الأخبار العاجلة
  الأخبار |
في ذكرى عيدهم.. دماء الشهداء مداد طاهر يكتب فصولاً مشرقة في تاريخ سورية وسجلها النضالي  السجن ثلاث سنوات ونصف السنة لامرأة نرويجية انضمت لداعش في سورية … محكمة أرمينية: المؤبد لمرتزقين سوريين قاتلا في قره باغ  الاحتلال الأميركي يدخل قافلة عسكرية إلى دير الزور ومرتزقة «التركي» يداهمون بلدة بريف الرقة … استمرار انقطاع الكهرباء عن الحسكة لليوم السابع بسبب سياسيات نظام أردوغان  هل جو بايدن «رئيس تغيير»؟.. بقلم: دينا دخل اللـه  من يهدئ جنون أسعار الدواجن في الأسواق؟! … الشرحات نار.. والفروج يطير.. والبيض يغلي.. والحلول؟! .. وزير الزراعة: المشكلة تراكمية والوضع يتحسن بـ45 يوماً  تراجع في مياه الفيجة … الهاشمي : المياه تتأثر بالتقنين وعدم توفر كميات كافية من المازوت  لبيد رئيساً مُكلّفاً بدلاً من نتنياهو: الأزمة الحكومية الإسرائيلية باقية... وتتعمّق  النيجر تعلن مقتل 16 جندياً «للمرة الثانية» خلال ثلاثة أيام!  الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟  تسوية خلاف آخر مع أوروبا: بريطانيا تمنح سفيرها «حصانة» كاملة!  ” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص  الهند تحطم مجددا الرقم القياسي في عدد الإصابات والوفيات اليومية بكورونا  بايدن يتحدث عن "ثورة صغيرة" داخل الحزب الجمهوري  خطاب المئة يوم والسياسة الخارجية.. بقلم: د. منار الشوربجي  قريباً.. بسكويت وباستا بـ "الخنافس" في دول الاتحاد الأوروبي     

أخبار سورية

2021-03-25 18:46:48  |  الأرشيف

ماذا فعلت السورية تنفيذا للمرسوم (1).. لجان تشكل لتقصي التجاوزات وضياع أموال وضعف إشراف

ما معنى ان تخصص مؤسسة السورية للطيران بكل هذا الزخم لدفع العمل فيها وفق المرسوم التشريعي رقم (1) الصادر في التاسع من الشهر الأول في عام ٢٠٢٠..،،والذي يؤكد على ان تكون المؤسسة هي الشخصية الإعتبارية التي تتمتع بالإستقلال المالي والإداري  وترتبط بالوزير؟؟ وتحل محل مؤسسة الطيران العربية السورية المحدثة في عام١٩٧٥
 والهدف من المرسوم الإرتقاء بمرفق النقل الجوي وتنمية الإقتصاد الوطتي وتعزيز موقف سورية اقليميا ودوليا والمساهمة الفاعلة في منظمات الطيران الإقليمية
 أما المهام التي أوكلت للمؤسسة فتتعلق بجميع عمليات النقل الجوي ركابا وشحنا وتقديم الخدمات الارضية وعمليات إستقبال الطائرات وترحيلها مع خدمات الإطعام وتموين  الطائرات.. يضاف إلى ذلك صيانة الطائرات وتعميرها وتقديم الخدمات الفنية بكل احتياجاتها، وتقديم خدمات التدريب والمشاركة بالمؤتمرات، ووضع برامج التشغيل المحطات الداخلية والخارجية، والبحث عن اسواق جديدة، وتامين انظمة الحجز، وشراء وبيع وتأجير واستئجار طائرات، وتملك العقارات في المحطات الخارجية والداخلية... 
.. وفصل المرسوم بالتفاصيل التي تتعلق بوضع السياسات والبرامج التفصيلية والتنفيذية التي تكفل تطوير العمل
ماذا فعلت السورية على ارض الواقع
- المهم في سرد هذه التفاصيل ماذا فعلت المؤسسة بعد صدور اكثر من عام على المرسوم وماهي الإجراءات التي اتخذتها لتنفيذه فلا يستوي على سطح واحد أن تكون إدارة المؤسسة حريصة على تأمين أفضل الموارد، وفي الوقت نفسه تقوم بهدرٍ غير مفهوم لكل طاقاتها وامكانياتها وتتعامل كجابي فقط .. وهذا ما حصل مع إدارة شركة الخطوط الجوية السورية، ففي وقت استبسلت فيه الإدارة لتأمين موارد للخزينة العامة من خلال استعادة الحصرية لتستفرد بكونها مؤسسة حكومية، وتجاوبت الجهات الوصائية مع العناوين البراقة التي ساقتها إدارة السورية لجهة تأمين الموارد وتخفيف العبء عن الدولة وخرق الحصار فحصلت على امتيازات لا تتناسب مع قوانين الطيران العالمي.
ربما حصّلت “السورية” بعض العوائد  ولكن دون جهد، وربما حصّلت أيضاً بعض الموارد من خلال حصرية إعادة المواطنين السوريين العالقين في الخارج – ولهذا حديث آخر في معايير النجاح والفشل – لكن المهم: أين تذهب الموارد أو ما يمكن أن يكون أرباحاً؟ إليكم ما حصل:
فتحنا باب التكسب
في قوانين الطيران المدني العالمي يحتاج الركب الطائر، والطيارون بشكل خاص، إلى رحلات تدريبية في حال انقطاعهم أكثر من 90 يوماً عن الطيران. وبالمقابل صدر سابقاً مرسوم يعطي امتيازات مالية لهؤلاء تصل إلى عدة أضعاف الراتب، أي أن الطيار الذي راتبه الأساسي 50 ألف ليرة يتقاضى شهرياً 250 ألف ليرة إضافية بموجب هذا المرسوم مقابل تنفيذه الرحلات الاعتيادية..
- اما المفارقة هنا فإن بعض المصادر أكدت أنه، وقبل مضي الشهر الأول على توقف الرحلات، وبدعوى تطبيق أنظمة الطيران المدني العالمي، وافقت المديرة العامة لشركة الخطوط السورية شفاء النوري على تنفيذ رحلات غير تجارية خالية من الركاب فوق منطقة المطار بحجة تحقيق الركب الطائر للشروط!
في الحقيقة، كان أمام إدارة “السورية” شهران إضافيان قبل التفكير بهذا الإجراء، وقد تكفلت رحلات العودة للسوريين العالقين بتأمين شرط الطيران برحلات ذات عائد!
المفارقة
 هنا أن ادارة  السورية، ومحاباة لعناصر الركب الطائر كي يحصلوا على بضعة ملايين، أهدرت مئات الملايين في عشرات الرحلات فوق المطار وما تحمله من هدر وقود واهتلاكات وصيانة ربما تزيد على ما حققته من أرباح تشغيلية خلال الفترة الماضية!
حتى الآن، لم تنتهِ مدة الثلاثة أشهر، ولكنهم حصلوا على تعويضاتهم كاملة منذ الشهر الأول، ولو على حساب الشركة، ولولا أن وزارة النقل تنبّهت للأمر في الشهر الثاني، وطلبت من الطيارين تقديم إجازات تكفل بموجب المرسوم حصولهم على التعويضات دون هدر لاستمر المسلسل حتى الآن!
- لعلمكم الرحلة الوهمية تكلف المؤسسة عشرة اضعاف  مايأخذه الركب الطائر!! أليس هذا هدرا؟؟ وفاقعا؟؟ 
وعلمنا ان هذه الرحلات اهدرت اكثر من عشرات الأطنان  من الفيول... من الوقود المستخدم؟؟ 
هل من أحد يقنعنا أن إدارة تهدر مئات الملايين لاسترضاء عشرات الموظفين هي حريصة على تحسين الموارد وجديرة بثقة الجهات الوصائية التي منحتها؟؟
- حجج وهمية للتمديد
- ونسأل لماذا التمديد للمدراء بالخارج رغم انهم بالقانون منتهية أعمالهم، وأجروا كل الفحوصات المتعلقة بكورونا ورغم ذلك يمدد لهم ومنهم من دخل سورية اكثر من مرة بعد التمديد بحجة عدم السفر بعد كورونا.؟؟ .... نسألكم بالله هل هذا عدلا؟ ولماذا تجري المؤسسة اختبارات لغة انكليزية وتجري تدريبات طالما تعمل على التمديد للمندوبين... ونترك النا
جحين الجددفي خبر بعيد الإجابة؟؟؟ وكيف يعاد معاون المدير العام بعد قرار بايفاده وكيلا وبقائه بمنصب المعاون اشهرا رغم قرار الإيفاد وعدم الجواز بجمع منصبين؟؟ وتم ابعاده عن منصب معاون المدير العام... ولكن بعد  ستة أشهر من عدم سفره بسبب كورونا يعود ويعتذر عن  الإيفاد فيعاد تعيينه معاون مدير عام!! لماذا التمسك بالاشخاص الذين لم يعطوا أية بصمة إنجاز في عملهم؟؟ لماذا الاصرار على الهيكلية بلا اعمال؟ الم نكتف بخسارتنا بعد..؟؟ 
- . ونسالكم عن مدير مشترياتكم الذي قارب تعيينه العامين وليس له توقيع على قرار او  لجنة... ماهو الداعي لمنصبه طالما لايعمل؟ وهل تعيينه مديرا فقط لإرساله مندوبا....؟؟ فاحت رائحة العفن
- ونسال السورية وادارتها والمشرفين عليها لماذا لم تظهر نتائج اللجنة الخاصة المشكلة من اجل اشكالية التجاوزات الحاصلة بوهمية شراء طائرة تم ايقاف إجراءاتها  ولماذا لم تحدد أسباب الإقالة لستة مدراء من السورية؟؟
ان اللجنة التي صاغت بنود المرسوم من المؤسسة والمشرفين عليهافصلت بتفاصيل ادارية غير ذات اهمية واغفلت الأساسييات في التطلع لآداء مختلف للسورية؟ فلمذا تحديد سبعة اعضاء مجلس ادارة مع أن القانون ٨٤حدده بتسعة اعضاء والمرسوم لايلغي قانون؟،، ولماذا إغفال ممثل العمال عن المچلس رغم أنه يمثل ٣٢٠٠. عامل في المؤسسة؟؟ والمادة٢١من القانون٨٤ تؤكد على تمثيل العمال بمندوب بالمجلس..... ولا أدري مجلس فيه الوزير ومعاونه ومدير المؤسسة ومعاونوه... كيف يمكن ان يشتكي موظف على ظلم وقع عليه الى نفس الأشخاص الذين هم ربما مساهمون في ظلمه؟
بيع الخطوط!!! 
أما الطامة الكبرى فكانت في بيع السورية لرحلاتها الى بيروت لمكتب لبناني (النخال )  بمبلغ١٥٦ دولار عن الراكب وتفنن مكتب النخال بابتزاز الركاب السوريين وبيع التذاكر ب٧٠٠ دولار ومعظم الركاب رحلاتهم ترانزيت لخطوط اخرى بعد بيروت.. والاغرب عدم تقاضي السورية دولارا واحدا عن مستحقاتها لرحلات مابعد بيروت...؟ وعددالرحلات المباعة بلغ ثمانية رحلات؟ رغم أن السورية كانت تستطيع ارسال رحلاتها الى بيروت لانها كانت مسموحة؟؟؟ فلماذافوات المنفعة بمئات الآلاف من الدولارات ذهبت الى الناقل اللبناني واستغلاله الفاقع والصمت عنه الأكثر فقاعة؟؟ 
رسوم دون اي مقابل
ساسأل السورية آخيرا رغم امتلاء جعبتنا بفداحة الاخطاء ودلائل الضعف الإداري بالاشراف والمتابعة لآدائها. هل ستدفعون رسوم الآياتا التي تعطيكم شهادة كرتونية دون اي مقابل يقدمونه فانتسابكم الى منظمة الطيران العالمية يستوجب تقديم خدمات كثيرة كالتزودبالوقود وتقديم قطع الصيانة وخدمات ارضية بكل العالم وهذا غير متوفر حاليا بسبب الظروف وليس مطلوبا ان تهدر المؤسسة اكثر من مئتي الف دولار كل عامين تمسكا بكرتونة انتساب للآياتا ولا مقابل واحد قدمته الآياتا للسورية؟؟؟؟ 
اما عن بيع المستودعات الذي تم بربع ثمن الموجودات وتشكيل لجنة للتحقيق بعدان فاحت الرائحة وماأعلنتته اللجنة من تجاوزات فهو امر يستحق التفرد بالتقصي والنشر
_تقصير حتى باستيفاء الحقوق
- لماذا تغاضت ادارة السورية عن التصفية المالية لمشروع مبناها في شارع الثورة ولم يتم اسلامه اولياً ونهائياً لان مثل هذه الااجراءات ستكشف حجم التجاوزات وفداحة الارتكابات بتفيد المشروع ، وقد وجدت المخرج لتغطية كل ذلك بتسليم المبنى لوزارة العمل الذي اعتبرته نصراً ، وبالمحصلة المستفيدين من المشروع نجو من المحاسبة والمصلحة العامة هي الضحية وأموال الدولة منهوبة، وبالحد الادنى لماذا لم تحصل اجارات المبنى وهي تقدر بالمليارات .
ولماذا لم تحصل الأموال من المندوبين  الذين لم يحولوا الى حساباتها أي اموال من عائدات محطتي امستردام وبروكسل وذهبت لحساب الوكلاء ، وهذا مثبت لعديد من المندوبين بمحطات اخرى والرقم ملايين بالعملة الصعبة؟
- والغريب والمستهجن ان السورية  ترمي اموالها رحلات وهمية.، واهمالا في استرجاع اموال واستحقاقات... ولكنها تتفنن بسلب مستحقات ضعفاء من موظفيها وتمنع عليهم استحقاقات يستحقونها، وتضطرهم الى دفع أكلاف محامين وقضاء لرفع دعاوى على السورية، لاسترداد اموالهم... واسترد البعض اموالهم بالقضاء ومنهم مدراء، والبعض ينتظر... اليس هذا استغلالا وآداءا إداريا ضعيفا
-   اين الاشراف والمتابعة
- ولكن يؤسفنا ان يكون ضعف المتابعة من قبل المعاون الوزاري، الذي يتفرد باتخاذ القرار بقطاع النقل الجوي  من السورية الى الطيران المدني رغم الضعف الأداري الكبير وتراجع هذا القطاع! 
... انتم المسؤولون وكفاكم وإلقاء المسؤولية على الحصار الظرف العام.... وهي ليست كذلك...!! لماذا لانعترف اننا فاشلون أداريا... وفشلنا الإداري ينعكس عل العمل وحصر السورية بالمصالح المحدودة لأفرادمعدودين، اكثر من ان تكون رافدا لخزينة الدولةو رافدا للتطور المنشود والتنمية،، علينا أن نصحو وندرك أن مؤسساتنا العامة تمثل بلدنا... والسورية اسمها ك
ان براقا ولديها طاقات وإمكانيات كانت تؤهلها لإعمار الطائرات وكانت في مصاف الشركات الأولى... وتراجعت كثيرا لتواتر  الإدارات الضعيفة والتي تمرر المصالح على حساب العمل والآداء.... وليس دورها كتقييم ربحي محصور بالجباية فقط... وبامكان إدارتها والمسوؤولين عنها في وزارة النقل تحصيل الأضعاف من إستثمار ممتلكاتها وطاقة موظفيها..
- .. حتما لاننا نحب المؤسسة ونسعى إلى أن يعود بريق إسمها نفتح ملفها.. فكفانا اتكاء عى الحصار، ولنعترف بواقع فشلنا ونسعى للتطوير والتنمية....
 ابتسام المغربي
عدد القراءات : 3331

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021