الأخبار |
سورية و"صفقة القرن".. بقلم: د.خلود أديب  واشنطن توجّه 17 تهمة لجوليان أسانج  ماي متمسّكة بمنصبها... رغم الخيبة  غليان جبهات «جيب إدلب» يحيي سيناريوات «ما قبل سوتشي»  «الإدارة الذاتية» تخطب ودّ العشائر: إخراج محتجزين من الهول  طهران تجدّد رفضها التفاوض.... وترامب لا يرى حاجة لإرسال قوات  «غلاف غزة» يشتعل: الحرائق مقابل مساحة الصيد  تزايد الزيارات السرية للوفود الأجنبية المفوضة من أمريكا إلى إيران  بومبيو: الصين تشكل خطرا حقيقيا على أمننا  الرئيس الجزائري المؤقت: قلقنا "عميق" لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا  مجلس الشيوخ الأمريكي يقر ميزانية الدفاع لعام 2020  واشنطن: لدينا تقارير تشير إلى استخدام أسلحة كيماوية في هجوم سورية  ترامب: لا أعتقد أن هناك حاجة لإرسال قوات إضافية إلى المنطقة بسبب إيران  السورية للاتصالات: خدمة “FTTH” قريباً في مركزي المزة والمهاجرين  رئيس الوزراء الهندي يتعهد بتوحيد البلاد عقب فوزه الكبير  هزيمة واشنطن على أبواب إدلب.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  ترامب: "هواوي" شيء خطير للغاية ويمكن حل مشكلتها كجزء من اتفاقية تجارية مع الصين  الجيش السوري يجابه عشر قوى في تحرير إدلب! .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  في موسم الامتحانات ..استعدادات عائلية مكثفة لتوفير الأجواء الدراسية     

أخبار عربية ودولية

2018-09-17 14:53:35  |  الأرشيف

(تل أبيب) وأنقرة: محادثات «سريّة» لإعادة السفراء

قبل أربعة أشهر، توتّرت العلاقات الإسرائيلية -التركية على خلفية المجزرة التي ارتكبها جيش العدو بحقّ المتظاهرين في «مسيرة العودة» في غزة. المجزرة التي أغضبت أنقرة، دفعتها إلى طرد السفير الإسرائيلي المعتمد لديها، إيتان نائيه، وهو ما ردّت عليه إسرائيل بالمثل. وفي حين ظلّت قنوات الاتصال بين الجانبين مفتوحة وإنْ من «تحت الطاولة»، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، عن أنّ تل أبيب وأنقرة أدارتا اتصالات سريّة بهدف «خفض التوتر» بينهما، والعودة بالعلاقات إلى «مجراها الطبيعي».
 
وفق ما نقلته الصحيفة العبرية عن مسؤولين إسرائيليين وأتراك، فإن الجانبين «سيتبادلان السّفراء بعد فترة الأعياد اليهوديّة، إذا لم تحصل مفاجآت أو أزمات في اللحظات الأخيرة». كذلك، يعدّ إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية عن مناقصة لتعيين سفير إسرائيلي جديد لدى تركيا، بدءاً من صيف العام المقبل، مؤشراً واضحاً إلى تحسّن العلاقات. أمّا تركيا، فقد أرسلت، أخيراً، مُلحقاً تجارياً إلى سفارتها في تل أبيب «بعد سنوات على غيابه».
 
الصحيفة عزت سبب الرغبة في إعادة العلاقات إلى الأزمة القائمة بين واشنطن وأنقرة، والتي «أثّرت بشكل واضح على سعر صرف الليرة التركية، الأمر الذي دفع بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى إزالة الأزمة مع تل أبيب من جدول أعماله؛ إضافة إلى أن الحرب في سوريا قد شارفت على نهايتها».
 
وبرغم أن كلاً من أردوغان ووزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وصلا معاً إلى العاصمة الأذرية، باكو، أول من أمس، فإنّ أي لقاء لم يعقد بينهما، وفق الصحيفة التي أشارت إلى أن وجودهما معاً كان «مُصادفة»، فليبرمان «كان يوقّع على اتفاقيات وصفقات لبيع أسلحة إلى أذربيجان»، في حين وصل أردوغان لـ«المشاركة في احتفالات ذكرى تحرير باكو». الصحيفة أضافت أنه «لم تكن هناك أيّ علاقة بين الزيارتين، كما لم يلتق أي مسؤول إسرائيلي بأي مسؤول تركي، ولم يكن هناك سعي لإجراء لقاءاتٍ أصلا، فضلاً عن أن الأذريين لم يسعوا لذلك».
 
وقد دُعي ليبرمان إلى زيارة أذربيجان وإجراء محادثات مع رئيسها، إلهام عالييف، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى. وهناك، وقّع على سلسلة من الاتفاقيات لبيع باكو أنواعاً من الأسلحة الإسرائيلية الصنع، كذلك ناقش الجانبان «التهديد الإيراني». اللقاء الوحيد بين ليبرمان وأردوغان «حصل عندما رأى الأول موكب الثاني عائداً من احتفالات ذكرى التحرير». وقد شاهد الموكب، بحسب الصحيفة، «من خلال نافذة الفندق الذي استُضيف فيه».
عدد القراءات : 3328
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019