الأخبار |
مباحثات أردنية أمريكية بشأن حل مشكلة مخيم الركبان للنازحين السوريين  مجلس الأمن يدين الهجمات على ناقلات النفط في خليج عمان ويعتبرها تهديدا جديا  ماكرون يدعو لتسوية الوضع في إيران بطرق دبلوماسية  فرنسا: العقوبات ضد روسيا ليست نظاما دائما ويمكن إلغاؤها في أي وقت  رئيس تجمع السودانيين في المنظمات الدولية.. تصريحات المجلس العسكري حول رفضه المبادرة الإثيوبية هي محاولة جديدة لخلط الأوراق  اكتشاف جديد يعطي أملا لعلاج الأعراض المبكرة لمرض ألزهايمر  الجبهة الشعبية القيادة العامة: رص الصفوف لمواجهة صفقة القرن  كوشنر: اتفاق السلام سيكون وسطا بين المبادرة العربية والموقف الإسرائيلي  هيئة صحية أمريكية تعتمد عقارا يعالج فقدان الرغبة الجنسية لدى النساء  كأس الأمم الأفريقية 2019.. ساحل العاج يتغلب على جنوب أفريقيا  البحرين تمنح تأشيرات دخول لصحفيين إسرائيليين  مصر.. مصرع وإصابة 15 شخصا في انفجار جسم غريب بوادي النطرون  كازاخستان.. مصرع شخص وارتفاع حصيلة الجرحى إلى 70 بانفجار مستودع أسلحة  باتروشيف يبحث مع بولتون الاستقرار الاستراتيجي وأزمة فنزويلا  مجلس الأمة الكويتي يدعو إلى مقاطعة مؤتمر البحرين  ما هي الحالات التي سيتم فيها الإعفاء من الخدمة الاحتياطية والإلزامية في سورية؟  مانشستر يونايتد يرفض استبدال بوجبا بنيمار  عرض إيطالي ينضم للصراع على ألفيس  vivo تكشف عن أسرع تقنية لشحن الهواتف!  ظريف: سحب القوات الأمريكية من الخليج يتوافق مع مصالح واشنطن والعالم     

أخبار عربية ودولية

2018-10-06 03:23:37  |  الأرشيف

ما هي خيارات تركيا أمام معضلة المقاتلين الأجانب في إدلب؟

نضال حمادة
بعد التوقيع على اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا لإدارة الصراع في الشمال السوري وتحديدا في محافظة إدلب، تجد أنقرة نفسها أمام معضلة الصدام العسكري مع مجاميع مسلحة أتت بها من زوايا الارض الاربعة قبل سبع سنوات، ودربتها في معسكرات تابعة لحزب العدالة والتنمية ولحلف شمال الاطلسي في غازي عنتاب، ومن ثم أدخلتها الى سوريا لقتال الجيش السوري وإسقاط الرئيس السوري بشار الاسد الذي شكل إسقاطه هدفا استراتيجيا لتركيا ومن ورائها الغرب.
ولطالما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ بداية الحرب في سوريا وعليها أن هدفه يتلخص برحيل الرئيس السوري والنظام في سوريا، من هنا تبدو تركيا أمام أزمة حقيقية في معالجة ملف المسلحين الأجانب، فلا هي مستعدة لخوض معركة عسكرية ضدهم تسبب سقوط قتلى في صفوف الجيش التركي وتثير غضب الشارع في تركيا على حزب العدالة والتنمية، وليس لانقرة مصلحة في التفريط بورقة هؤلاء المسلحين وتركهم فريسة للطيران الروسي والجيش السوري، وليس لديها النية في جلبهم الى داخل تركيا وبالتالي تطرح تركيا عدة خيارات على المسلحين الاجانب وهي كما يلي:
١: من أراد من المسلحين الأجانب أن يعود إلى بلده فإن تركيا تعمل على ذلك ولكن لا تتحمل تبعات ما سيحدث له.
٢: من أراد منهم الخروج إلى تركيا والاستقرار فيها فله ذلك بشرط أن يستقر في أماكن محددة تختارها تركيا وتحت وصايتها، وهذا الامر يوجد اعتراض عليه حتى داخل حزب العدالة والتنمية فضلا عن رفض المعارضة لهذا الامر.
٣: من أراد من المسلحين الأجانب أن يذهب إلى أفغانستان التي تعد مركزاً لجذب الجهاديين فسوف تؤمن له تركيا هذا الامر، وقد خرجت بالفعل بعض المجموعات إلى أفغانستان عن طريق تركيا خلال العام الماضي وهذا العام.
٤ : من أراد من المسلحين الأجانب أن يذهب إلى بلد غير هذه البلدان فلن يسمح له بالتوجه إلا إلى السودان كونها لا مشكلة لدى الخرطوم في ذلك.
أما من يرفض هذه الخيارات من المسلحين الأجانب فسوف يكون أمامه خيارين:
أ: الإنتقال الى المنطقة الشرقية من أجل قتال المسلحين الأكراد وابتزاز امريكا حتى تطبيق اتفاق ما هناك مع أنقرة.
ب : سوف يتم حصر وجودهم في منطقة محددة ومن ثم سوف يشن عليهم عمل عسكري.
أو سيتم السماح لهم بالخروج الآمن إلى البادية شرق حماة حتى تتجنب تركيا الدخول معهم بمواجهة عسكرية وبذلك ترمي الكرة عند السوري وحلفائه كما تبحث أنقرة نقلهم جميعا إلى بلد آخر حسب تطورات الأحداث في الخليج والشرق الأوسط.
العهد
 
عدد القراءات : 3313
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019