الأخبار |
سد النهضة.. هل تكون الكلمة للأطراف الجديدة في حل الأزمة؟  الإشاعات.. الظروف الصعبة تحتضنها … والمجتمع يتبناها ضمن خانة الرأي العام ؟!  أصحاب السيارات… احذروا.. زيوت محلية الصنع تباع على أنها «ماركات» أجنبية..!  محذرة من "ضياع الفرصة"... إيران تحث بايدن على العودة للاتفاق النووي  بين النفط والكهرباء زاد التقنين ونقص الغاز والكهرباء … النفط: نزود الكهرباء بكامل حاجتها من الفيول وبالمتاح من الغاز … الكهرباء: نحتاج 18 مليون متر مكعب من الغاز لتشغيل مجموعاتنا وما يصلنا 8.7 ملايين  أين نحن من الفلسفة؟.. بقلم: نورة صابر  ألمانيا.. عزل مستشفى في برلين بعد اكتشاف 20 إصابة بطفرة كورونا البريطانية  استشهاد 11 عنصرا من "الحشد الشعبي" في مواجهات ليلية عنيفة مع "داعش" شمالي العراق  كورونا يحصد أرواح أكثر من مليوني شخص حول العالم  انتخابات «اتحاد الفنانين التشكيليين».. خروج رئيس الاتحاد السابق ومفاجآت اللحظة الأخيرة  زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب حدود تشيلي والأرجنتين  تحذير من "محاكمة ترامب".. رؤساء آخرون سيلاحقون في 2022  ملاحقة دولية... ما الذي تستطيع أن تفعله إيران لترامب بعد خروجه من البيت الأبيض؟  مع ارتفاع الأسعار.. الطب البديل يفتح أبواب الأمل!  ما بعد جريمة «الطيران»: العراق أمام تحدّيات اليوم التالي  بايدن أمام تركة ترامب الثقيلة.. كيف سيتعامل معها؟  ترامب يرفض الانضمام إلى"نادي الرؤساء السابقين"  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة اللبنانية: 4167 إصابة و52 وفاة جديدة بكورونا     

أخبار سورية

2020-06-23 08:13:41  |  الأرشيف

المعلم: الهدف الحقيقي مما يسمى قانون قيصر هو فتح الباب لعودة الإرهاب.. من يريد مصلحة الشعب السوري لا يتآمر على لقمة عيشه

كد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن ما يسمى قانون قيصر يستهدف لقمة عيش الشعب السوري وفتح الباب مجدداً لعودة الإرهاب كما كان في العام 2011 وأن تصريحات المسؤولين الأمريكيين حوله تؤكد أنهم جوقة من الكذابين لأن من يريد مصلحة الشعب السوري لا يتآمر على لقمة عيشه.
 
وقال المعلم في مؤتمر صحفي اليوم: تابعت ما قاله مايك بومبيو وجيمس جيفري حول هذا القانون وربطه بمصلحة الشعب السوري وخلصت إلى استنتاج واضح بأنهم كانوا جوقة من الكذابين لأن من يريد مصلحة الشعب السوري لا يتآمر على لقمة عيشه ولكن بالوقت نفسه هذه الحملة لن تقل شراسة عن سابقاتها لأنهم يستخدمون فيها آخر أسلحتهم ضد سورية في محاولة لاستهداف لقمة عيش المواطن بشكل مباشر وقدرة الدولة على تأمين متطلباته بمعنى أن الهدف الحقيقي إلى جانب تجويع الشعب والرهان على تقويض الاستقرار في سورية هو فتح الباب لعودة الإرهاب كما كان منذ عام 2011.
 
وأضاف المعلم: ترافق ذلك مع تهويل إعلامي وحرب نفسية واضحة من قبل بعض الأطراف في منطقتنا حول تأثيرات هذا القانون على سورية وحاولوا تسويقه باعتباره الضربة القاضية للوضع في سورية.. وإنني لا أريد أن أقلل من آثار هذا القانون والحملة الشرسة التي رافقته ولكن أقول نحن في سورية معتادون على التعامل مع موضوع العقوبات الأحادية التي فرضت علينا منذ عام 1978 تحت مسميات متعددة .. قانون محاسبة سورية.. (عقوبات اقتصادية أحادية الجانب) وصولاً إلى هذا القانون.
 
وتابع المعلم: لذلك أنا واثق بأن التعامل مع هذا القانون لن يكون مستحيلا بل نحن قادرون على مواجهته بتأمين احتياجات شعبنا وتنفيذ المطالب المحقة للمواطنين لتحسين وضعهم المعيشي والحصول على حياة أفضل أي أن ما يجب أن نسعى إليه هو تحويل هذا القانون إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعميق التعاون مع الأصدقاء والحلفاء في مختلف المجالات ومعركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف.
 
وتساءل المعلم: هل وجود قواتهم حول حقول النفط السورية هو من أجل الشعب السوري.. هل قيام طائراتهم بحرق محاصيل القمح في منطقة الجزيرة هو من أجل مصلحة الشعب السوري.. هل تهديدهم لدول صديقة تريد المساهمة في إعادة إعمار سورية يصب في مصلحة الشعب السوري.. أو يصب في موضوع إعادة المهجرين السوريين إلى وطنهم.. ناهيك عن دعمهم للمجموعات الإرهابية وهو دعم متواصل بدليل قيام طائراتهم بنقل قادة (داعش) إلى مناطق آمنة داخل العراق ودعمهم لتركيا في عدوانها على السيادة الوطنية السورية وفي دعمها لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي.
 
وقال المعلم: لذلك أقول هم يكذبون لأن المستهدف هو الشعب السوري وأقول بكل صراحة إذا كانوا يتوهمون بأن مثل هذه الإجراءات الأحادية التي تعتبر إجراءات داخلية لأنها لا تحظى بموافقة الأمم المتحدة وإذا كانوا يحلمون بأن ترضخ سورية وشعبها لشروطهم أقول دعهم يحلمون لن يحدث ذلك بدليل تضحيات الشهداء والجرحى التي قدمناها في سبيل الحفاظ على قرارنا الوطني المستقل وسيادتنا الوطنية.. التحديات ليست سهلة لكن أقول ليست صعبة أو مستحيلة وبدأنا بإجراءات من شأنها التصدي لهذه العقوبات وبحوار مع اصدقائنا وحلفائنا الذين رفضوا تنفيذ هذا القانون من أجل تعميق العلاقات الثنائية بيننا.
 
وأضاف المعلم: باختصار شديد المطلوب من قبل الولايات المتحدة من وراء هذا القانون وقبله عدة قوانين هو التخلي عن تحالفاتنا وعن دعمنا للمقاومة والسير في ركب التطبيع مع (إسرائيل) والقبول بالمخططات الإسرائيلية المرسومة للمنطقة وعلى رأسها ما يسمى (صفقة القرن).
 
وحول المسار السياسي أكد المعلم التزام سورية به في الوقت الذي نرفض فيه أي تدخل خارجي أمريكي أو غير أمريكي بعمل اللجنة الدستورية الذي يجب أن يكون بقيادة وملكية سورية دون أي تدخل من أحد.
 
وحول الوضع الليبي أكد المعلم دعم سورية للجيش الوطني والمؤسسات الليبية وحرصها على وحدة وسلامة وسيادة الأراضي الليبية وقال: ليبيا اليوم ضحية التدخلات والأطماع الخارجية والتي يأتي في مقدمتها العدوان التركي الطامع بثرواتها.
 
وشدد المعلم على أن سورية تقف أيضا إلى جانب مصر لدعم أمنها الوطني ومستمرة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وترفض مخططات الاحتلال الإسرائيلي ضم أراض من الضفة الغربية وقال: على (إسرائيل) الانسحاب من كل الأراضي العربية المحتلة.

 

عدد القراءات : 6030
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021