الأخبار |
نحو 600 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكومية  شهداء وجرحى عسكريون بهجوم إرهابي على حافلة بطريق دير الزور – تدمر  نافالني "يُشعل" الأجواء بين موسكو وواشنطن: تحرّكٌ أميركي مشبوه دعماً للتظاهرات  هل محاكمة ترامب دستورية؟.. عضو جمهوري بارز يحسم الجدل  تسعير العمليّات في سورية: «داعش» يلملم شتاته  ظل رافضا لوضع الكمامة.. رئيس دولة يعلن إصابته بكورونا  اللاجئون السوريون في لبنان ينشدون المساعدة لمواجهة موجة الثلوج  سد النهضة.. هل تكون الكلمة للأطراف الجديدة في حل الأزمة؟  الإشاعات.. الظروف الصعبة تحتضنها … والمجتمع يتبناها ضمن خانة الرأي العام ؟!  محذرة من "ضياع الفرصة"... إيران تحث بايدن على العودة للاتفاق النووي  بين النفط والكهرباء زاد التقنين ونقص الغاز والكهرباء … النفط: نزود الكهرباء بكامل حاجتها من الفيول وبالمتاح من الغاز … الكهرباء: نحتاج 18 مليون متر مكعب من الغاز لتشغيل مجموعاتنا وما يصلنا 8.7 ملايين  أين نحن من الفلسفة؟.. بقلم: نورة صابر  ألمانيا.. عزل مستشفى في برلين بعد اكتشاف 20 إصابة بطفرة كورونا البريطانية  استشهاد 11 عنصرا من "الحشد الشعبي" في مواجهات ليلية عنيفة مع "داعش" شمالي العراق  كورونا يحصد أرواح أكثر من مليوني شخص حول العالم  انتخابات «اتحاد الفنانين التشكيليين».. خروج رئيس الاتحاد السابق ومفاجآت اللحظة الأخيرة  زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب حدود تشيلي والأرجنتين  تحذير من "محاكمة ترامب".. رؤساء آخرون سيلاحقون في 2022  ترامب يرفض الانضمام إلى"نادي الرؤساء السابقين"  الصحة اللبنانية: 4167 إصابة و52 وفاة جديدة بكورونا     

أخبار عربية ودولية

2020-08-06 03:54:12  |  الأرشيف

فاجعة بيروت.. التداعيات والأسباب وذرائع اعداء لبنان

 الانفجار الرهيب الذي ضرب مرفأ بيروت وألحق دمارا هائلا في العاصمة اللبنانية وأوقع خسائر مادية وبشرية كبيرة، ذريعة جديدة للقوى المتربصة بالدولة اللبنانية خارجية كانت أم داخلية، لتحقيق أهداف عجزت عن انجازها طوال السنوات الماضية.
لبنان يعيش أخطر مراحله، والعابثون في ساحته كثيرون، دول عظمى واقليمية لها وكلاؤها ومقاولوها في هذه الساحة، يريدون تحويل لبنان الى دولة فاشلة مسلوبة الاستقلالية والسيادة ومحاصرة، تمهيدا للانزلاق الى الفوضى الشاملة والذهاب الى المجهول، والمس بالمقاومة التي تقض مضاجع اسرائيل.
الفاجعة التي لحقت وأصابت العاصمة اللبنانية، تفرض على القيادة اللبنانية التحقيق في الامر، وكشف الجهات التي تقف وراء الابقاء على المواد المشتعلة مخزنة في المرفأ.. ولماذا لم يتم اتلافها وقد تم مصادرتها في العام 2014، وتفيد مصادر لبنانية أن التحقيق في الحادث المأساوي، سيكشف الكثير من الاسرار، ولمن كانت سترسل شحنة النيترات الضخمة، ومن يقف وراؤها، وتوقيتها الذي تزامن مع المؤامرة والحرب الارهابية على عدد من الساحات العربية، وبشكل خاص الساحة السورية.
تفجير مرفأ بيروت يأتي في وقت تفرض فيه أمريكا ودول خليجية وفرنسا حصارا ماليا على الشعب اللبناني، وترفض في الوقت ذاته أن تتجه الدولة اللبنانية الى جهات اخرى طلبا للدعم والمساعدة، هذه الجهات التي تعمل في خدمة اسرائيل، تقف وراء انهيار النظام المصرفي، وتدفع باتجاه احداث فراغ سياسي ونشر الفوضى وصولا الى ضرب حزب الله ونزع سلاح المقاومة، الجهات المذكورة تسعى لأن يبقى لبنان مخنوقا اقتصاديا، وأن يقطع أية اتصالات مع سوريا وايران، وينضم الى محور الخيانة المسمى بمحور الاعتدال الذي من مهامه أيضا تصفية القضية الفلسطينية.
هذه الكارثة التي يجب أن يحاسب عليها المتسببون بها، اهمالا أو عمدا، ومساءلة الحكومة التي عاصرت تخزين هذه المواد المتفجرة، سوف تستغل من جانب أمريكا وأدواتها في الاقليم وداخل الساحة اللبنانية، ذريعة اضافة للحال الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه الشعب اللبناني بفعل الحصار متعدد الاشكال المفروض عليه للاطاحة بالحكم ودخول ساحة لبنان المجهول.
رغم الخسائر البشرية والمادية الضخمة التي لحقت بأبناء لبنان، فان الرد على هذه الكارثة ومواجهتها هو بالوحدة ورفض كل أشكال الحصار، وفضح اشتراطات الجهات المحاصرة، ووضع حد للقوى اللبنانية المشاركة في هذه المؤامرة وضرورة أن تلجأ الدولة الى الدول الجادة في دعم الشعب اللبناني، بدون اشتراطات وأن ترفض جماهير لبنان وحكومته اشتراطات وقيود الجهات المتآمرة.
ويلاحظ هنا، أن أدوات أعداء لبنان سارعت فور وقوع الكارثة الى المطالبة بحل الوزارة وحل المجلس النيابي ورئيس الدولة، في محاولة قذرة لاستغالال ما حدث، بدلا من أن تتجه لمعالجة الامر، واحتواء اثار هذه الكارثة، وهنا تكمن خطورة تصريحات قادة بعض القوى المشبوهة داخل لبنان التي هي السبب في الازمة الاقتصادية، بفعل فسادها ونهبها طوال ثلاثين عاما، وهي التي عمدت الى اشعال الشارع وحرفه عن الاحتجاجات المعيشية، نحو تحقيق أغراض سياسية يسعى أعداء لبنان منذ سنوات الى انجازها، ومنظومة الفساد في لبنان استغلت الوضع المعيشي، وراحت تطالب باستقالة الحكومة ووقفت الى جانب اشتراطات الدول والجهات المحاصرة لشعب لبنان.
وهنا في ظل هذه الفاجعة، تقف الدول العربية والاجنبية التي تدعي الحرص على لبنان، أمام امتحان بسؤال واحد واضح، ماذا عن الدعم الذي ستقدمونه الى شعب لبنان، اذا كنتم صادقين في نواياكم وحريصين فعلا على لبنان.
والملاحظ فور  وقوع الكارثة والفاجعة سارعت الماكنة الاعلامية المشبوهة والممولة خليجيا والمرتبطة بالاجهزة الاستخبارية الاجنبية، الى اطلاق التفسيرات الكاذبة لهذا الحدث المأساوي وتوجيه الاتهام الى جهات هي ابعد ما تكون عن هذه الاتهامات.
عدد القراءات : 5496
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021