الأخبار |
جونسون:بريطانيا ستدفع ثمنا باهظا إذا لم تنسحب من الاتحاد الأوروبي  ترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية ويتعهد "بزلزال" في صناديق الاقتراع  وزير الدفاع الإيراني.. اتهامنا باستهداف ناقلات النفط مرفوض  اكتئاب ما بعد الولادة يهدد الآباء "في صمت"  اعتقال شخصين في روسيا بتهمة تمويل تنظيم داعش الإرهابي  المعلم يزور الجناح السوري في معرض إكسبو العالمي للبستنة والزهور قرب بكين  أنماط النوم تقدم مفتاح التشخيص المبكر لمرض ألزهايمر  روحاني: إيران لطالما وفرت الحماية لمضيق هرمز  السورية للبريد.. لا صحة حول ما أشيع عن إصدار وثيقة "غير محكوم" للمواطن عبر الانترنيت  تقرير للأمم المتحدة: ولي العهد السعودي متورط في مقتل جمال خاشقجي  إحالة رئيس حكومة جزائري سابق و4 وزراء للمحكمة العليا بتهمة الفساد  السفير حداد: التهديدات الهجينة باتت خطراً على أمن الدول واستقرارها  موسكو: : الناتو لم يحرك إصبعا واحدة لإعادة العلاقات معنا  موسكو توجه دعوة للبنان لحضور اجتماع أستانا المقبل نهاية يوليو/تموز  أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.. إذا غادرت أمريكا المنطقة فلن يكون هنالك أي صدام فيها  أوغلو: ندعم بقوة تقرير مقررة الأمم المتحدة لتسليط الضوء على جريمة قتل خاشقجي  سعد: المقاومة هي الطريق لاسترداد الحق ومواجهة العدوان  "هواوي" تطلق نسخا مميزة من P30 الشهير  روحاني: الأمريكيون انهزموا أمامنا والاتفاق النووي معنا كان أفضل وسيلة لتبديد خوفهم من سلاحنا النووي  بلومبرغ: خطط أمريكية لفرض عقوبات على تركيا بسبب إس - 400     

أخبار عربية ودولية

2018-09-19 03:30:51  |  الأرشيف

مقابل ماذا أوقفت موسكو عملية إدلب؟

“بوتين وأردوغان رسما “الحدود الروسية- التركية” الجديدة”، عنوان مقال أوليغ موسكفين ويوري زايناشيف، في “فزغلياد”، حول طبيعة صفقة إدلب. فما الذي حصلت عليه روسيا مقابل إلغاء العملية؟
 
وجاء في المقال: لن يكون هناك أي هجوم على إدلب. أعطت روسيا لتركيا هذا الوعد. لكن لم يتضح بعد ما حصلت عليه روسيا في المقابل.
ومن الملفت أن بوتين أدلى، إلى جانب تصريحاته بخصوص إدلب، بتصريح اقتصادي بحت لا يبدو أنه على صلة بالحرب في سوريا، فقال: “في المقابل، ننتظر خلق ظروف مواتية لترويج المنتجات الروسية في السوق التركية”.
وفي الصدد، قال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، سيميون باغداساروف، لـ”فزغلياد”: ” بالطبع، يمكن أن يكون توسيع وصول البضائع الروسية إلى السوق التركية جزءاً من صفقة إدلب. هذه هي الصفقة الصحيحة. نحن لا نقوم بعملية عسكرية. في المقابل، امنحونا تنازلات تجارية”. ويفترض أنه ليس التنازل الوحيد الذي قدمته تركيا.
وأضاف باغداساروف: “سيكون من الصائب، من وجهة نظري، لو طُلب من السلطات التركية التأثير في بطريرك القسطنطينية برثلماوس حول مصير الكنيسة الأوكرانية الأرثوذكسية. برثلماوس خاضع لسيطرة المخابرات التركية تماما، وبطبيعة الحال، يمكنهم أن يؤثروا فيه”.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الفائدة الإجمالية للصفقة بالنسبة لروسيا واضحة. يبقى أن نرى ما إذا كانت ستعمل في الواقع.
أما المستشرق أنطون مارداسوف فيرى أن المنطقة منزوعة السلاح لن تعمل بسلام. ولا يستبعد أن يقوم الراديكاليون والقوات الحكومية السورية بخرق الاتفاق. فمن المستبعد أن يكون الإبقاء على محمية إدلب على وضعها الحالي في مصلحة دمشق الرسمية.
في الوقت نفسه، قال مارداسوف، إن الاتفاق بين روسيا وتركيا يلائم دمشق بشكل مؤقت، كوسيلة للضغط على لأكراد السوريين ذوي النزوعات الانفصالية. يعتقد الأكراد أنهم سيخوضون القتال على جبهتين: ضد تركيا وضد قالجيش السوري. ومع ذلك، فليس مضمونا أن يستمر صبر دمشق طويلا.
روسيا اليوم
 
عدد القراءات : 3386
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019