الأخبار |
الغرق في الواقع  مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  يشحن في 9 دقائق فقط.. شركة صينية تنتج أسرع شاحن في العالم  هيا باسل: أنا موهوبة والإعلام الرياضي مجاله غير محدود  الصين تحذر الناتو من التذرّع بأوكرانيا لإثارة مواجهة عالمية أو حرب باردة جديدة  موسكو: العملية العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد دونباس من الأراضي الأوكرانية  صفوف أمامية في النظام الجديد.. بقلم: أمينة خيري  العثور على 3 جثث لنساء مقطوعات الرأس في أقل من أسبوع … مقتل رجل وامرأة في «مخيم الهول»  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟  الصين تقدم 100 باص للنقل الداخلي تتسلمها الإدارة المحلية اليوم  لافروف: كلما ازداد ضح الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا كلما طال أمد الأزمة  أردوغان يتراجع خطوة ويربط عدوانه بـ«إتمام النواقص».. و«فضيحة» مرتزقته بأرياف حلب تتفاعل  الدفاع الروسية: كييف مستعدة لتفجير محطة حرارية لاتهام الجيش الروسي  الكرملين: هجومنا سينتهي فور استسلام كييف     

أخبار سورية

2021-08-09 00:52:05  |  الأرشيف

هل هي طبول الحرب حقاً ؟

حين يهتز الشرق الأوسط، كما لو أننا عشية الزلزال الكبير الذي لا يعود فيه من أثر لهذه الجمهورية، ينهمك نجوم الخراب عندنا في الصراع حول المداورة أو اللامداورة. أيها السيد الشيطان (يا مولانا الشيطان)، قل لنا أي طراز من البشر هؤلاء؟
شيء ما يشبه قرع الطبول في أرجاء المنطقة. ابان ولاية دونالد ترامب، كانت هناك نظريتان على الطاولة. احداهما لجون بولتون، وكان يعتبر أن آيات الله بـ»الايديولوجيا العدمية التي لا تفرّق بين ثقافة الموت وثقافة الحياة، لم يتخلوا يوماً عن الرهان على تحويل الشرق الأوسط الى مقبرة للشيطان الأكبر».
اتفاق فيينا لم يكن أكثر من استراحة محارب للحد من التدهور الكارثي في المسارين الاقتصادي والاجتماعي «بانتظار اللحظة التي نرى فيها آية الله خامنئي يرفع القنبلة في وجهنا. هذا ما يستدعي عملية جراحية طارئة، ولو كانت الجراحة النووية لاجتثاث تلك الأرواح الشريرة»….
النظرية الأخرى لهنري كيسنجر ويأخذ بها أركان الدولة العميقة. وهي ترى «أن آيات الله بالتمدد الأفقي من الخليج الى المتوسط، وبدفع ايديولوجي عاصف، انما ينفذون نظرية «الفوضى الخلاقة» التي أدت الى اندلاع أزمات وجودية في الدول التي تشكل تهديداً «لاسرائيل»، أي سوريا ولبنان والعراق. الأزمات التي تمكن ادارتها بمنتهى الدقة لتحويل هذه البلدان الى حطام اقتصادي، بالتالي الى حطام سياسي، ما يفقدها أي دور يمكن أن تضطلع به!» .
«الحصيلة الأخرى لذلك التمدد، بشقيه الايديولوجي والاستراتيجي، كسر الايقاع الكلاسيكي للصراع، وتوجه الدول المتوجسة من «الخطر الايراني»نحو «اسرائيل»، والى حد التماهي معها في المجالات الأكثر حساسية».
لندع الأميركيين يفكرون مثلما يريدون. ثمة باحثون، وساسة، أوروبيون، طالما عرفوا بتنديدهم بالوصاية الأميركية على القارة العجوز، تلفتهم البراعة الايرانية في ادارة العمليات الديبلوماسية الأكثر تعقيدا.
هؤلاء يعتبرون أن «التشدد المنهجي» للصقور حيال مفاوضات فيينا انما هو لمصلحة الفلسفة التي يتولى عتاة السياسات الأميركية و»الاسرائيلية» تسويقها اذا ما أخذنا بالاعتبار أن جو بايدن أحدث ما يمكن وصفه بالانقلاب في العقل الاستراتيجي الأميركي لدى اعطائه الأولوية، الأولوية المطلقة، للخيار الديبلوماسي.
الباحثون والساسة اياهم لاحظوا كيف أن محمد جواد ظريف أبعد عن الضوء حين دعا الى الحد من تدخل الحرس الثوري في الأداء الديبلوماسي لاعتقاده، هو وحسن روحاني، أن البلاد بحاجة الى سنوات من التعاطي البراغماتي مع البلدان الغربية، لا سيما الولايات المتحدة لاعادة هيكلة البنية الاقتصادية، وحيث الأزمات تضغط بقوة على اليوميات الايرانية.
بالتوازي اعادة هيكلة البنية الأمنية التي تعتريها ثغرات قاتلة، وهذا ما ظهر في اختراق الموساد الأرشيف النووي والاستيلاء على وثائق تمس، في العمق، الأمن الاستراتيجي للبلاد، وصولاً الى اغتيال محسن فخري زاده الذي كان يفترض أن تؤمن له حماية استثنائية بعدما وضع بنيامين نتنياهو اسمه، علناً، على اللائحة السوداء.
نبيه البرجي
عدد القراءات : 5027
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022