الأخبار |
ضمور الغطرسة الغربية ، واميركا تحفر قبرها بيديها  الأمم المتحدة.. 5 ملايين شخص في اليمن يقفون على عتبة المجاعة  كورونا تتراجع بشكل ملحوظ.. خبراء الصحة يشرحون الأسباب  الدفاع الروسية: قواتنا تصدّت لمدمّرة أمريكية حاولت خرق حدودنا وأجبرتها على التراجع  اتفاق إيران والاتحاد الأوروبي على استكمال مفاوضات «النووي» في بروكسل  القضاء الإيطالي يحاكم غيابياً أربعة ضباط مصريين بشبهة قتل ريجيني  سعيّد: من يستجدي الخارج «عدوّ»... ولِسحب جواز سفره الدبلوماسي  سوزان نجم الدين تستعد للزواج قريبا…فمن هو سعيد الحظ؟  “الدعم” يلتهم الموازنة العامة للدولة.. خبراء يتحدثون عن سيناريوهات إصلاحه وإيصاله إلى مستحقيه  لماذا تعيد أميركا إنتاج "داعش" في أفغانستان؟  الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون يدخل العناية المركزة  المؤتمر السابع لاتحاد الصحفيين .. الآمال والطموحات كبيرة.. بقلم: رولا عيسى  رشاوى وفساد مستتر في دوامة المعاملات الرسمية.. والمواطن “الحلقة الأضعف” دائماً!  ارتفاع حصيلة القتلى بالهجوم الانتحاري على مسجد شيعي جنوب أفغانستان إلى 62 شخصا  إيجارات المنازل تحلق في اللاذقية … مواطنون: عصابات دلّالين تتحكم بالأسعار  أطول امرأة في العالم تريد الاحتفاء بالاختلافات بين البشر  الفنان اللبناني وائل كفوري يتعرض لحادث سير مروع     

أخبار سورية

2021-03-06 11:56:15  |  الأرشيف

أريسيان لـ الأزمنة: زيارة البابا فرنسيس رسالة الى العراق وغيرها من البلاد من أجل تعايش الأديان والأخوة والسلام.

وصل يوم-أمس الجمعة-،  قداسة البابا فرنسيس الى العراق في زيارة هي الأولى من نوعها، ومن المقرر ان يلتقي خلالها المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني اليوم، من بين عدة فعاليات ضمن جدول الزيارة التي تستمر أربعة أيام.

واستقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، قداسة البابا في مطار بغداد الدولي، حيث شهد مراسيم استقبال مهيب على المستويين الرسمي والشعبي.

وبحسب جدول الزيارة، فأنها تشمل اضافة الى بغداد، كلاً من النجف الاشرف ومدينة أور التاريخية في محافظة ذي قار، اضافة الى مدينة أربيل، ومحافظة نينوى.

وتعد الزيارة الاولى من نوعها في تاريخ العراق، والزيارة الخارجية الأولى لقداسة البابا منذ تفشي جائحة كورونا.

عن هذه الزيارة التقى موقع مجلة الأزمنة عضو مجلس الشعب الدكتورة نورا اريسيان فكان لنا معها الحوار الآتي:

كيف تقرئين زيارة البابا للعراق؟

هي أول زيارة يقوم بها بابا الفاتيكان للعراق، ويهدف من خلالها إلى طمأنة المسيحيين وتعزيز الحوار بين الأديان. وللمرة الأولى في التاريخ، يزور رأس للكنيسة الكاثوليكية مدينة النجف في جنوب العراق. وقد تداولت وسائل الاعلام أن الحبر الأعظم يحمل رسالة تضامن إلى المسيحيين الأكثر تجذراً في التاريخ في المنطقة والتي عانت لعقود من الظلم والاضطهاد، ساعياً الى تعزيز التواصل مع المسلمين.

برأيي، يمكن تصنيفها بأنها زيارة تاريخية، وهناك آمال كبيرة تعقد عليها لأنها ستسلط الضوء على معاناة الأقلية المسيحية من داعش.

ولابد من الإشارة الى أن قداسة البابا فرنسيس وجه قبل زيارته الرسولية إلى العراق رسالة فيديو إلى الشعب العراقي نشرتها صفحة الفاتيكان، قال فيها: "أتوق إلى لقائكم ورؤية وجوهكم وزيارة أرضكم، مهد الحضارة القديمة والرائعة. آتي كحاج تائب لأطلب من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنوات من الحرب والإرهاب". واصفاً بالكنيسة أنها تميّزت بالشهادة، وأن المسيحيين مروا بتجارب قاسية.

وأعتقد أنه بما ستثير هذه الزيارة التساؤلات في المدى البعيد عن تجذر المسيحيين ووجودهم في العراق وبلاد الرافدين والمشرق بشكل عام.

هل ستحمل انفراجات بمنطقة الشرق الأوسط؟

ما لفتني بهذا الصدد في كلمته في القصر الرئاسي ببغداد تشجيعه على تنفيذ خطوات التفاهم والحوار من أجل قضية السلام، وحين قال: "كفى تشددا وكفى انقساماً وعدم تسامح. وعلينا دعم من ينبي السلام، يجب أن نبني مستقبلنا على قيم توحدنا. يجب أن نعطي السلام فرصة".

الحقيقة، هناك تساؤلات كثيرة حول توقيت الزيارة بالتحديد. ويؤخذ على البابا تجاهله الزيارة الى العراق وغيابه عند الاجتياح الأمريكي والبريطاني، وكذلك حين لم يبادر لحماية المسيحيين في العراق أثناء هجوم داعش، ما اضطرهم لهجرة أرضهم التاريخية.لا يتوفر وصف.

ويرى الكثيرون أن الزيارة تسهم في تعزيز السلام في ظل الظروف التي يعاني منها العراقيون. وهذا ما أكده حين ركز في كلمته على أن وجود المسيحيين في العراق ومساهمتهم القيمة في حياة البلاد تشكل تراثاً غنياً، وكذلك تأكيده على أن التعددية الدينية والثقافية يمكن أن تضمن السلام والانسجام في البلاد.

وأمام هذا الترحيب الشعبي لزيارة البابا فرنسيس، نأمل أن تكون الزيارة بداية للأمل والحياة في العراق وعودة المسيحيين الى ديارهم، وكذلك رسالة الى العراق وغيرها من البلاد من أجل تعايش الأديان والأخوة والسلام.

دمشق_ الأزمنة _محمد أنور المصري

عدد القراءات : 3723

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3554
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021