الأخبار |
إصلاح المرأة  واشنطن وحيدةً بين حلفائها: موسكو وبكين تضحكان في سرّهما  “كوفيد – 19” يعيد إغلاق أوروبا والصحة العالمية “تحذر” من ارتفاع الوفيات  حملتا ترامب وبايدن تعلنان عن حجم التبرعات لديهما  التوتر التركي - اليوناني: مرونة فرنسية في انتظار قمّة بروكسل  النفط الليبي ..الورقة الصعبة في المعادلة الليبية.. بقلم: روعة قاسم  خفايا وموبقات تشبث “مصنعي الدواء” بالعباءة العائلية…والتكافؤ الحيوي مغيب منذ 30 عاماً  أهي حرب ضد الإنتاج الزراعي لمصلحة الاستيراد ..؟  وزير دفاع قبرص يدعو الاتحاد الاوروبي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد تركيا  تسجيل أول وفاة لامرأة بسبب هجوم إلكتروني  كيف يمكن للعازب أن يشتري الخبز.. التجارة الداخلية تجيب  ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان  من دفع هولندا إلى طرح محاسبة مسؤولين سوريين.. وهل القرار بطلب أميركي؟  صناعيو حلب متشائمون .. المطالب ذاتها تتكرر بلاحلول  تعرّف على آلية تحديد مواعيد بيع السكر والأرز وفق الرسائل النصية عبر الموبايل  وفاة نائب رئيس حكومة أوزبكستان بفيروس كورونا  عشية سفر وفد فلسطيني للدوحة: قطر تدعم صفقة القرن!!  أسباب تضاؤل نسبة التفاؤل بشأن محادثات السلام في أفغانستان  الأبناء أمانة فلْنحسن تربيتهم.. بقلم: محمد أحمد عبد الرحمن  السلطات الليبية: تعلن حالة التأهب القصوى وتحذر من عاصفة متوسطية     

أخبار سورية

2020-09-17 05:13:16  |  الأرشيف

وزير النفط السوري يكشف سبب أزمة المحروقات ويؤكد على عدم رفع الدعم عنها

حسم وزير النفط بسام طعمة الجدل حول أزمة البنزين الحالية، مطمئناً المواطنين بأن حلها سيكون نهاية الشهر الجاري (أيلول).
وأكد أن لن يكون هناك أي زيادة في أسعار المحروقات، ولا رفع للدعم، فالأزمة الحالية ليست مقدمة لذلك.
وبيّن الوزير خلال لقاء مع القناة السورية مساء اليوم، أن أزمة البنزين هي واحدة من سلسلة أزمات سببها تشدّد الحصار الأمريكي، في جهتي الإنتاج في الحقول النفطية السورية، واستيراد المشتقات النفطية، إضافة لتزامن هذا الأمر بالصيانة التي تجرى في مصفاة بانياس، وهي من أهم المنشآت في البلد، مع وجود حاجة ماسة لإجراء الصيانة بعد سبع سنوات، بعد أن وصل العمل ببعض المفاصل في المصفاة إلى مرحلة الخطر، ما جعل الحاجة للعمرة ملحة، والمقدر أن تستغرق 20 يوماً، مضى منها حوالي العشرة أيام، لتعود بعدها إلى الإنتاج مجدداً، وبأسرع وقت ممكن.
وبيّن أن التشغيل أصبح يشكل خطر على أمن المصفاة، وأمن البيئة المحيطة بها، لذا كان هناك قرار جريء من أعلى المستويات، ورئاسة مجلس الوزراء على اطلاع بالأمر، وخطورة الوضع في المصفاة، لذا أجبرنا على القرار، إضافة إلى أن دخول موسم الشتاء يمنع العمرة، لأن يوم العمل في الصيف يقابله 3 أيام عمل في الشتاء، وعليه كان قرار العمرة لابد منه، ولم يكن خياراً، وإلا قد تؤدي إلى كارثة، قد يستغرق إصلاحها 10 أشهر بدلاً من 10 أيام.
وأكد أن المصفاة لم تتوقف عن العمل على مدار 7 سنوات من دون عمرة، وقد بدأت بعض أنابيب الأفران بالتشقق، وهذا قد يؤدي إلى دمار المصفاة، لذا كان يجب أخذ قرار حاسم بالتوقف وإجراء العمرة.
وعن وجود أسباب أخرى تتعلق بالفساد والممارسات الخاطئة وسوء التنظيم، ساهمت في أزمة البنزين الحالية، أكد الوزير وجود ذلك، مشيراً إلى أن الوزارة تسلم المشتقات النفطية ككتلة إلى لجنة المحروقات في المحافظة، وهذه اللجنة مسؤولة عن التوزيع وضبط العملية، منوها بضرورة أن يكون هناك تكاتف بين جميع الجهات المعنية، مبيناً وجود فساد، وخاصة انتشار البنزين في بيدونات تباع على الطرقات، موضحاً أن هذا الأمر ليس مسؤولية وزارة النفط، لكونها تسلم المشتقات ككتلة للجنة المحروقات، لذا يجب أن تأخذ اللجان في المحافظات دورها على أكمل وجه.
ونوّه بأن حالات التلاعب والغش والفساد موجودة لكن ضبطها مسؤولية كبيرة، وجماعية، وهناك مسؤولية حكومية مجتمعة.
وعن التهريب، بين الوزير وجود العديد من ضعاف النفوس لجني المكاسب، مؤكداً وجود تعاون مع وزارات الداخلية والتموين، لضبط هذه الحالات، لافتاً إلى فرق الأسعار كمحفز للتهريب، وهو واحد من العوامل لوجود هذه الظاهرة.
وعن تأخر الظهور عبر الإعلام وإعلام المواطنين بأسباب الأزمة، كشف الوزير عن حدوث تأخر في توريدات النفط، وهناك مخزون تتم إدارته بطريقة رشيدة، لتلبية حاجة المواطن مهما كانت الظروف، وتم تخفيض التوزيع بحوالي 10% فقط، بانتظار وصول التوريدات، ومن ثم الخروج عبر الإعلام، من دون التبرير للمواطن، لكن مع إصرار العدو الأمريكي منع وصول تلك التوريدات، تم تخفيض التوزيعات بين 30 و35%.
وأضاف الوزير «أتمنى أن يتفهم المواطن ذلك، فنحن ندير نقص الآن وليس وفرة… ونريد أن نخدم أكبر قدر من المواطنين بالكميات المتاحة، وقد أجبرنا على إدارة النقص، تخفيض المخصصات مؤقتاً، مطالباً بالصبر لأن الحرب لم تنتهي، والحرب الاقتصادية في أوجها حالياً، مطالباً من لديه أي مقترحات لأن يقدمها».
وأكد أن العقود والتوريدات كانت جاهزة، ولم هناك توقع لهذا الإصرار لمنع وصولها، «لكن لدينا طرقنا الأخرى، والأزمة إلى انفراج».
ولفت إلى أن الإجراءات القسرية الجائرة أحادية الجانب، الجائرة؛ دفعت الشركات العالمية للانسحاب من سورية، لذا تم التوجه نحو الشركات في الدول الصديقة، وهناك مستقبل واعد جداً معها، وهناك آمال كبيرة في البحر وفي البر، وهناك عقود مع شركات روسية وإيرانية، وقد بدأت بالعمل، ويجب أن ننجح.
الوطن
عدد القراءات : 3476

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020