الأخبار |
اعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماة  بوتين يمدد الحظر الغذائي على الدول التي تفرض عقوبات على روسيا  الجبير: إيران اختارت طريق التصعيد ولدينا حق الرد في حال الاعتداء علينا  مستشار روحاني: إذا أرادت أمريكا التوصل لاتفاق أشمل من الاتفاق النووي فيجب أن تقدم تنازلات  اللجنة العليا للانتخابات التركية تعلن رسميا فوز مرشح المعارضة في "إعادة إسطنبول"  مستوطنون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  قوات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بالقدس وتعتقل فلسطينيين اثنين  السعودية تعلن استمرار شراء السلاح لحماية مواطنيه  الكرملين يرى بوادر أزمة سياسية داخلية في جورجيا  مجلس الشعب يناقش عددا من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  سياري: جهوزية الجيش الإيراني في أعلى مستوى  دراسة ألمانية تحذر من "الثالوث المدمر" لقلبك  الهند تلغي صفقة سلاح مع كيان الاحتلال بـقيمة 500 مليون دولار  العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة  لافروف: روسيا لا تعزل نفسها ولا تبتعد عن الحوار  بومبيو: تحدثت مع الملك سلمان عن حرية الملاحة في مضيق هرمز  عبد اللهيان: السعودية والإمارات والبحرين تلعب بـ"نار ستحرقهم"  إيران: الأوروبيون يفتقدون الإرادة الكافية لتنفيذ الاتفاق النووي  شكري: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والقضاء على الإرهاب  برلمانية ألمانية: سياسات أردوغان نموذج مدمر لمبادئ القانون     

أخبار عربية ودولية

2019-01-12 05:08:42  |  الأرشيف

الشارع غاضب والساسة يريدون التعويض: ميركل في اليونان بعد سنوات القطيعة

رغم «النية الحسنة» التي عادت بها أنجيلا ميركل إلى اليونان، بعد أربع سنوات من القطيعة، ورغم تصريحها بأن بلادها «تتحمل بالكامل مسؤولية الجرائم» التي ارتكبها النازيون، لاقت المستشارة غضباً شعبياً كبيراً عبّرت عنه تظاهرات جابت أثينا
اختتمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، زيارة لأثينا استمرت يومين، التقت خلالها رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس، الذي كان يطلق تصريحات متشددة ضدها، فيما بدا اليوم مختلفاً جداً بعد التحول الذي أحدثه بوصوله إلى السلطة وزيارته برلين عام 2015. وتعدّ هذه الزيارة الأولى للمستشارة منذ عام 2014، حين كانت البلاد تمر بظروف اقتصادية وسياسية صعبة. وبدت الزيارة بمثابة دعم لتسيبراس لدوره في عملية التقشف ومتطلبات «الإصلاحات» التي أجرتها أثينا خلال الأعوام الماضية. 
واستقبل ميركل آلافُ المحتجين في أثينا تنديداً بالزيارة، واندلعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة. واستخدم المتظاهرون العصي لمهاجمة أفراد الشرطة الذين كانوا يسدّون الشوارع في وسط أثينا، في الوقت الذي كانت فيه ميركل في اجتماع مع تسيبراس في مكتبه. وعلى الرغم من أن الحكومة منعت التجمعات والتظاهرات في أثينا في فترة الزيارة، فإن المحتجين تحدّوا هذا القرار ونظموا مسيرات مناوئة للزائرة الألمانية، مؤكدين أنها غير مرغوب فيها في بلادهم لأنها أدّت «دوراً قيادياً» في إفقار الشعب اليوناني. 
وفي مقابلة مع صحيفة «كاثيميريني» اليونانية، أعربت ميركل عن تقديرها لما مرّت به اليونان من صعوبات جراء تدابير التقشف التي فرضها الدائنون، معتبرة أن الإجراءات الصارمة «كانت ضرورية» من أجل تحقيق الاستقرار المالي. ورأت ميركل أنه مع استكمال حزمة الإنقاذ الثالثة في أغسطس/ آب الماضي، فإن اليونان قطعت طريقاً طويلاً، ودعت إلى أن يكون هذا حافزاً للمضي قدماً. وسعت المستشارة خلال هذه الزيارة إلى تهدئة الأجواء المتوترة بين البلدين التي اندلعت أثناء الأزمة اليونانية (2010 ـــ 2014)، إذ إن ألمانيا ارتبطت في أذهان اليونانيين بسياسات التقشف الصارمة التي فرضت على اليونان لتجنّب تخلفها عن دفع ديونها الضخمة وتفكك منطقة اليورو. كما أجرت ميركل محادثات مع الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، ومع زعيم المعارضة اليميني في حزب «الديموقراطية الجديدة» كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وخلال استقباله ميركل، قال بافلوبولوس إن بلاده مستمرة في مطالبتها ألمانيا بتقديم تعويضات عن الجرائم التي ارتُكبت خلال الاحتلال النازي، مضيفاً إن بلاده «لا تفكر في مستقبل لها خارج العائلة الأوروبية، وإن علاقات بلاده مع ألمانيا ممتازة، إلا أنها مستمرة في طلبها المنطقي الحصول على تعويضات عن الجرائم ضد الإنسانية التي شهدتها خلال الاحتلال النازي». بدورها، قالت ميركل بخصوص الاحتلال النازي لليونان «نتحمل مسؤوليتنا التاريخية كاملة، وندرك الجرائم التي ارتكبها القوميون الاشتراكيون (النازيون) في اليونان، لهذا فإن تقديم الدعم لأثينا هو لمصلحة البلدين. وأضافت إن ألمانيا تدعم الموقف اليوناني، وخاصة في مسألة اللاجئين، وتدعم سياسة أوروبية مشتركة بخصوصهم. 
وفي عام 2016، شكل البرلمان اليوناني لجنة لإحصاء خسائر البلاد المادية والبشرية جراء الاحتلال النازي، وخلصت إلى مطالبة ألمانيا بسداد تعويضات قيمتها 278.7 مليار دولار. وتشمل الخسائر قتل آلاف المواطنين، والاستيلاء على مخزون البلاد آنذاك من العملة الأجنبية واحتياطي الذهب الذي حصلت عليه القوات النازية قسراً تحت بند قرض، ولم تسدده ألمانيا. وتقول السلطات الألمانية إنها دفعت 115 مليون مارك ألماني عام 1960، وترفض دفع تعويضات جديدة عن حرب مر عليها أكثر من 70 عاماً.
 
عدد القراءات : 3337
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019