الأخبار |
اعتداء إسرائيلي على «نطنز»: فصل جديد من «الإرهاب النووي»  القبض على موظفة لرفضها إعادة مليون دولار أودعت في حسابها بالخطأ  السعودية: محاكمات وإعدامات لـ«المتسرّبين» إلى «أنصار الله»  تركيا «تحرس» البحر الأسود: لا انخراط مع الأميركيين في «لعبة» دونباس  أصابع المافيا الخفية تعبث بأوروبا.. 750 مليار يورو في خطر  بانتظار القانون الجديد “المثقل بالعقوبات”.. هل يكفي السجن والغرامة لضبط الأسواق؟  أنصفوا المهمشين..!.. بقلم: حسن النابلسي  الدول العربية والإسلامية تعلن عن أول أيام شهر رمضان  أنجي الصالح "ملكة جمال الأرض - سورية 2021"  العلم والعمل.. أيهما أولاً؟.. بقلم: شيماء المرزوقي  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً متضمناً قانون حماية المستهلك الجديد  الصحة: الطريقة الوحيدة لإجراء اختبار (PCR) للمسافرين هي من خلال المنصة الإلكترونية  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!     

أخبار سورية

2020-08-22 19:39:02  |  الأرشيف

غلاء القرطاسية والحقائب المدرسية عبء إضافي على الأهالي

دينا عبد   
ينتظر العديد من التلاميذ أن تفتح المدرسة أبوابها خلال الأيام القادمة، والجميع يعرف احتياجات هذا العام من دفاتر وقرطاسية وحقائب وأدوات مدرسية من المفروض على كل طالب أن يوفرها حسب حاجة كل مرحلة دراسية.
(تشرين) جالت على المحلات والبسطات التي تبيع ملابس وحقائب مدرسية، واستمعت لآراء الناس، حيث كان واضحاً أن السعر أصبح مضاعفاً عن العام الماضي، فالقطعة التي كانت بـ1000 ليرة ارتفعت إلى 2000 ليرة والحقيبة التي كانت بـ8000 وصلت إلى 15000 ليرة، وهكذا ترتفع الأسعار لدرجة أن الأهل لا يقوون على الشراء, الأمر الذي يجعلهم يلبسون ملابسهم القديمة، ويحملون حقائب العام الماضي بالرغم من اهترائها، لأنه من الصعب شراء أخرى جديدة .
تقول ريم -أم لثلاثة أطفال- وجميعهم في المدرسة: إن المستلزمات المدرسية لاقت نصيبها من الغلاء، مشيرة إلى أن وزارة التربية تساهلت في موضوع اللباس، ولكن القرطاسية والحقائب وغيرها من الضروري شراؤها أو اقتناؤها، فمثلاً سعر الدفتر40 ورقة بـ250 ليرة ولا يكفي لأسبوع، والدفتر 200 ورقة بـ1500 ليرة، وهناك أنواع بـ 2000ليرة. هذا يشكل عبئاً إضافياً على الميزانية .. وهنا تتساءل ريم: إذا فرضنا أن الأب أو الأم لديه أكثر من تلميذين في المدرسة فهل ستكفي رواتبهم لشراء أغراض المدرسة؟
أبو محمد صاحب مكتبة في أحد الأحياء العشوائية أكد أن هناك ضعفاً في الإقبال على شراء المستلزمات المدرسية بسبب ارتفاع سعرها .
د. عائشة ناصر- كلية التربية جامعة دمشق- أوضحت رأيها في موضوع غلاء أسعار المستلزمات المدرسية, حيث بينت أنه بالتأكيد لا يخفى الوضع الاقتصادي الذي نعيشه اليوم على أحد، كما لا يخفى تأثيره السلبي كمعيق قوي لجوانب الحياة المختلفة لكل منا .
فهو يمكن أن يكون أحد العوامل الهامة لتسرب التلاميذ والطلاب في مراحلهم الدراسية المختلفة, حتى طلاب الجامعة لاحظنا تأثير ذلك على وجودهم ومتابعتهم للدراسة، وتوجه أغلبهم لتأمين مصدر دخل، والذي مهما تعدد في البيت الواحد لن يستطيع سد رمق العائلة، نحن في هذه المرحلة بتنا في أمس الحاجة لتدابير وقائية وتنموية وعلاجية تسهم في الحد من الخسائر والأضرار على أقل تقدير.
أما الاقتصادي غياث عزام فقد أشار إلى أن الوضع المعيشي المتردي وغلاء الأسعار.
سوف يكونان عائقاً أمام الشريحة الأكبر من المجتمع بسبب عدم القدرة على تأمين المستلزمات المدرسية، وفي ظل استغلال التجار لحاجات الناس ،هذا يؤدي إلى عزوف البعض عن إرسال أبنائهم إلى المدرسة وتوجيههم إلى سوق العمل وهم في عمر صغير لمساعدة أهلهم على سد مصروف العائلة، فمن لديه أكثر من طالبين سيكون من الصعب عليه تأمين احتياجاتهم, كما يرغبون وبالجودة المطلوبة، فلن يكون الحل إلا بتقسيط الشراء أو الاستدانة وهذا ما يرتب مصروفات وديوناً جديدة على الأسرة ليست في الحسبان..
تشرين
عدد القراءات : 3164

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021