الأخبار |
العرّي يدوس بأقدامه حرمة الأماكن المقدّسة.. ابن سلمان يحوّل السعودية إلى دارٍ للبغاء  حريق هائل في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييغو  احتقان بين “جهاديي” إدلب.. والجيش السوري يحضر لعمل عسكري لتأمين الطريق السريع “M4”  النواب حائرون .. يتساءلون !!.. بقلم: سناء يعقوب  هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقوداً من الجدل  هبة أبو صعب: الجودو .. ضرورية للفتاة أكثر من الشباب  هل من حروب ستشتعل قبل نهاية العام.. أين ولماذا؟!  وفاة عروس في موسكو أثناء حفل زفافها لسبب لا يخطر على بال  توقيف إسرائيليَّين في صربيا... والاحتجاجات تتواصل  تجار يروجون الشائعات لشراء الأبقار المصابة بالجدري بسعر بخس!  مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين  ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات جنوب غرب اليابان إلى 70 شخصا  رسائل «الفتح الثاني»: آيا صوفيا بوابة إردوغان إلى «العالميّة»  "سورية ما بعد الحرب"..“تراجع المؤشرات التعليمية وتغير التركيبة العمرية” أهم نتائج دراسة حالة السكان  وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية.. بقلم: سامر يحيى     

أخبار سورية

2020-06-30 20:21:38  |  الأرشيف

لهيب الأسعار والانتظار.. ومقاعد من نار!

البعث
حسناً فعلت محافظة دمشق عندما وضعت مقاعد عند تجمع انطلاق ومركز انطلاق الميكروباصات وحافلات النقل الداخلي تحت جسر الرئيس، لكن المستغرب هو أن هذه المقاعد مصنوعة من الحديد الصاج، ليستهجن مواطنون هذا التصميم الغريب، متسائلين: كيف يمكن للمواطن أن يجلس على تلك المقاعد تحت عين الشمس الحارقة، حيث يتحول إلى كتلة من الجمر الملتهب، ربما لو وضع طبخة عليها لنضجت!؟ ألا يكفي المواطن انتظاره على نار كي يحصل على كرسي في سرفيس أو باص نقل داخلي، لتكتمل معه الصورة بجلوسه على مقعد من نار، خاصة  أن أغلب الجالسين من النساء والمسنين أنهكهم السير أو التعب؟!
 
ولم تسلم المحافظة من الاتهامات حول هذا التصميم، ليأتي السؤال الأهم: هل هناك زيادة أو فائض من الحديد عند مديرية الصيانة حتى يهدر بهذه الطريقة العجيبة؟ أليس من الأولى أن تكون مصنوعة من الخشب لتحقيق الغاية من تواجدها؟
 
يؤكد مدير الصيانة في محافظة دمشق محمد حمامية أن المديرية قامت بفك المقاعد ونقلها تحت الجسر كي تكون في الظل، وألا تتعرض لأشعة الشمس، لافتاً في تصريح لـ “البعث” إلى أن التصميم من مسؤولية المدير السابق، وحالياً تم إعداد أنموذج وتصميم مع مظلات سيتم عرضها على المكتب التنفيذي في المحافظة لاتخاذ القرار المناسب، ليتم تركيب المقاعد مكان مقاعد الصاج التي نقلت إلى تحت الجسر.
 
وحول إمكانية تعديل تصميم مقاعد الصاج، أوضح حمامية أن المقاعد ستبقى على حالها كونها أصبحت في الظل وليست تحت أشعة الشمس، إلا أن توضيح حمامية لم يلق الرضى من المواطنين الذين أكدوا على تعرض هذه المقاعد لأشعة الشمس رغم وجودها تحت الجسر كون الحرارة مرتفعة والجسر لا يغطي كامل المساحات الموجودة.
 
ومع هذا التصميم الغريب يبقى السؤال عن هذا الأنموذج وكيف تمت الموافقة عليه من المكتب التنفيذي، فهل يعقل أن توضع مقاعد من الصاج كي تكون مكان استراحة المواطن؟ ليهمس أحد المواطنين مازحاً بأن المصمم يدرك الأحوال المعيشية الصعبة للمواطن، خاصة في ظل نار الأسعار، فحاول أن يبقيه في الأجواء: نار المعيشة ونار المقاعد!
 
علي حسون
عدد القراءات : 3656

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020