الأخبار |
«دارة عزة» تنتفض ضد «النصرة» … الجيش يكبّد دواعش البادية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد  بعد «الأساسي» و«الثانوي العام» … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تخطط لـ«تكريد» التعليم الصناعي والمهني  نعمل لضبط استيراد وجودة تجهيزات الطاقات المتجددة … مدير بحوث الطاقة: نفاجأ بكميات كبيرة في السوق وتخبط بالنوعيات والأسعار  الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي  رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

أخبار سورية

2021-06-17 06:31:10  |  الأرشيف

هل ستروي التصريحات عطش أبناء السويداء أم سيبقى للترهل كلمته؟!

 رفعت الديك
رغم الجولات والقرارات والتصريحات، إلا أن الوضع المائي في محافظة السويداء لا يسر الخاطر ودائرة العطش تتسع لتفضح معها ترهلاً متراكماً في التعامل مع ملف المياه عبر السنوات السابقة لتنفجر حالياً الأزمة بشكل واضح.
وحتى اللحظة لم يكن هناك أي تحسن ملحوظ في واقع المياه حسب شكاوى المواطنين المتكررة رغم الوعود التي أطلقتها وزارة الموارد المائية خلال جولة وزيرها الأخيرة للمحافظة ورغم الدعم الحكومي الذي وصل إلى ملياري ليرة إضافة إلى اعتمادات المؤسسة.
وكان مواطنو المحافظة قد طالبوا بإجراءات ميدانية على أرض الواقع بعيداً عن التصريحات والاجتماعات والتي كان آخرها في مبنى المؤسسة، حيث أبدى المحافظ همام دبيات عدم رضاه عن الوضع المائي في المحافظة وبخاصة مياه الشرب رغم كل الجهود المبذولة، مشيراً إلى أهمية التواصل المستمر وبالسرعة المطلوبة للتمكن من المتابعة، والشفافية والتشارك مع الأهالي والإشارة إلى مكامن الخلل والفساد وعدم التهاون في معالجتها.
وقد يكون أحد أهم مكامن الضعف هو عدم القدرة على الإدارة السليمة للإمكانيات المتوفرة، حيث بيّن المحافظ  أن ضيق الموارد يحتاج إلى إدارة صحيحة لها, مؤكداً أن العمل مستمر لتحقيق الارتياح لدى مختلف أبناء المحافظة والوصول إلى حالة تنتفي فيها أي شكوى فيما يتعلق بمياه الشرب، أما نائب المحافظ المهندس وائل جربوع فقد أشار صراحة إلى وجود فساد واضح يترافق مع وجود نقص في الوارد المائي في المحافظة وهذا يتطلب الوقوف عنده ومعالجته للقدرة على التوزيع العادل للمياه.
وبالعودة إلى شكاوى المواطنين المترافق مع استهجان في بلدة الصورة، حيث تم حفر البئر، ليتبيّن بعد الانتهاء من حفرها وتجربتها من قبل لجنة من مؤسسة المياه، أن البئر لا يمكن استخدامها.!
وتساءل مواطنون: لماذا لم يتم دراسة الأمر جيّداً قبل حفر البئر، وهل سيتم محاسبة القائمين على العمل.؟ أم أن إهدار الأموال العامة سيبقى بلا حسيب أو رقيب.؟ ودعوا إلى الاستجابة السريعة لمعاناتهم، في ظل ارتفاع ثمن صهريج المياه ليبلغ 2530 ألف ليرة سورية، أي ما يقارب نصف راتب الموظف، وهذا الأمر لم يعد بالإمكان تحمله.
ويبدو أن تبريرات مؤسسة المياه أصبحت غير مقنعة – كما يقول عضو مجلس الشعب حكمت سلام – فالمواطن يتكبد  عشرات الملايين في عمليات الإصلاح والشراء والاستبدال والتركيب وبشكل دوري والخاسر الوحيد هو المواطن من جهة وخزينة الدولة من جهة ثانية، بالرغم من أن الوزارة قد رصدت مبالغ كبيرة للمؤسسة، لكن لم نلاحظ أي تحسن بل على العكس الوضع  يزداد سوءا ونحن نحذر من أزمة مياه خانقة في المحافظة، إذا لم تتم معالجة هذا الأمر وبإشراف مباشر من الوزارة.
بدوره أشار مدير مؤسسة المياه المهندس وائل شقير إلى أن الورشات تعمل بشكل مستمر على ساحة المحافظة لمتابعة عمل نحو 300  بئر منتشرة في مختلف مناطق المحافظة، عازياً التأخر في إصلاح وصيانة مشاريع المياه إلى الإجراءات الورقية والمراسلات والقوانين ذات العلاقة.
وأوضح شقير أن العدد الأكبر من الآبار يعمل منذ عام ٢٠٠٠ ومعداتها بحاجة إلى تبديل، حيث يتم العمل عليها وفق الإمكانات المتوفرة والتي بحاجة إلى زيادة الاعتمادات، وأضاف أن هناك فرقاً بين عدد المشتركين والسكان الحقيقيين، طالباً مساعدة الوحدات الإدارية في إلزام كافة الأسر بالاشتراك، وبيّن شقير أن أزمة المياه التي طالت معظم قرى وبلدات المحافظة خلال الأشهر القليلة الماضية تعود بمعظمها إلى ضعف شدة التيار الكهربائي المغذي للآبار وصعوبة إقلاعها ضمن الوارد إليها من تغذية كهربائية، خاصة مع عدم وجود مصادر مياه بالإسالة في المحافظة، وبالتالي ارتباط إنتاج المياه حسب المتوافر من الطاقة بكل أشكالها من كهرباء والمحروقات كبديل في بعض المناطق.
ويبقى المهم أن يقطف المواطن بعد تلك الإجراءات وكذلك التصريحات والميزانيات العنب، فملايين الليرات التي يدفعها المواطنون شهرياً لشراء المياه يمكن توفيرها بجهود حكومية تساهم بحل مشاكل التوزيع والأعطال الدائمة بتأمين تجهيزات تتناسب مع أعماق الآبار، وكذلك تأمين كوادر فنية قادرة على التعامل مع تلك التجهيزات والأهم هو استنفار مهندسي المؤسسة لوضع الحلول لسوء عمليات التوزيع والشبكات.
البعث
عدد القراءات : 3520

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021