الأخبار |
إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الشبكة الاجتماعية الجديدة لترامب تكشف عمق الإنقسام السياسي  صاحب الجلالة “اتحاد الصحافيين”..!؟.. بقلم: وائل علي  البيض محجوب عن الموائد ومؤسسة الأعلاف متهمة بمحاباة التجار على حساب المستهلك  سورية.. تحولات جيواستراتيجية أعادت الرئيس الأسد إلى مقدمة المشهد  بالفيديو..مضيفات طيران يتجردن من ملابسهن في ساحات روما  كوريا الشمالية تتهم واشنطن بزيادة التوتر في المنطقة عبر "التحريض على استقلال تايوان"  عريس يعتدي على زوجته بالضرب حتى الموت في ليلة الدخلة.. والسبب؟  أسعار المدافئ تبدأ من 50 ألفاً.. و طنّ “الحطب” يصل لـ 350 ألف ليرة!  ماذا لو نشبت حرب نووية؟.. دراسة جديدة تكشف السيناريو المخيف  نسرٌ هرِم في المحيط الهادئ: مواجهة الصين ليست كمقايضتها  ما السعادة؟.. بقلم: حسن مدن  بوتين: الناتو خدع روسيا ووجوده العسكري في أوكرانيا تهديد لبلادنا  عرضٌ إسرائيلي لباريس: سنحظر التجسس على أرقام فرنسية مستقبلاً  «رويترز»: واشنطن تعتزم إجلاء طيارين أفغان فارين من طاجيكستان  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  العدو ينشئ مركزين لعلاج الصدمات النفسية لمستوطني غلاف غزة  بايدن ليس روزفلت: الزعامة ولّت... ولن تعود؟  مالي: فرنسا خرقت «اتفاق التدخل» بنشرها 4 آلاف عسكري     

أخبار سورية

2021-09-26 04:47:00  |  الأرشيف

392 إصابة في المدارس السورية.. ربعها في اللاذقية.. و اختبارات سريعة لكورونا في مستوصفات الصحة المدرسية … مديرة الصحة المدرسية: لا وفيات بكورونا في المدارس وإصابات الطلاب أغلبها خفيفة

الوطن
 
كشفت مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية هتون الطواشي عن تسجيل 392 حالة ايجابية بين الكوادر التربوية والطلاب منذ بداية العام الدراسي وحتى الثالث والعشرين من أيلول الجاري في جميع المحافظات.
الطواشي أوضحت أن العدد الأكبر منها كان بين الكوادر التربوية التي وصل عدد الإصابات فيها إلى 351 إصابة فيما كان عدد الإصابات بين الطلاب 41 إصابة.
وبينت الطواشي أن العدد الأكبر من الإصابات كان في محافظة اللاذقية التي سجلت 98 إصابة معظمها بين الكوادر التربوية، فيما كان عدد الطلاب فيها خمسة طلاب فقط، وفي المترتبة الثانية جاءت محافظتا دمشق وحمص بوجود 80 إصابة لكل منهما تقريباً، فيما كانت الإصابات في المحافظات الأخرى قليلة.
وأوضحت مديرة الصحة المدرسية أن أغلب الحالات كانت بسيطة ويتم أخذ العلاج لها في المنازل، ولم تسجل أي حالة وفاة، معيدة سبب ارتفاع عدد الإصابات في هذه الموجة إلى الانتشار الكبير بين المواطنين وعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية في المدارس، إضافة إلى زيادة عدد المسحات لجميع الحالات التي يمكن أن يكون الشخص مصاب فيها، مما زاد في عدد الحالات الايجابية المسجلة.
وفي هذا الإطار قامت وزارة التربية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بحملة في محافظة اللاذقية اعتباراً من يوم الأربعاء الماضي وتستمر حتى نهاية الشهر الجاري، لنشر المزيد من التوعية تستهدف 21 مدرسة سجل فيها أكبر عدد في الإصابات، وتهدف الحملة إلى التأكيد على تطبيق الإجراءات الاحترازية، وضرورة الالتزام بالبروتوكول الصحي الذي اعتمدته وزارة التربية، وتشجيع الكوادر التربوية على أخذ اللقاح المطلوب.
وبينت مديرة الصحة المدرسية أنها بدأت مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية بإنجاز مشروع عاجل سيبدأ تطبيقه بعد أسبوعين من الآن، ويهدف إلى تشخيص الإصابات في مستوصفات الصحة المدرسية، وهو الاختبار السريع لكورونا، حيث يعطى المريض النتيجة خلال ربع ساعة وفي المستوصف مباشرة، وهذا سيوفر الوقت والجهد على المدرسين والمعلمين والطلاب الذين يشك بإصابتهم بالفيروس، وحسب كل حالة أما أنه يعطى الإحالة والعلاج المنزلي، أو يتم قبوله في أحد المشافي إن كانت حالته تستدعي ذلك.
وأشارت الطواشي إلى أن وزارة التربية أصدرت مع بداية العام الدراسي البروتوكول الصحي المعتمد في المدارس في ظل انتشار وباء كورونا( كوفيد 19) من خلال البدء بحملة توعوية تثقيفية واسعة، والتأكيد على جميع العاملين في القطاع التربوي لنشر التوعية بين التلاميذ حول وسائل الوقاية من العدوى بوباء كورونا، وتسجيل التلاميذ (خاصةً مرحلة التعليم الأساسي) في أقرب مدرسة إلى أماكن سكنهم وذلك لتجنب استخدام وسائل النقل، ومنح الإجازات الصحية للتلاميذ أو الطلاب المصابين بأعراض مشتبهة أو مؤكدة بفيروس كورونا بشكل فوري ومباشرة من قبل طبيب الصحة المدرسية، والتساهل في إجراءات منح الإجازة المرضية للمعلمين والمدرسين وجميع العاملين في الحقل التربوي المصابين بإصابات مؤكدة بفيروس كورونا، ومعاملة المعلمين والمدرسين المتقدمين بالعمر الذين تجاوزوا سن الخامسة والخمسين أو المصابين بأمراض مزمنة كالسكري والآفات القلبية والوعائية كمعلمين ومدرسين احتياط، وتفقد الجاهزية التامة للبيئة الفيزيائية في المدارس، والتأكد من نظافة المناهل ودورات المياه والخزانات، وإبلاغ دائرة الأبنية المدرسية لإصلاح الأعطال في حال وجودها إضافة إلى تأمين الكميات الكافية من الصابون والكلور والحرص على توافر المياه النظيفة في كافة المدارس، والعمل على تعقيم كافة المدارس بالكلور الممدد ووفق خطة التعقيم المعممة من مديرية الصحة المدرسية والتأكيد على التنظيف اليومي ومراقبته من قبل مديري المدارس وتحميلهم المسؤولية الكاملة في حال التقصير.
وشددت مديرة الصحة المدرسية على ضرورة العمل على تجنب الازدحام في الباحات والصفوف قدر الإمكان واللجوء إلى الدوام النصفي والتسويات بين المدارس للإقلال من عدد التلاميذ والطلاب في القاعات الصفية مع التأكيد على تهوية الصفوف بشكل مستمر ولاسيما بين الحصص الدراسية، والتقيد بارتداء الكمامة من جميع المعلمين والمدرسين وجميع العاملين في المدارس، والتأكد من وجود ماسح حراري في جميع المدارس مع الالتزام بإجراء المسح الحراري يومياً لجميع التلاميذ والطلاب والمعلمين والمدرسين والإداريين في المدرسة من المشرف الصحي أو من يتم تكليفه من مدير المدرسة، وإلزام المدارس التي تستخدم وسيلة نقل للطلاب بتعقيمها مرتين يومياً قبل ركوب الطلاب صباحاً ومساءً مع تعقيم اليدين للطلاب قبل الصعود إلى الحافلة وتجنب الازدحام فيها مع إلزام السائق والمشرفة بارتداء الكمامة، والقيام بإغلاق الصف أو المدرسة التي يسجل فيها ازدياد واضح بعدد الإصابات بفيروس كورونا والمؤكدة بمسحات إيجابية الـpcr خلال فترة زمنية وجيزة من رئيس دائرة الصحة المدرسية لمدة أسبوع أو أسبوعين وبقرار يصدر عن مدير التربية في المحافظة المعنية.
عدد القراءات : 2874

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021