الأخبار |
طبول الحرب تُقرع في ادلب  حادثة صادمة.. الشرطة الأمريكية تطلق 11 رصاصة على صبي متوحد!  إخماد حريق في المخبز الآلي بالمزة فيلات غربية ولا إصابات بين العمال-فيديو  البرهان بحث في الإمارات مع الأمريكيين شطب السودان من القائمة السوداء والسلام العربي الإسرائيلي  بعد افتتاحها أول مطعم يهوديّ.. أبوظبي تبيح شراء المشروبات الكحوليّة  مزاعم عودة العقوبات على إيران.. من المعارضة الأوروبية إلى رفض الأمم المتحدة لقرار أمريكا  غانتس: تفوق إسرائيل العسكري أمر حيوي لأمن المنطقة وواشنطن ملتزمة بحمايته  “الحرس الثوري”: إعلان ترامب عن تخطيطه لاغتيال الرئيس الأسد يعني أنه يفتقر للعقل السياسي والتدبير  الطوابير أمام الأفران أيضاً: أزمة الخبز تتصاعد  "طائر" يجبر طائرة نائب ترامب على العودة لمطار بنيو هامبشاير  «تحوُّل كبير كبير»: ترامب يخسر مكانته لدى الناخبين البيض  حفتر وصالح يصلان القاهرة في زيارة مفاجئة  ماكرون: لا يمكن لواشنطن تطبيق آلية معاودة فرض العقوبات على طهران لأنها انسحبت من الاتفاق النووي  بعثة أرمينية تطهر 96485 متراً مربعاً من الألغام على طريق عام حلب دمشق  فلسطين تتخلى عن رئاسة مجلس الجامعة العربية اعتراضا على التطبيع مع إسرائيل  السجون السويدية في حالة تأهب بسبب امتلائها بنسبة 100 %  اتهام ضابط شرطة أمريكي بالتجسس لحساب الصين  الأردن يسجل أكبر حصيلة إصابات يومية بكورونا منذ بدء التفشي  أمام الرئيس الأسد.. العمراني يؤدي اليمين القانونية سفيراً جديداً لسورية لدى بيلاروس  الحنين في زمن «كورونا».. بقلم: موسى برهومة     

أخبار سورية

2020-08-07 05:20:57  |  الأرشيف

دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية

في وقت تشكل الدورات الصيفية للشهادتين، التعليم الأساسي والثانوي، عبئا كبيرا على الأسر في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار، ترد المعاهد الخاصة هذا الارتفاع إلى الظروف الراهنة والغلاء الحاصل على المستوى المعيشي، فمن يريد التسجيل فأهلاً به مع أسعارها العالية التي لن يتحملها أي مواطن، ومن لا يريد فعليه أن يتعلم في دورات المدارس الحكومية التي لم يتم تفعيلها حتى الآن في الكثير من المدارس، والسبب – كما أكدت إداراتها – أن الأهالي أنفسهم فضلوا المعاهد الخاصة لذا تم إلغاؤها.
في المقابل، ومن خلال استطلاعنا لعدد من الطلاب، اعتبر البعض أن أسعار دورات المدارس الحكومية تتناسب مع دخل المواطنين لكن مستواها التعليمي منخفض والجدية غائبة عن مدرسيها، لذا اتجه معظم الطلاب للمعاهد الخاصة التي يمكن أن يكون فيها نفس مدرسي المدارس الحكومية ولكن عطاءهم يزيد بشكل مضاعف بما يتناسب مع عطاء إدارات المعاهد الخاصة.
إلا أن  المعاهد الخاصة تحاول جاهدة أن يتفوق لديها العامل التجاري على العامل التعليمي في ظل أسعارها الكاوية، فعندما يكون هناك 70 طالباً في شعبة واحدة ويتم في الحصة الواحدة إعطاء بحث كامل مؤلف من عدة دروس ، يتم سلق المنهاج في أقصر مدة ممكنة ، مع عدم تقيد هذه المعاهد بسبر مستوى طلابها في نهاية دوراتها “المسلوقة” ، وتذهب كل الدعايات التجارية لهذه المعاهد إلى السراب، علماً أن إعلاناتها تتضمن  كلمة “كامل المنهاج” ولتضيف بعد ذلك كلمات تبحث فيها عن التفاضل بمعنى أن الكثير من الأبحاث في المنهاج ستغيب عن دوراتها..!
هذه الممارسات التعليمية الخاطئة عن سابق إصرار  وتعمد ستضع الطالب وذويه في مقارنة خاطئة فيما بين دورات المدارس الحكومية ودورات هذه المعاهد الخاصة التي لا يقترن أقوالها بأفعالها، فمن سيحاسبها ومن سيضع الطالب على السكة الصحيحة للتعليم في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار الدروس الخصوصية حيث وصلت الدورة لمادة واحدة  إلى 100 ألف ليرة سورية، فهل سنرى قريباً آلية تعتمدها وزارة التربية ومديرياتها في المحافظات تضع الطالب في أسلوب تعليمي صحيح يكون أساسه المدارس الحكومية ؟!.
نزار جمول
عدد القراءات : 4724

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020