الأخبار |
30 بالمئة تراجع الطلب على الخبز في رمضان  البنزين بخمسة آلاف والمازوت بأربعة والغاز يتخطى أربعين ألف ليرة في «السوداء» … حركة النقل في حلب شبه مشلولة ووسائطها تضاعف التسعيرة!  أميركا: لا نريد أن نكون مراقبين في مسار أستانا  العدّ التنازلي لانتهاء مهلة نتنياهو بدأ: هل تنجح حكومة المعسكر الآخر؟  لماذا لم تنخفض الأسعار مثلما انخفض الدولار؟  الجراد ليس مقلقاً على القمح بل شح الأمطار … وزير الزراعة: الوضع تحت السيطرة والمراقبة.. والجراد جاء من السعودية والأردن  ألمانيا تسحب قواتها من أفغانستان بحلول الرابع من تموز  بوتين: حقّقنا نقلة صحية نوعية... واحذروا الخطوط الحمراء!  أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  روحاني: إيران لن تقبل باتفاق نووي جديد  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يسمح للشركات المرخصة وسيارات الركوب الخاصة الصغيرة والمتوسطة بنقل الركاب وفق نظام التطبيق الإلكتروني  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  زلزال قوي يضرب إندونيسيا     

أخبار سورية

2020-08-07 05:20:57  |  الأرشيف

دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية

في وقت تشكل الدورات الصيفية للشهادتين، التعليم الأساسي والثانوي، عبئا كبيرا على الأسر في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار، ترد المعاهد الخاصة هذا الارتفاع إلى الظروف الراهنة والغلاء الحاصل على المستوى المعيشي، فمن يريد التسجيل فأهلاً به مع أسعارها العالية التي لن يتحملها أي مواطن، ومن لا يريد فعليه أن يتعلم في دورات المدارس الحكومية التي لم يتم تفعيلها حتى الآن في الكثير من المدارس، والسبب – كما أكدت إداراتها – أن الأهالي أنفسهم فضلوا المعاهد الخاصة لذا تم إلغاؤها.
في المقابل، ومن خلال استطلاعنا لعدد من الطلاب، اعتبر البعض أن أسعار دورات المدارس الحكومية تتناسب مع دخل المواطنين لكن مستواها التعليمي منخفض والجدية غائبة عن مدرسيها، لذا اتجه معظم الطلاب للمعاهد الخاصة التي يمكن أن يكون فيها نفس مدرسي المدارس الحكومية ولكن عطاءهم يزيد بشكل مضاعف بما يتناسب مع عطاء إدارات المعاهد الخاصة.
إلا أن  المعاهد الخاصة تحاول جاهدة أن يتفوق لديها العامل التجاري على العامل التعليمي في ظل أسعارها الكاوية، فعندما يكون هناك 70 طالباً في شعبة واحدة ويتم في الحصة الواحدة إعطاء بحث كامل مؤلف من عدة دروس ، يتم سلق المنهاج في أقصر مدة ممكنة ، مع عدم تقيد هذه المعاهد بسبر مستوى طلابها في نهاية دوراتها “المسلوقة” ، وتذهب كل الدعايات التجارية لهذه المعاهد إلى السراب، علماً أن إعلاناتها تتضمن  كلمة “كامل المنهاج” ولتضيف بعد ذلك كلمات تبحث فيها عن التفاضل بمعنى أن الكثير من الأبحاث في المنهاج ستغيب عن دوراتها..!
هذه الممارسات التعليمية الخاطئة عن سابق إصرار  وتعمد ستضع الطالب وذويه في مقارنة خاطئة فيما بين دورات المدارس الحكومية ودورات هذه المعاهد الخاصة التي لا يقترن أقوالها بأفعالها، فمن سيحاسبها ومن سيضع الطالب على السكة الصحيحة للتعليم في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار الدروس الخصوصية حيث وصلت الدورة لمادة واحدة  إلى 100 ألف ليرة سورية، فهل سنرى قريباً آلية تعتمدها وزارة التربية ومديرياتها في المحافظات تضع الطالب في أسلوب تعليمي صحيح يكون أساسه المدارس الحكومية ؟!.
نزار جمول
عدد القراءات : 5329

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021