الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  النظام التركي يضغط على إرهابييه لتسريع الانصهار مع «النصرة» … الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر لتحرير إدلب  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  13 شهيداً وثلاثة جرحى في تفجير إرهابي استهدف حافلة مبيت عند جسر الرئيس بدمشق  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

أخبار سورية

2021-06-11 05:31:09  |  الأرشيف

مبروك الفتوى 34 للسيد وزير المالية … رواتبنا ارتفعت ستة أضعاف وانخفضت بالوقت ذاته عشرة أضعاف

اللهمّ لا حسد ولا ( ضيقة عين ) فقد أصدرت الجمعية العمومية لقسم الفتوى والتشريع في مجلس الدولة ( القضاء الإداري ) الفتوى رقم ( 34 ) لعام 2021 م والتي تقول :
( ليس ثمة ما يمنع من تقاضي وزير المالية حصة من عائدات الجباية وحصص المصادرات الناجمة عن مخالفة رسم الطابع وغرامات الاستعلام الضريبي وحصص الجمارك العامة المترتبة على المخالفات المالية والجمركية ) انتهت الفتوى.
نعتقد أن كل هذه العائدات والحصص كانت معمولاً بها، أو على الأقل ببعضها، حتى أن السيد وزير المالية ليس وحده الذي يستفيد قانوناً من هكذا أمور، بل يستفيد أيضاً الكثير من العاملين في وزارة المالية وفي هيئة الضرائب والرسوم وفي مختلف مديريات المالية في المحافظات، وهذا أمر معروف، ولكن لعل السيد وزير المالية أراد تعزيز الموقف بشكلٍ جازم من خلال هذه الفتوى التي تعتمد بكل تأكيد على جملة الأنظمة والقوانين التي تتيح ذلك، والتي تقوم الجمعية العمومية لقسم الفتوى والتشريع في مجلس الدولة عادة بدراستها عند الاستفسار .. وتصدر الفتوى.
فحلال على وزير المالية، ولا حسد فعلاً ولا اعتراض، فهذا حق ضمنه له القانون، واليوم يزداد هذا الحق ضماناً بصدور الفتوى ( 34 )
ولكن من يستفتي الجمعية العمومية لقسم الفتوى والتشريع بشأننا نحن البائسين المعتّرين ؟.. ومن ينظر بحالنا ونحن الأشدّ حاجة للفتوى بمصير دخلنا ورواتبنا الممسوخة وأجورنا التي تضربها عواصف التضخم فتتلاشى وتقترب شيئاً فشيئاً من اللا شيء، فهي ماضية نحو الذوبان بقوة ..؟!
مشكلة رواتبنا معقدة ومركبة، لا يحلها إلا المفتين والمشرّعين الأقوياء، فهي تروي حكاية متناقضة ليس من السهل إدراكها وهذا ما يؤكد حاجتنا إلى فتوى توضح لنا ما يحصل وتحلل لنا مجمل التعقيدات المتناقضة التي نعيشها.
فرواتبنا الآن ازدادت ستة أضعاف عما كانت عليه في بداية الحرب، وفي الوقت نفسه انخفضت عشرة أضعاف عما كانت عليه في بداية الحرب، أجل هكذا .. نحن نعيش اليوم الشتاء والصيف تحت سقفٍ واحد، فكيف ذلك ..؟!
إن رواتبنا التي كان متوسطها / 10 / آلاف ليرة عند بداية الحرب، هي اليوم / 60 / ألف ليرة، أي أنها ازدادت بوضوح ستة أضعاف. هذا جيد.
ولكن العشرة آلاف في ذلك الوقت كانت تساوي / 200 / دولار على أساس وسطي سعر الصرف الذي كان / 50 / ليرة للدولار.
بالمقابل نجد أن وسطي الرواتب البالغ اليوم / 60 / ألف ليرة لا تساوي أكثر من / 19,3 / دولار، وهذا الرقم إذا حسبناه على سعر الصرف السابق، أي / 50 / ليرة، يكون الناتج / 965 / ليرة، أي أن القيمة الشرائية للستين ألف ليرة اليوم توازي القيمة الشرائية لمبلغ / 965 / ليرة قبل الحرب، وهذا يعني أيضاً أن ستة أضعاف الرواتب التي حصلت فعلاً تُشكّل انخفاضاً في الرواتب أكثر من عشرة أضعاف، فكيف ارتفعت رواتبنا ستة أضعاف وانخفضت في الوقت نفسه عشرة أضعاف ..؟!
لا نريد شيئاً سوى فتوى تفتي لنا بهذه المعضلة وتحللها .. وتشرحها لنا بتحديد الأسباب وصولاً إلى النتائج .. فتوى هادئة وعلى رواق .. علنا نعرف بعدها كيف نعيش ..؟ ومن أين نعيش ..؟
المصدر: موقع سيرياستيبس
 
عدد القراءات : 4345
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021