن الداخلي والمحافظين ، فكرة البطاقة الذكية جيدة لأنها تضمن وصول الدعم لمستحقيه ولكن على مديريات التموين توفير السلع في صالاتها وعبر سيارات جوالة وعلى المحافظين دعم هذا و الإيعاز ايضا لقوى الأمن الداخلي بمهمة تنظيم الدور ومنع التجمعات العشوائية التي تحمل الكثير من المخاطر في ظل تهديد انتشار وباء كورونا .

كيف تتلقين الشكاوي اليوم جراء المستجد الجديد ؟

الشكاوي اليومية التي تصلني عبر بريدي الالكتروني أو عبر الاتصال هي عديدة معظمها خدمي ، وأبرزها غلاء الاسعار في بعض المحال التجارية أو صعوبة تأمين بعض الأدوية للأمراض المزمنة وشكاوي خاصة وعامة معظمها اتعامل معه وإن تعذر الحل في بعض الأحيان يكفينا شرف المحاولة وترك أثر طيب من خلال الحفاظ على التواصل الدائم مع المواطنين .

هل يتم استجابة الجهات التنفيذية لجميع القضايا التي تتواصلين معهم بها ؟

في معظم الأحيان نعم ، على مستوى الوزراء والمحافظين وعلى مستوى المؤسسات والمديريات في المحافظات .

المهام التي تلقى عليكم هي مهام أعضاء الإدارة المحلية ؟

بالفعل هي ليست مهاما دستورية ، إنما يحتمها علينا الواجب الأخلاقي تجاه ناخبينا وأهلنا ، فمثلا أنا كمشرع ليس من مهامي تفاصيل خدمية يومية بل مهمة السلطات المحلية المنتخبة أيضا كالبلديات والمكاتب التنفيذية ومهمة أيضا السادة المحافظين ولكن عندما يصلنا أي تقصير او شكاوى حكما سنتدخل من باب الرقابة على عمل السلطة التنفيذية وتصويب العمل ، ومن باب خدمة الناخبين الذين أوصلونا للمجلس لنكون عونهم دائما في جميع القضايا.

هل أنت راضية على ما قدمتيه للمواطن خلال ممارسة عملك البرلماني ؟

إلى حد ما نعم ، فقد عملت وفق إمكانياتي المتاحة على الصعيد الشخصي و المهني ، واشعر بالرضى عن نفسي لأني استطعت ايجاد طريقة تواصل دائم مع المواطنين من خلال صفحتي الشخصية على الفيسبوك فكثيرا ما قدمت خدمة لأشخاص لا أعرفهم ولكنهم راسلوني على الصفحة وكانت شكاويهم في معظم الأحيان خاصة ، أشعر بالسعادة لذلك الامر .

أما فيما يخص تقييمي لمستوى الرضى عن العمل البرلماني الجماعي كنت أتمنى الأفضل .

ماذا تقولين للمواطن السوري اليوم ؟

أنا مواطن سوري اقول لأخوتي السوريين علينا التحلي بالصبر والوعي لنصل لخلاصنا ، فالحرب العسكرية أنهكتنا واليوم نواجه الحرب الأصعب ألا وهي الحصار والحرب الاقتصادية وأيضا خطر انتشار وباء كورونا ، جميعنا نشعر بتقصير هنا وهناك ونلقي اللوم على مؤسسات الدولة ، علينا ألا ننسى أن كل فرد فينا هو مكون أساسي من مكونات الدولة وجميعنا يقع علينا مسؤوليات كبيرة أولها اليوم هو التزامنا بإجراءات الحكومة لحين الانتهاء من هذا الوباء وبعدها لابد سيكون هناك حساب لكل مقصر كائنا من كان .

دمشق _ موقع مجلة الأزمنة _ محمد أنور المصري

mohamadalmasre@hotmail.com

عدد القراءات : 5569


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020